3 قنوات رئيسة تنقل ارتدادات صراع الشرق الأوسط للاقتصاد العالمي

3 قنوات رئيسة تنقل ارتدادات صراع الشرق الأوسط للاقتصاد العالمي
3
قنوات رئيسة تنقل ارتدادات 
صراع الشرق الأوسط للاقتصاد العالمي
هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر يواجه الاقتصاد العالمي خطر التراجع والدخول في موجة جديدة من الاضطرابات نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي ستنتقل ارتداداتها إلى الأسواق الدولية عبر ثلاث قنوات رئيسية متمثلة في: التذبذب الحاد بأسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد وما يتبعه من ضغوط تضخمية، إضافة إلى تراجع ثقة المستثمرين والمستهلكين؛ مما يضع «مرونة» النظام المالي العالمي أمام اختبار هو الأصعب منذ أزمة الجائحة.

وأورد تقرير حديث لصندوق النقد الدولي، استند إلى بيانات تفصيلية وبيانات رسمية للمديرة العامة للصندوق، كريستالينا غيورغييفا، أن هذه القنوات الثلاث تشكل «ناقلاً للعدوى» الاقتصادية خارج حدود المنطقة. وأوضح التقرير الصادر تزامناً مع مؤتمر اقتصادي في بانكوك، أن حالة «عدم اليقين» أصبحت هي السمة الغالبة على التوقعات المستقبلية.

قناة الطاقة والتضخم

وفقاً لتحليلات الصندوق، فإن قناة «أسعار الطاقة» تظل الأكثر تأثيراً، حيث أن أي اضطراب في ممرات التجارة الحيوية أو منشآت الإنتاج سيؤدي إلى قفزات سعرية فورية. وذكرت غيورغييفا أن البيانات التاريخية تشير إلى أن ارتفاعاً بنسبة 10% في أسعار النفط يترجم عادة إلى زيادة قدرها 0.4 نقطة مئوية في معدلات التضخم العالمي. هذا السيناريو سيجبر البنوك المركزية على مراجعة خططها لخفض أسعار الفائدة، بل وقد يضطرها للبقاء في سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الاقتراض ويبطئ وتيرة الاستثمار العالمي.

سلاسل الإمداد والتجارة

أما القناة الثانية المرتبطة بـ «سلاسل الإمداد»، فقد لفت التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعد شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية. إن استمرار النزاع يرفع من تكاليف التأمين البحري وأجور الشحن، ويجبر السفن على اتخاذ مسارات أطول وأكثر كلفة. هذه الزيادات في التكاليف التشغيلية لا تمتصها الشركات، بل يتم تمريرها إلى المستهلك النهائي، مما يؤدي إلى «تضخم مستورد» تعاني منه الدول البعيدة جغرافيًا عن منطقة الصراع، ولا سيما في آسيا وأوروبا.

ثقة الأسواق ورؤوس الأموال

وتبرز القناة الثالثة في «تراجع الثقة»، حيث يؤدي التوتر الجيوسياسي إلى حالة من العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية. وأشار التقرير إلى أن المستثمرين يميلون في هذه الظروف إلى سحب استثماراتهم من الأسواق الناشئة والبحث عن «ملاذات آمنة»، وهو ما يؤدي إلى تقلبات في أسعار الصرف وضغوط على العملات المحلية. ورصد الصندوق بالفعل عمليات بيع واسعة في بعض البورصات الآسيوية، مثل كوريا الجنوبية وتايوان، تأثراً بالمخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيرها على قطاعات التكنولوجيا والطاقة.

إستراتيجيات المواجهة

ودعا صندوق النقد الدولي عبر تقريره الحكومات وصناع القرار إلى ضرورة التخلي عن التوقعات المتفائلة المفرطة وبناء «هوامش أمان» مالية قوية. وأكدت غيورغييفا أننا نعيش في عالم «معرض للصدمات»، حيث لم تعد الأزمات استثناءً بل أصبحت متكررة وبأشكال مختلفة (مناخية، جيوسياسية، وصحية). وشدد التقرير على أن قدرة الدول على الصمود ستعتمد بشكل مباشر على مدى مرونة سياساتها المالية وقدرتها على التكيف السريع مع المتغيرات التي تطرأ على القنوات الثلاث المذكورة.

القنوات الثلاث لنقل الصدمات:

قناة الطاقة: تذبذب حاد في أسعار النفط والغاز وتأثر أمن الإمدادات.

قناة سلاسل الإمداد: ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واضطراب الممرات البحرية الحيوية.

قناة الثقة: تراجع معنويات المستثمرين واللجوء للملاذات الآمنة والهروب من الأسواق الناشئة.

أبرز التأثيرات:

10 % ارتفاع في أسعار النفط

التأثير: يرفع التضخم العالمي بنسبة 0.4%.

سياسات الفائدة

التأثير: اضطرار البنوك المركزية لإبقاء الفائدة مرتفعة لمواجهة «التضخم المستورد». تراجع الأسواق

التأثير: رصد عمليات بيع واسعة في قطاعات التكنولوجيا بأسواق آسيا (كوريا الجنوبية وتايوان مثالاً). التداعيات

على المدى القريب

آفاق النمو: احتمالية خفض توقعات النمو العالمي

تكاليف المعيشة: انتقال ارتفاع تكاليف الشحن مباشرة إلى أسعار المستهلك النهائي.

عدم اليقين: تحول «الأزمات المفاجئة» من استثناء إلى قاعدة دائمية في المشهد الاقتصادي.


شكرا لمتابعينا قراءة خبر 3
قنوات رئيسة تنقل ارتدادات
صراع الشرق الأوسط للاقتصاد العالمي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريدة الوطن السعودية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريدة الوطن السعودية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق نمو المبيعات يصعد بالأرباح السنوية لـ"دار الأركان" إلى 1.13 مليار ريال
التالى أفضل الأوقات لزيارة لندن