الامارات الان | مواطنون: بلادنا ستخرج من الأزمة أكثر قوة وازدهاراً | عيون الجزيرة الامارات

الامارات الان | مواطنون: بلادنا ستخرج من الأزمة أكثر قوة وازدهاراً | عيون الجزيرة الامارات
الامارات الان | مواطنون: بلادنا ستخرج من الأزمة أكثر قوة وازدهاراً | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

متابعة: راشد النعيمي ومحمد الوسيلة وعدنان عكاشة

أكد مواطنون في أن الإمارات في أمنٍ وأمان وطمأنينةٍ واستقرار، رغم الهجمات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية، وهي ماضية على طريق البناء والتنمية والاستدامة والازدهار، بفضل الله، ثم برؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، وجهود وبرامج ومبادرات حكومتها ومؤسساتها المختلفة، وبتضافر شعبها والمقيمين على أرضها والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة.

وقالوا: كلنا ثقة بقيادتنا وحكومتنا ومؤسساتنا وقواتنا المسلحة وجنودها البواسل، نحو الخروج من الوضع الراهن أكثر قوة وازدهاراً، فيما تؤكد الدفاعات الإماراتية جاهزيتها القتالية العالية وتقنياتها المتطورة، وقدرتها على إحباط الهجمات الصاروخية والجوية بكفاءة استثنائية، في مشهد يعكس قوة الدولة ويعزز أمنها واستقرارها.

قال محمد جكة المنصوري، الأمين العام لمؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية: في الوقت، الذي نعيش فيه والمنطقة بأسرها في مواجهة تحديات ومتغيرات تمس الأمن والاستقرار، إلا أن دولة الإمارات، بفضل حكمة وحنكة قيادتها الرشيدة وعيون أبنائها الساهرة من منتسبي القوات المسلحة ووزارة الداخلية، تبقى نموذجاً يُحتذى به في الأمن والاستقرار، وواحةً للطمأنينة يعيش على أرضها المواطن والمقيم بثقة وطمأنينة وأمان.

وأضاف: حرصت حكومتنا الرشيدة على ترسيخ رؤية قيادتنا الحكيمة، بجعل الأمن والاستقرار العنوان الأبرز والهدف الأسمى، الذي تسعى لتحقيقه، فيما نجحت قيادتنا في إدارة الأزمة بكل كفاءة واقتدار، بالارتكاز على قدرات قواتنا المسلحة وتضحيات أبنائها للذود عن حمى الوطن، والحفاظ على سلامة مواطنيه وكل من يعيش على أرضه.

على قلب رجلٍ واحد

يرى خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، أن الإمارات دائماً بأمنٍ وأمان، ونحن جميعاً نفخر بثقة قيادتنا الرشيدة، التي تقود الوطن بعزيمةٍ وحكمة، وتضع مصلحة المجتمع الإماراتي في قلب كل قرار.

وشدد على أننا واثقون بقدرتنا على تجاوز أي تحديات أو أزمات، ونعلم أن اتحادنا وتلاحمنا هو مصدر قوتنا. وكلنا على قلب رجلٍ واحد خلف قيادتنا، وكلنا صفوف واحدة متراصة حول حكومتنا.

وأكد أن شعب الإمارات الطيب الأصيل هو اليوم أكثر من أي وقت مضى يدرك أن وحدة الشعب والقيادة هو سر استمرارية الإمارات في التفوق والتميز، وأن العمل الوطني المشترك والروح الوطنية القوية هما الضمانة لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار.

طمأنينة وأمان

وصف منصور سعيد النقبي، المدير السابق لمركز الهلال الأحمر الإماراتي برأس الخيمة، الإمارات ب «وطن الأمن والأمان»، وهي تمثل درعاً واقيةً تحمي أبناءها في كل الظروف والتحولات التاريخية، الإقليمية والدولية، حيث تمثل مصدر أمانٍ وطمأنينةٍ وثقة لمواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة.

