مباشر- ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي.
وصعد سعر الذهب الفوري بنسبة 1% إلى 5330.31 دولارًا للأونصة، بعد أن وصل إلى 5419.32 دولارًا للأونصة في وقت سابق من الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر يناير. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 5345.80 دولارًا للأونصة.
أقبل المستثمرون على الذهب كملاذ آمن يوم الاثنين، مع استمرار القصف على إيران واغتيال المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي واحتمال تعطل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، وهو شريان حيوي للطاقة العالمية.
أدت الصدمة الجيوسياسية إلى موجة عزوف عن المخاطرة في الأسواق، حيث انخفضت أسعار الأسهم عند افتتاح التداولات وارتفعت أسعار النفط الخام، مما عزز الطلب على الذهب كمخزن للقيمة.
وقال محللون في بنك "آي إن جي" في مذكرة: "إن أي تداعيات إقليمية أو اضطراب في إمدادات الطاقة من شأنه أن يعزز أسعار الذهب بشكل كبير من خلال ارتفاع أسعار النفط، وزيادة توقعات التضخم، وكبح العوائد الحقيقية".
وأضاف مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة "بيبرستون": "من المهم أن الأسواق لا تكتفي الآن بأخذ خطر التصعيد أو اتساع نطاق الصراع في الحسبان فحسب، بل تشمل أيضاً النطاق الأوسع بكثير من النتائج المحتملة المتاحة حالياً، نظراً للعمليات العسكرية الجارية". وتابع: "هذا النطاق الأوسع، كما هو متوقع، يجعل تحديد المخاطر بدقة أمراً بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلاً، مما يدفع معظم المستثمرين إلى اتباع نهج "تقليل المخاطر الآن، ثم طرح الأسئلة لاحقاً".
وصرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم الاثنين بأن العمليات العسكرية ضد إيران لن تؤدي إلى "حرب لا نهاية لها"، وأن الهدف هو تدمير صواريخ طهران وبحريتها وغيرها من البنى التحتية الأمنية.
وصرح الرئيس دونالد ترامب لاحقًا للصحفيين بأن إدارته توقعت أن يستمر النزاع من أربعة إلى خمسة أسابيع، لكنها "قادرة على الاستمرار لفترة أطول بكثير".
وقال بنك آي إن جي: "إذا بقيت التوترات تحت السيطرة ولم تتأثر تدفقات الطاقة، فمن المتوقع أن يتلاشى التراجع الأولي في المخاطرة مع انخفاض علاوة مخاطر النفط".
وقال براون من شركة "بيبرستون" إن مستوى 5400 دولار للأونصة، يليه المستوى القياسي الذي سجله في أواخر يناير عند 5595 دولارًا للأونصة، هما المستويان الرئيسيان اللذان يجب مراقبتهما في حال الصعود.
ويتوقع براون أيضًا وصول سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام.
وارتفع سعر الذهب بنحو 25% هذا العام، مدفوعًا بالمخاطر الجيوسياسية، وعمليات شراء البنوك المركزية، وتوقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتخفيف السياسة النقدية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.2% لتصل إلى 93.510 دولارًا للأونصة، متراجعةً بذلك عن بعض مكاسبها السابقة، بينما انخفض سعر البلاتين بنسبة 1.4% ليصل إلى 2338.10 دولارًا للأونصة.
انخفضت العقود الآجلة القياسية للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.8% لتصل إلى 13268.00 دولارًا للطن، وانخفضت العقود الآجلة للنحاس في الولايات المتحدة بنسبة 0.9% لتصل إلى 6.0065 دولارًا للرطل.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الذهب يواصل التحليق وتوقعات بوصوله إلى 6000 دولار للأونصة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




