هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
يشهد سوق السيارات في دولة الإمارات نشاطاً متجدداً منذ بداية عام 2026، مدفوعاً بالعروض الموسمية وحملات التخفيض التي أطلقتها وكالات السيارات بالتزامن مع شهر رمضان، ما أسهم في رفع المبيعات بنسبة تراوحت بين 3% و5% منذ بداية العام، بحسب مسؤولين في القطاع.
تتنافس الوكالات المحلية على تقديم حسومات واسعة مع بداية الشهر الفضيل تشمل موديلات عامي 2024 و2025، إلى جانب طرز محدودة من موديلات 2026، في محاولة لجذب العملاء الراغبين في اقتناص فرص شراء مدعومة بمزايا إضافية مثل التمويل الميسر وخدمات ما بعد البيع.
محرك رئيسي للطلب
يرى مختصون أن العروض الرمضانية أصبحت أحد أبرز العوامل التي تحفز قرار الشراء في السوق الإماراتي، لا سيما مع ارتفاع كلفة التمويل عالمياً وتوجه المستهلكين نحو البحث عن القيمة المضافة.
وقد ركزت بعض الشركات على التخفيضات السعرية المباشرة، فيما اعتمدت أخرى على حزم خدمات تشمل التأمين المجاني، وعقود الصيانة، والاستبدال المريح للسيارات المستعملة.طلب اليابانية والكورية
لا تزال العلامات اليابانية والكورية مثل «تويوتا» و«نيسان» و«هيونداي» من الأكثر طلباً في الإمارات، مستفيدة من الثقة العالية التي تتمتع بها لدى المستهلكين، إلى جانب شبكات الخدمة الواسعة وتنوع الخيارات.
وقدمت وكالات كبرى خصومات وصلت إلى عشرات الآلاف من الدراهم، إضافة إلى عروض استرداد نقدي وخطط أقساط مرنة تستهدف شريحة واسعة من المشترين.
نمو متسارع للصينيةفي المقابل، يشهد سوق السيارات الإماراتي توسعاً ملحوظاً في مبيعات السيارات الصينية، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أسرع الفئات نمواً في الدولة.
ويرجع هذا الصعود إلى عدة عوامل، أبرزها، الأسعار التنافسية مقارنة بالعلامات التقليدية، والتطور الكبير في الجودة والتكنولوجيا، وتوفير خيارات هجينة وكهربائية بأسعار أقل، وتصميمات عصرية ومواصفات عالية ضمن الفئة المتوسطة.
وتسعى شركات صينية مثل «جيلي» و«شانجان» و«إم جي» و«بي واي دي» «دونغ فنغ» إلى تعزيز حضورها عبر التوسع في صالات العرض، وتقديم ضمانات طويلة وخدمات ما بعد البيع تنافس العلامات العالمية.
تحول في تفضيلات المستهلك
يؤكد خبراء أن المستهلك في الإمارات بات أكثر انفتاحاً على الخيارات الجديدة، خاصة مع ارتفاع الطلب على السيارات التي توفر مزيجاً بين السعر المناسب والتقنيات الحديثة.
كما أسهمت الحملات الترويجية وخطط التمويل طويلة الأجل في دفع شريحة من المشترين نحو العلامات الصينية.
عروض الوكالات
وقدمت وكالات سيارات «تويوتا وهيونداي وفورد وبي واي دي وجيلي» ووكالات أخرى عروضاً متنوعة لجذب شريحة واسعة من الجمهور.
وقدمت «تويوتا وهوندا وجيب ولكزس وفولفو الفطيم»، خصومات شملت طرزاً مختارة وعقود صيانة تصل إلى 5 سنوات مع تمويل بفائدة 0% لمدة 5 سنوات، أو باقة شاملة كلياً أو خصومات نقدية، أو التأجير (drive on lease).
وطرحت شركة الطاير للسيارات خصومات تصل إلى 20% على الدفعة الأولى وتأجيل الدفع إلى 6 أشهر وخدمة صيانة وضمان 5 سنوات أو 100000 كيلو متر إضافة إلى تأمين لمدة عام على طرز مختارة من علامة «فورد».
قدم المركز الميكانيكي للخليج العربي عروضاً على سيارات «ميني كوبر» شملت دفع الأقساط بعد 6 أشهر، كفالة لمدة 3 سنوات، إضافة إلى تأمين وتسجيل مجاني للسنة الأولى، باقة خدمة (service inclusive plus) وتظليل وسيراميك تمويل بفائدة 0% لمدة 3 سنوات، مع أسعار خاصة لحاملي بطاقتي فزعة وإسعاد.
عروض منافسة للسيارات الصينية
قدمت الفطيم «بي واي دي» عروضاً على سيارات «بي واي دي» شملت تسجيلاً وتأميناً مجانياً وقسيمة شحن مجاني من «أدنوك» لمدة سنة، إضافة إلى تمويل بفائدة 0%. وقدمت مجموعة «ماهي خوري للسيارات» عروضاً على سيارات «دونغ فنغ» الصينية شملت 10 سنوات ضمان بكيلو مترات غير محدود، وتأميناً مجانياً مدة سنتين، و3 سنوات أو 60 ألف كيلو متر عقد صيانة بشكل مجاني، و6 سنوات خدمة مساعدة على الطريق، إضافة إلى تسجيل وتظليل مجانيين.
قدم المركز الميكانيكي للخليج العربي عروضاً على سيارات «جيلي» شملت قسائم تصل قيمتها إلى 23000 درهم، وتمويلاً بفائدة 0% لمدّة تصل إلى 3 سنوات، وكفالة تصل إلى 7 سنوات أو 250000 كم، وباقة صيانة لمدّة تصل إلى 5 سنوات أو 100000 كم، وتأميناً مجانياً، وتظليلاً مجانياً للنوافذ وطلاء سيراميك، وخدمات المساعدة على الطريق لمدّة 5 سنوات، ودعماً إضافياً عند الاستبدال بسيّارة جديدة يصل إلى 2000 درهم.
إلى أين تتجه السوق خلال 2026؟
تشير التوقعات إلى أن سوق السيارات في الإمارات سيواصل نموه خلال العام الجاري، مدعوماً بعدة عوامل تشمل، استمرار النشاط الاقتصادي، وارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية والهجينة، وتوسع خيارات التقسيط والاشتراك، وزيادة المنافسة بين العلامات التقليدية والصينية
ويرى مراقبون أن المنافسة ستزداد حدة في المرحلة المقبلة، مع دخول مزيد من الشركات الصينية بقوة إلى السوق، ما قد يعيد تشكيل خريطة المبيعات في قطاع السيارات بالدولة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر عروض وحملات رمضان تقود سوق السيارات في الإمارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