وقال: إن قيادتنا الرشيدة تقودنا بثقة واقتدار وإرادة لا تلين نحو المستقبل، ونحن صف واحد خلفها، واثقون بتجاوز كل أزمة. وكلنا متراصو الصفوف حولها كأسرةٍ واحدة. وبفضل هذه الروح الوطنية الجماعية، تظل الإمارات منارة للسلام والتعايش والتسامح والازدهار.

وطن لا ينحني

قال د. عبد الله محمد المهيري، باحث وأكاديمي: إماراتُ العزّ.. حصنٌ لا يُطال بين طيات التاريخ، حيث تُكتبُ حكايةُ وطنٍ لا ينحني، وفي قلبِ كلِّ إماراتيٍّ يسكنُ يقينٌ بأن الأمن والأمان هما قدَرُنا المحتوم. وإننا نقفُ اليوم بقلوبٍ يملؤها الشموخ، متراصين كالبنيان المرصوص خلف قيادتنا الرشيدة، تلك القيادة، التي حوّلت التحديات إلى معجزات حضارية تنموية يشهد العالم.

وأضاف: ثقتُنا بخروجنا من الأزمة ليست مجرد تفاؤل، بل هي إيمانٌ مطلق بحكمةِ رُبّان سفينتنا. نحنُ كلنا «صفٌّ واحد» في خندق الوفاء، وسياجٌ منيعٌ يلتفُّ حول حكومتنا، ليبقى حصنُ الاتحاد شامخاً بكرامة الإنسان.

واعتبر أن هذه الأزمة ستمرّ، وستبقى الإماراتُ منارةً مشرقة للعالم بأسره، لأننا شعبٌ يعشقُ القمة والصدارة، وقيادةٌ لا ترضى بغير العلياء موقعاً مُستحقاً ومصيراً مألوفاً.

برُّ الأمان

أوضح م. طارق إبراهيم السلمان، مؤسس «ديزاين جاليري»، أنه في ظلّ المتغيرات والتحديات، التي يشهدها العالم، تبقى الإمارات نموذجًا يُحتذى به في الاستقرار والطمأنينة، فالإمارات في أمنٍ وأمان، راسخة الجذور، ثابتة المبادئ، تستمد قوتها من وحدة شعبها وحكمة قيادتها.

وأكد: كلّنا ثقة بقيادتنا الرشيدة، التي أثبتت عبر السنوات قدرتها على إدارة الأزمات بروحٍ من الحكمة والرؤية بعيدة المدى. قيادةٌ جعلت من التحديات فرصًا، ومن الأزمات محطاتٍ للانطلاق نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا.

ثقة وولاء وانتماء

قال سعيد عبد الله الظهوري، المهتم بالتراث الجبلي الوطني: إن شعب الإمارات وقيادته الرشيدة ومؤسساته صفٌ واحد في الدفاع عن الوطن، وحماية ازدهاره وتقدمه والمحافظة على تنميته واستدامته، ولا تزيدنا هذه الظروف إلا ثقةً بقيادتنا والتفافاً حولها، ودعماً وتأييداً لحكومتنا، ولا تزيدنا إلا ولاءً وانتماءً للوطن، وإيماناً بحاضر الإمارات ومستقبلها.

وأكد أن قبائل الإمارات كافة تقف اليوم خلف الوطن وقيادته، كما كان العهد بها دوماً، وتضرب مثالاً فريداً في الوفاء والإخلاص الوطني والولاء والانتماء.

قدرات استثنائية

أكد سالم حسن الرفاعي: الأزمات والمحن، التي عصفت بالمنطقة والعالم سابقاً، أثبتت القدرات الاستثنائية للإمارات وقيادتها وشعبها في فن إدارة الأزمات وتجاوزها، والخروج منها أقوى وأكثر وحدةً واستقراراً وأشد عزيمةً على العمل والإنجاز والبناء ومواصلة التفوق.

