بعد مقتل خامنئي.. أربعة سيناريوهات لمستقبل إيران السياسي

بعد مقتل خامنئي.. أربعة سيناريوهات لمستقبل إيران السياسي
بعد مقتل خامنئي.. أربعة سيناريوهات لمستقبل إيران السياسي

مباشر- أثار مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارات جوية أمريكية إسرائيلية حالة من عدم اليقين الشديد بشأن مستقبل إيران السياسي، مع تداعيات واسعة النطاق على البلاد والمنطقة وأسواق الطاقة العالمية، وفقًا لما ذكرته "كابيتال إيكونوميكس".

ينص الدستور الإيراني على اختيار خليفة للزعيم من قبل مجلس الخبراء المكون من 88 عضوًا، بينما يتولى مجلس انتقالي - يضم الرئيس مسعود بيزشكيان واثنين من حلفائه المقربين من خامنئي - الحكم خلال الفترة الانتقالية.

وعلى الرغم من وجود آلية واضحة لانتقال السلطة، تشير "كابيتال إيكونوميكس" إلى وجود قدر كبير من عدم اليقين بشأن مدى سلاسة هذه العملية وما يعنيه ذلك لعلاقات إيران مع الغرب وسياستها الاقتصادية.

وفيما يلي أربعة سيناريوهات لما قد تؤول إليه الحياة السياسية في إيران بعد مقتل خامنئي:

السيناريو الأول والأكثر ترجيحًا هو الإبقاء على الوضع الراهن. ربما يكون خامنئي قد "رجّح كفة اختيار شخص على شاكلته"، محافظًا بذلك على موقف متشدد تجاه الغرب ونموذج اقتصادي يعتمد بشكل كبير على الدولة، وفقًا لما ذكره ويليام جاكسون، كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة لدى "كابيتال إيكونوميكس".

وفي هذه الحالة، ستستمر العقوبات في إضعاف الاقتصاد الإيراني، بينما قد تُبقي المخاطر الجيوسياسية المستمرة أسعار النفط مرتفعة، ما قد يدفع سعر برميل النفط الخام إلى ما يزيد عن 100 دولار في حال حدوث اضطراب شديد.

وأوضح جاكسون: "بالنسبة لاقتصادات الخليج، من شأن ارتفاع أسعار النفط أن يعزز الصادرات والإيرادات الحكومية. لكن التهديدات التي تواجه المجال الجوي وخطوط الملاحة في المنطقة قد تُؤثر سلبًا على قطاعي الخدمات اللوجستية والسياحة، وعلى جهود التنويع الاقتصادي بشكل عام".

السيناريو الثاني يتمثل في التقارب ضمن النظام السياسي القائم. قد يدفع الضغط الناتج عن الاحتجاجات أو المزيد من الهجمات الجمعية الوطنية إلى اختيار قائد إصلاحي يسعى إلى تخفيف التوترات مع الغرب.

ومن المرجح أن يكون تخفيف العقوبات بطيئًا، مع استمرار "الشكوك المتبادلة العميقة بين إيران والغرب".

قال جاكسون: "مع مرور الوقت، ستتلاشى علاوة المخاطر السياسية في أسعار النفط، مما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار إلى ما بين 50 و60 دولارًا للبرميل".

وأضاف: "يشير تاريخ إيران إلى أن السيناريوهين الأول والثاني هما الأكثر ترجيحًا، أي أن مستقبل إيران السياسي سيظل ضمن إطار النظام السياسي القائم، الذي ظل سليمًا رغم الحروب والاحتجاجات منذ عام 1979".

لكن هناك سيناريوهات أخرى تنطوي على تحولات سياسية أكثر جذرية.

السيناريو الثالث ينطوي على انتقالًا ديمقراطيًا. وأوضح جاكسون أن الهزائم العسكرية المهينة لطالما كانت سببًا في مثل هذه التغييرات. وبينما قد تشهد المرحلة الأولى ركودًا وتضخمًا مرتفعًا مع انحسار التشوهات، فإن التوقعات على المدى الطويل ستكون أقوى، مع إصلاحات أسرع وإعادة اندماج أعمق في الاقتصاد العالمي. وقد ترتفع أسعار النفط في البداية، لكنها ستنخفض في نهاية المطاف مع زيادة الإنتاج الإيراني.

أما السيناريو الرابع والأخير، فيتضمن الانتقال المضطرب وهو ما يعد الخطر الأكبر. ففي هذه الحالة، قد تؤدي محاولات التغيير السياسي إلى تفتيت السلطة المركزية وخلق مراكز قوى متعددة.

ومن المرجح أن تبقى العقوبات سارية، وقد ينكمش الاقتصاد أكثر، وقد تحدث اضطرابات. وأشار جاكسون إلى أن زيادة إنتاج إيران من النفط قد تدفع سعر النفط الخام إلى نطاق يتراوح بين 80 و100 دولار.

وأضاف، في مفارقة عجيبة، أن دول الخليج قد تستفيد إذا تراجع التهديد العسكري الإيراني بينما ظلت أسعار النفط مرتفعة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر بعد مقتل خامنئي.. أربعة سيناريوهات لمستقبل إيران السياسي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق بعد مقتل خامنئي.. أربعة سيناريوهات لمستقبل إيران السياسي
التالى أفضل الأوقات لزيارة لندن