ضربات جديدة لـ «النووي» وتراجع خيار هجوم بَرّي | عيون الجزيرة

ضربات جديدة لـ «النووي» وتراجع خيار هجوم بَرّي | عيون الجزيرة
ضربات جديدة لـ «النووي» وتراجع خيار هجوم بَرّي | عيون الجزيرة

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر في تطور قد ينقل الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران إلى مستوى غير مسبوق من الخطورة، تكثفت الضربات ضد المنشآت الذرية والصناعية الثقيلة بالجمهورية الإسلامية، أمس، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن 50 طائرة هاجمت منشآت برنامج طهران النووي في 3 مناطق بشكل متزامن لليوم الثاني على التوالي.

وأكدت تل ابيب استهداف منشأة المياه الثقيلة في أراك، ومصنع مواد متفجرة مرتبط بتخصيب اليورانيوم في يزد.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، عبر «إكس»، إن «الغارات، نُفذت بتوجيه استخباراتي، وشملت 3 موجات من الضربات استمرت ساعات، واستهدفت منشآت مركزية، إلى جانب مواقع لإنتاج وسائل قتالية ومكونات الصواريخ البالستية والصواريخ المضادة للطائرات».

وأكد أن استهداف المواقع «يشكّل ضربة لقدرات الإنتاج العسكرية»، سواء في برنامج الصواريخ البالستية أو البرنامج النووي، مشيراً إلى أن الجيش يواصل توسيع ضرباته، بالحرب الدائرة منذ 28 فبراير الماضي، بهدف تقليص قدرات إيران الإنتاجية العسكرية.

كما استهدفت الضربات جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا ومعهد أبحاث محركات الدفع الفضائي في تبريز.

وفي السياق، أفيد بتعرض رصيف مجمع إنتاج الميثانول في بوشهر لهجوم بمقذوفين.

وأعلنت شركة الصلب في محافظة الأهواز إيقاف خطوط الإنتاج بعد تضرر وحدات إنتاج ومنشآت في ضربات أمس الأول، طالت مصنعاً في الأهواز، ومصنعاً آخر يعود لشركة مباركه في أصفهان وهما من الأكبر في إيران.

وجاء ذلك في وقت، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن «تغيير النظام الإيراني» قد تحقق بالفعل، مشيراً إلى أن القوات الأميركية ستغادر في مرحلة لاحقة بعد إنجاز مهامها بالعملية العسكرية التي أكد أنها متقدمة على الجدول الزمني الموضوع لها بمقدار أسبوعين.

وقال ترامب في تصريحات، ليل الجمعة - السبت، إن قائمة الأهداف المتبقية لاستهدافها داخل إيران تبلغ 3554 هدفاً.

وأشار إلى تواصل إجراء مفاوضات مع إيران التي قال إنها تتوسل لإبرام اتفاق، معتبراً أنه «سيكون أمراً رائعاً لو تمكنا من التوصل إلى شيء ما غير أن عليهم أن يفتحوا هرمز قبل أن يتحول إلى مضيق ترامب» في تلويح مبطن بإمكانية لجوء القوات الأميركية لفرض السيطرة على الممر الاستراتيجي. 

وجدد ترامب استياءه من دول حلف شمالي الأطلسي (ناتو) لعدم تلبيتها طلبات المساعدة التي وجهتها واشنطن خلال الحرب، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تلعبه دول الخليج التي وقفت إلى جانب الولايات المتحدة أكثر من دول الحلف. 

وقال ترامب إن «مستشار ألمانيا فريدريش قال: هذه ليست حربنا»، مضيفاً أن «أوكرانيا ليست حربنا، لكننا نساعدهم».

واعتبر «أننا الليلة أقرب من أي وقت مضى إلى بزوغ شرق أوسط حر أخيراً من الإرهاب الإيراني والعدوان والابتزاز النووي. وتحت قيادتي تنهي أميركا التهديد الذي يشكله النظام المتطرف من خلال تدمير قدرات إيران عبر عملية الغضب الملحمي».  

وغداة تأكيد وزير الخارجية ماركو روبيو أن من المتوقع أن تستمر العمليات العسكرية أسابيع، لا أشهراً، وأن واشنطن بوسعها تحقيق جميع أهدافها دون الاستعانة بقوات برية ومع إبقاء جميع الخيارات متاحة، نقلت وكالة «رويترز»، عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب، وفريقه متأهبون للتعامل مع إيران في قضية هرمز، وقد يوجهون ضربات أقوى للإيرانيين «إذا لم يقبلوا واقع اللحظة الراهنة». ولفت المسؤول إلى أن ترامب أبلغ إدارته برغبته في تجنب حرب أبدية، وأنه سيسعى لإيجاد مخرج عبر التفاوض. 