وبين أن سياسة الدولة ونهج قيادتها الرشيدة أكسب الإمارات مناعةً راسخة في مواجهة الحروب والأزمات، في ظل بناء ودعم قواتنا المسلحة، وتعزيز شبكة علاقاتنا الدولية الاستراتيجية، وتطوير البنية التحتية لتغدو من ضمن الأفضل في العالم، والارتقاء بالقدرات التقنية والذكاء الاصطناعي في الدولة، حتى باتت في مقدمة دول العالم في هذا المجال الحيوي والحساس.

استعداد فطري

من جانبه قال راشد السلحدي الشحي: نحن جميعاً، أرواحنا ودماؤنا، فداء لهذا الوطن وهذه القيادة، وهذا الاستعداد الفطريّ للعطاء والبذل والتضحية هو العامل الأهم والحاسم في صون أمن الإمارات واستقرارها واستدامتها. وأشار إلى أن قبائل الإمارات وأبناءها جميعاً يفدون وطنهم بأرواحهم ودمائهم وكل ما يملكون، ونحن كافة رهن إشارة قيادتنا ودولتنا الغالية.

فيما شدد بدر سعيد خمّاس على أن ثقتنا بقيادتنا راسخة، في ظل ما أثبتته دوماً بأن مصلحة الوطن وتقدمه ورخاءه وازدهاره فوق كل اعتبار، وأن الحفاظ على أمنه وأمانه واستقراره مسؤولية مقدسة مشتركة.

وقال: ستبقى الإمارات، بإذن الله، دار أمنٍ وأمان، وموطناً للفخر، ورمزاً للاستقرار في المنطقة والعالم، الذي يرى في هذا الوطن ملاذاً للسعادة والازدهار والتعايش والفرص الاقتصادية غير المتناهية.

زعزعة السلم

بدوره قال خليفة مطر عضو المجلس الوطني الاتحادي الأسبق، إن ما تشهده دولة الإمارات من اعتداء سافر من قبل الآلة الإيرانية بصلفها وعنجهيتها مدان ومرفوض طبقاً للقوانين والأعراف الدولية، وتأكيد واضح على نهجها الثابت لزعزعة الأمن والسلم الإقليمي والعالمي وزعزعة الطمأنينة التي تنعم بها دولتنا، بيد أن نهج قيادتنا الرشيدة وحرصها الدائم على السلم مضت في طريق الدفاع عن هذه الاعتداءات الغاشمة عبر تفعيل منظومتها الدفاعية المتطورة والدفاع عن أرضها وعرضها ومكتسباتها.

وأضاف أن ما يشهده المجتمع الإماراتي من تلاحم وتعاون في مثل هذه الظروف يجسد القيم التي تأسست عليها الدولة منذ قيام الاتحاد، وأن روح التعاضد والتكاتف نهج أصيل في ثقافة المجتمع الإماراتي.

من جانبه، دان المهندس محمد بن ماجد رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد في حكومة الفجيرة، الاعتداء الإيراني عبر هجمات متتالية بالصواريخ البالستية والمسيرات، وقال إن هذه الأفعال الإجرامية تنسف مبادئ القوانين الدولية وحُسن الجوار، وتهدد الأمن.

وأضاف أن كل من يعيش على أرض دولة الإمارات، سواء كان مواطناً أو مقيماً، يلمس حجم الاستقرار والأمان الذي تنعم به الدولة، ومطلوب من الجميع التحلي بالوعي والمسؤولية واحترام القوانين الدولية والمبادئ العامة، والتصرف بروح المسؤولية، مؤكداً أن دولة الإمارات قادرة برؤية قيادتها الرشيدة ومنظوماتها العسكرية وجنودها الشجعان على حماية أرضها وشعبها وجميع مكتسباتها.

