ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل الى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» | عيون الجزيرة

ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل الى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» | عيون الجزيرة
ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل الى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» | عيون الجزيرة

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ «جحيم عظيم» في حال لم تتوصل الى اتفاق أو فتح مضيق هرمز بحلول منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء.   

وكتب ترامب على «سوشيال تروث» اليوم: «تذكّرون عندما منحتُ إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز. الوقت ينفد، لم يتبقَّ سوى 48 ساعة قبل أن ينهال عليهم كل جحيم».

وشهدت الحرب الإيرانية تصعيداً ميدانياً غداة إسقاط مقاتلتين أميركيتين بنيران إيرانية، ركز على شن ضربات استهدفت مصانع المواد البتروكيماوية جنوب غرب ايران، في حين عادت محطة بوشهر النووية الى الواجهة بعد تعرض أحد مبانيها لقذيفة وتحذير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تسريب إشعاعي «ينهي الحياة في عواصم دول الخليج». 

وبعد تسريبات عن مصادقة قائد القيادة الوسطى «سنتكوم» برادلي كوبر خلال اجتماع الأسبوع الماضي مع الإسرائيليين على بنك أهداف لـ«مرحلة خنق اقتصادي»، استهدفت غارات جوية اليوم عدة مواقع للبتروكيماويات كان أبرزها في ميناء معشور (ماهشهر) في مدينة الأحواز الذي يعد أحد من أهم المجمعات الصناعية النفطية والغازية في البلاد. 

وأفادت السلطات الإيرانية بتعرض شركات البتروكيماويات «فجر 1»، و«فجر 2»، و«رجال»، و«أمير كبير» لإصابات مباشرة وانفجارات، مما أدى لتعطل التوربينات وانقطاع الكهرباء عن مجمعات البتروكيماويات في معشور.

وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجمات التي تستهدف منشآت الصناعات الحيوية في إيران ستتواصل خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى أن استهداف مصانع البتروكيماويات من شأنه أن يؤدي إلى تعميق حجم الأضرار التي تلحق بالنظام الحاكم وموارده.

واستهدفت الضربات التي ركزت على جنوب غرب إيران الخط الحدودي لجزيرة «مينو»، في حين تثار تكهنات عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ عمليات بواسطة القوات الخاصة «كوماندوز» للسيطرة على اليورانيوم المخصب نسبة عالية أو السيطرة على جزر استراتيجية في مقدمتها خرج لإحكام قبضتها على تصدير النفط الإيراني.

خطر وتطور

كما طالت ضربات أميركية - إسرائيلية محيط محطة بوشهر النووية الواقعة على الخليج، مما أدى تدمير مبنى ومقتل حارس بالمكان.

وبينما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عدم الإعلان عن أي زيادة في مستويات الإشعاع، داعية إلى «أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب خطر وقوع حادث نووي»، ذكرت موسكو أنها قامت بإجلاء 195 من الخبراء الروس الذين يشاركون بإدارة المحطة وسط معلومات حول تنسيق روسي - إسرائيلي لاجلاء الموظفين بامان.

وفي تطور آخر، قتل 6 اشخاص في قصف جوي استهدف الجانب الإيراني من منفذ ​الشلامجة​ الحدودي في البصرة، مما أدى إلى إيقاف العمل بشكل كامل في المنفذ.

عراقجي 

في المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تسرب إشعاعي من بوشهر قد «ينهي الحياة في عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، وليس في طهران».

من جانب آخر، أوضح عراقجي أن بلده «لم ترفض أبداً الذهاب إلى إسلام آباد»، من أجل المفاوضات التي تتوسط فيها باكستان، معتبراً أن وسائل الإعلام الأميركية تقوم بوضع تصور خاطئ لموقف الجمهورية الإسلامية.

وأضاف عراقجي عبر منصة «إكس»، أن ما يهم طهران هو «شروط التوصل إلى نهاية حاسمة ودائمة للحرب غير القانونية المفروضة علينا»، معبراً عن امتنانه لجهود باكستان.

عراقجي: نحذر من تسرب إشعاعي «ينهي الحياة بالخليج»

 

وبعد أن نقلت «وول ستريت جورنال» عن مصادر أن المحادثات الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق نار قد وصلت إلى طريق مسدود، ذكرت تقارير أن مصر وتركيا تسعيان للبحث عن مكان آخر غير إسلام آباد لجمع الأميركيين والإيرانيين.