في غضون ذلك، قال مصدران أميركيان مطلعان، لشبكة «سي بي إس» إن البيت الأبيض أبلغ الحلفاء أن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران «سيستغرق وقتاً»، مشيراً إلى أن واشنطن تقدر أن العمليات العسكرية التي تقترب من دخول شهرها الثاني ستستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع إضافية.

كما أفادت «بلومبرغ»، نقلاً عن مصادر مطلعة بأن إدارة ترامب أبلغت حلفاءها أنها لا تعتزم حالياً تنفيذ أي غزو بري لإيران، رغم نشر قوات إضافية تضمن نحو 10 آلاف جندي واستدعاء حاملة الطائرات «جورج بوش» للمشاركة بالعملية الدائرة حالياً بعد توجه الحاملة «جيرالد فورد» إلى كروتيا لإجراء أعمال صيانة. 

على الجهة المقابلة، سعت السلطات الإيرانية إلى طمأنة الداخل مع تركز الضربات على المنشآت الحساسة، إذ أعلنت منظمة الطاقة الذرية أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي على منشأة أردكان، التي تُنتج مركزات اليورانيوم في خطوة أولى قبل التخصيب، «لم يُسفر عن أي تسرب لمواد مشعة»، في حين ذكرت الوكالة الدولية ⁠للطاقة الذرية، ‌​أن إيران أبلغتها بوقوع هجوم آخر في محيط محطة بوشهر ​للطاقة النووية، هو الثالث من نوعه خلال ​10 أيام، ‌دون الإبلاغ عن وقوع ​أضرار ⁠بالمفاعل الذي ​يعمل ⁠بالمحطة ‌أو تسرب إشعاعي.

وبالتزامن، بدأ البرلمان الإيراني بمناقشة مقترح قانون يتضمن 3 بنود فورية للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي والاتفاق النووي المبرم عام 2015 وتعزيز التعاون مع منظمتي «بريكس» و«شنغهاي» لتطوير التكنولوجيا الذرية السلمية.

في هذه الأثناء، تعهد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن تدفع إسرائيل ثمناً باهظاً جراء ضرباتها التي قال إنها تتناقض مع «المهلة الممددة للدبلوماسية» التي أعلنها ترامب قبل ضرب منشآت الطاقة والتي تمتد حتى 6 أبريل المقبل.

في السياق، كشف المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أن إسرائيل استهدفت بأربع غارات جوية محيط منشآت نووية: اثنتان على بوشهر، إحداهما على بُعد 200 متر من مفاعل نووي عامل، ومنشأة في أصفهان، ومنشأة في نطنز، مشدداً على ضرورة حماية المواقع من أي اعتداءات مستقبلية.

كوبا هي التالية!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ «كوبا هي التالية» بعد العملية العسكرية في فنزويلا والحرب التي أطلقها ضد إيران.

وفي كلمة أمام منتدى استثماري بولاية فلوريدا، قال ترامب، أمس الأول، إنّ قاعدة مؤيديه تريد «القوة» و«النصر»، مضيفاً «بنيت هذا الجيش العظيم. قلت: لن تضطروا أبداً إلى استخدامه، ولكن أحياناً لا نملك خياراً. وكوبا هي التالية بالمناسبة».

وصعّد ترامب أخيراً الضغط على الجزيرة الشيوعية، مع فرض حصار نفطي عليها منذ يناير، مما أدى إلى خنق إمدادات الوقود واقتصادها الذي يعاني بسبب الحظر التجاري الأميركي المستمر منذ عام 1962.

وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أكد الأسبوع الماضي، أنّ أي معتدٍ خارجي سيواجه «مقاومة لا تُقهر».

شكرا لمتابعينا قراءة خبر ضربات جديدة لـ «النووي» وتراجع خيار هجوم بَرّي | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الرئيس المصري والعاهل الأردني يؤكدان ضرورة خفض التصعيد والتوتر الإقليمي الحالي | عيون الجزيرة
التالى هرمز بالأرقام: 24 حادثاً و22 ضحية و23200 سفينة وبحار بعرض البحر | عيون الجزيرة