هجوم سافر

قال ناصر اليماحي مدير هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إن ما تشهده دولة الإمارات من هجوم سافر من قبل إيران، مدان جملة وتفصيلاً، وإن الدولة محتفظة بكامل حقها في الرد على العدوان، وإن بواسل قواتنا المسلحة يتصدون بكل جسارة للاعتداءات الجائرة التي ضربت بمبادئ الجوار والتعايش السلمي عرض الحائط، وبعيدة تماماً عن احترام سيادة الدول.

وأضاف: ندين ونشجب الهجوم الجبان من قبل إيران على البنية التحتية للدولة ومكتسباتها وأعيانها المدنية، ونحن شعب الإمارات على ثقة تامة في قدرة قيادتنا وقواتها المسلحة على تحقيق الأمن والأمان، ونوجّه الشكر والتقدير لوزارة الدفاع التي تعمل بصمت وكفاءة، ولكل جنودنا البواسل حراس الوطن وأرضه.

فيما تؤكد فاطمة يوسف مديرة المحتوى بهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام أن الإمارات، قيادةً وشعباً، أثبتت عبر تاريخها أنها دولة سلام وأمن وأمان، وأن نهجها الدبلوماسي راسخ في علاقاتها مع الدول من خلال حرصها على الالتزام بالقوانين الدولية ومبادئ السلام والتعايش السلمي، إضافة إلى حرصها على إشاعة الطمأنينة في جغرافيتها ومحيطها الإقليمي وفضائها العالمي بعد انتهجت مبادئ الحوار والتسامح والتعايش السلمي، أساساً ثابتاً لسياساتها ومواقفها.

وأكد يوسف المرشودي مدير عام جمعية الفجيرة الخيرية، أن دولة الإمارات منذ قيام اتحادها منارة للسلام في العالم أجمع، ومنصة رائدة لنصرة المظلوم، وإغاثة الملهوف والمحتاج، وما يحدث من اعتداء سافر على الإمارات ودول الخليج جريمة يجب ألا يسكت عنها العالم والمنظمات العالمية.

فيما استنكر سعيد السماحي مدير دائرة السياحة والآثار بالفجيرة، هذا الاعتداء، وقال إن الإمارات بفضل الله ونهج قادتنا وتجهيزات قواتنا المسلحة ستظل عصية على التركيع وإن تلاحم الشعب مع قيادته وقواته المسلحة يقودنا دوماً لتحقيق الانتصارات في جميع المجالات، وإن ما أقدمت عليه إيران من فعل غير محسوب العواقب، لا يمكن قبوله بحال، ولا يجوز على الإطلاق، ونحن أبناء الدولة والمقيمون فيها، نقف صفاً واحداً في مواجهة من يفكر أن يريد بها سوءاً، وجميعنا فداء دولتنا.

وأشار سهيل بن نخيرة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، إلى قدرة الإمارات في مواجهة مختلف التحديات في ظل القيادة الاستثنائية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات والحكومة الرشيدة وهي نعمة كبرى يلمسها الجميع مواطنين ومقيمين تجلت في الإدارة الناجحة التي حصدت اهتمام وإعجاب العالم في طريقة التعامل والجاهزية، والاستعداد الكبير للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة.

وأضاف أن كلمة رئيس الدولة «لا تشلون هم» زرعت في نفوس الإماراتيين والمقيمين وحتى الزوار كل معاني الثقة والاطمئنان خاصة أنها توجت بفعل وعمل حقيقي على الأرض يمكن للجميع أن يلمسوا نتائجه في كل حدث نحظى خلاله بدعم ومساندة فورية واستنفار من مختلف الجهات، حتى تتوافر الحياة الطبيعية للجميع في ظل سباق لتوفير المتطلبات ومعالجة الصعوبات التي قد تبرز.