سباق على طيار

جاء ذلك في وقت دخلت القوات الأميركية بمساعدة إسرائيلية في سباق مع الإيرانيين بحثا عن طيار أميركي فُقد بعد إسقاط طائرتين حربيتين إحداهما «اف 15» والأخرى «أيه 10» حيث سقطت الأولى وعلى متنها طياران فوق منطقة جبلية جنوب غربي إيران وتحطمت الثانية بعد إصابتها وتمكن قائدها من التحليق بها خارج الحدود الإيرانية قبل القفز بمياه الخليج حيث تم إنقاذه.

كما أصيبت مروحيتان أميركيتان تابعتان لعمليات البحث والإنقاذ بنيران إيرانية، مما أسفر عن إصابة أفراد أميركيين كانوا على متنهما.

وفي وقت تتركز عمليات البحث الأميركية التي تتم بمشاركة مروحيات، في المنطقة الجبلية بكهكيلويه، أشارت تقارير إلى أن فقدان طائرة «إف 15» المقاتلة يمثل أول حالة معروفة لطائرة أميركية مأهولة داخل أراض معادية منذ بدء الحرب التي دخلت أسبوعها السادس.

وفي ظل استمرار عملية البحث والإنقاذ المحفوفة بالمخاطر إذ تحلق المروحيات والطائرات المستخدمة فيها على ارتفاعات منخفضة، وتعتمد على طائرات أخرى لحمايتها من النيران المعادية، أكد «الحرس الثوري» أن قواته تمشط المنطقة بحثاً عن الطيار، ووعد مسؤول إيراني بمكافأة لمن يتمكن من الإدلاء بمعلومات عن الطيار.

وزعم متحدث باسم «مقر ​خاتم الأنبياء» ‌العسكري أن ​طهران استخدمت نظام ⁠دفاع ​جوي جديداً لاستهداف المقاتلة الأميركية، مشدداً على أن بلده «ستحقق بالتأكيد السيطرة الكاملة» على مجالها الجوي.

تهوين وتعقيد

ومع زيادة احتمال أسر طيار أميركي من تعقيد جهود دفع الحلول الدبلوماسية، في ظل حرب لا تظهر استطلاعات الرأي الأميركية أنها تحظى بتأييد شعبي كبير، ولا تبدو قريبة من نهايتها، قال الرئيس الأميركي، إن إسقاط المقاتلة لن يؤثر على أي مفاوضات مع إيران.  

وأضاف ترامب في تصريحات مقتضبة: «إنها حرب. نحن في حالة حرب». وفي مقابلة هاتفية منفصلة أجرتها معه «إندبندنت» البريطانية، قال إنه لا يستطيع التعليق على ما سيفعله في حال أسر الإيرانيين أو تعرض أحد أفراد طاقم الطائرة  للأذى، مضيفاً «نأمل ألا يحدث ذلك».

وأكد إنجازاته الاقتصادية عبر منشور على وسائل التواصل جاء فيه: «كل هذا بينما نواصل في الوقت نفسه التخلص من إيران النووية».

العراق يغلق معبر الشلامجة بعد غارات   

وفي وقت سابق نشر ترامب رسالة مبهمة حول النفط، وكتب على منصته «تروث سوشيال»: «احتفظوا بالنفط، أيها الناس؟». وألمح في منشور منفصل إلى أن واشنطن تستطيع بسهولة إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، وهو تحول في موقفه بعد إصراره على أن دولاً أخرى مسؤولة عن حماية الممر المائي. 

 

وكتب ترامب: «مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح هرمز، والاستيلاء على النفط، وجني ثروة طائلة».

وأتى ذلك في وقت ذكرت خمسة مصادر مطلعة على مناقشات داخلية في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي يدرس إجراء تعديل وزاري أوسع، بعد إقالة وزيرة العدل بام بوندي الأسبوع الماضي، مع تزايد إحباطه من التداعيات السياسية لحرب إيران.

وأي تعديل محتمل قد يمثل إعادة ضبط للبيت الأبيض في ظل تحدٍّ سياسي مستمر، فقد أدت الحرب المستمرة منذ خمسة أسابيع إلى ارتفاع أسعار الغاز، وتراجع شعبية ترامب، وزيادة القلق بشأن تأثيرها على الجمهوريين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل الى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق روسيا أجلت 198 موظفا من محطة بوشهر النووية الإيرانية | عيون الجزيرة
التالى ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل الى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» | عيون الجزيرة