مساندة دولية

تحدث العقيد الركن متقاعد سالم محمد بالهويمل عن الخبرات التراكمية التي تملكها الإمارات والتعامل مع مختلف الأحداث وعبور الكثير من الأزمات بثقة واقتدار في ظل قيادة واعية ومستنيرة تحظى بمساندة دولية واتصالات يومية من مختلف قادة العالم للتعبير عن التضامن والتأييد. وأضاف أن الثقة في الإمارات علامة واضحة تجدها في وجوه الجميع لذلك فالحياة طبيعية والأمور تسير كالمعتاد في ظل دولة أثبتت بقيادتها ومؤسساتها وقواتها المسلحة أنها جاهزة للتعامل مع مختلف الأحداث وتراهن على الوعي والتماسك المجتمعي رغم اختلاف الجنسيات والثقافات التي تعيش على أرضها.

وأوضح: إننا نضع أنفسنا وأبناءنا وكل ما نملك تحت تصرف هذا الوطن وقيادته ونثمن كل الجهود المبذولة لحمايتنا وراحتنا وكي تبقى الحياة ماضية بصورتها الطبيعية خاصة تلك الجهود التي تبذلها القوات المسلحة والتي كشفت أننا في مأمن من كل عدو متربص يضمر لنا الشر.

تعاون وتكاتف

أكد محمد عبدالله بن جويسم النعيمي على الثقة التامة في ما تتخذه القيادة من إجراءات للتعامل مع الأزمة، حيث عبرنا الكثير من التحديات في ظل التكاتف الذي يتجلى في مجتمع الإمارات مواطنين ومقيمين، إيماناً منهم بأن حكومتنا تسخر كل الإمكانات والجهود وتتعامل باحترافية عالية في كل الأزمات.

وأضاف أن الواجب علينا أن نتعاون ونتكاتف جميعاً عبر الامتثال للتعليمات التي تصدر من الجهات المختصة ونتعامل معها بمسؤولية تامة خاصة تلك التي تتعلق بسلامة الأرواح إضافة إلى ما يتعلق بتداول الأخبار والصور وهي أمور تغرس السلوك الإيجابي لدى الجميع وتحقق روح المواطنة بالفعل وليس القول وهو الأمر الذي يجعلنا نخرج من كل أزمة أكثر قوة وقدرة وثقة في النفس.

من جانبه قال أحمد خلفان النعيمي، إننا في الإمارات تعودنا على جاهزية احترافية من جميع مؤسسات الدولة في مختلف الظروف وهو ما يجعلنا آمنين مطمئنين ندعم كل جهد بل ونشارك فيه بفعالية وإيجابية وبمسؤولية وحس وطني هو اليوم واجب على كل فرد ينتمي لهذه الأرض ويسعى لرد الجميل لها.

الأمن والأمان

ثمن ناصر الشامسي حرص القيادة على استتباب الأمن والأمان في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة جهود القوات المسلحة التي بثت فينا مشاعر الوطنية والعزة والفخر ونحن نراها تتصدى لهذا الكم الكبير من الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي يتم التعامل معها بكل بسالة وثقة واقتدار بينما الناس تمارس روتينها الطبيعي ولم تتعرض لأي خوف أو ذعر نتيجة الثقة الكاملة في الإمارات. وأضاف أن الجاليات المتواجدة على أرض الإمارات تشعر بالاطمئنان وتلمس عن كثب حجم الجهود المبذولة لحمايتهم كشريك في المجتمع وهو نتيجة لزرع مفاهيم التسامح والترابط واحترام الغير التي عملت الدولة على زرعها ورعايتها وجنت ثمارها اليوم عبر مجتمع متكاتف متعاون ومستجيب لمختلف التعليمات.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | مواطنون: بلادنا ستخرج من الأزمة أكثر قوة وازدهاراً | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الامارات الان | أبوشهاب: الإمارات تتمسك بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس ضد الاعتداءات الإيرانية السافرة | عيون الجزيرة الامارات
التالى الامارات الان | شخصيات نسائية: التلاحم المجتمعي سر قوة الإمارات | عيون الجزيرة الامارات