هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
عبيد صالح سلطان السويدي
تُعد تجربة الأندية بالإمارة الباسمة، في استقطاب الأبناء والبنات من مختلف الأعمار لممارسة الرياضة، تجربة مميزة، قياساً بالتجارب على مستوى الوطن العربي والعالم، ويعود ذلك إلى كونها أندية تُدار وفق رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبأفضل المواصفات العالمية. وما يميز هذه التجربة أكثر هو تطورها المستدام، ما يجعلها في مصاف التجارب العالمية الرائدة.
هذه الأندية ليست رياضية فحسب، بل هي أندية ثقافية ومجتمعية وتربوية في الوقت ذاته، وهي مسميات قد تكون نادرة مقارنة بالعديد من الأندية الأخرى. ورغم أنها ليست الوحيدة في هذا النهج، إلا أنها تتصدر المشهد وتبقى في الواجهة.
وتحظى هذه الأندية بتوجيهات صاحب السموّ حاكم الشارقة، فضلاً عن الدعم اللوجستي اللامحدود، حيث يؤكد سموّه أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في المباني والمنشآت، بل في الإنسان. ولم تكن هذه القناعة مجرد شعار، بل نهج واضح انعكس على سياسات الإمارة، وعلى الدور المحوري الذي أُسند إلى الأندية الرياضية والثقافية، والمتمثل في بناء الإنسان، وتعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، ورسم ملامح شخصياتهم.
جعل ذلك من هذه الأندية بيوتاً آمنة تحتضن الأبناء، وتشكل بيئة تربوية متكاملة تحميهم من الفراغ، وتوجه طاقاتهم نحو ما ينفعهم وينفع مجتمعهم. كما تُعد مكاناً لممارسة الرياضة التي تطور المواهب وتدعم التنافس، بهدف صناعة أبطال يرفعون علم دولة الإمارات في المحافل الدولية، إلى جانب كونها مساحة لصناعة قصص النجاح وتحويلها وترجمتها إلى ابتكارات مستقبلية.
كما تحظى هذه الأندية بدور كبير في دعم مسيرتها من خلال مجلس الشارقة الرياضي، وهو مؤسسة احترافية تتميز بالكفاءة في التخطيط والمتابعة والتقييم والدعم الاستراتيجي. وتتمتع الأندية بمتابعة واسعة ومستدامة، وأدوار متعددة في دعم تنمية وتطوير المجتمع في الإمارة الباسمة، انطلاقاً من الصلاحيات الممنوحة لها.
وتنال أندية الشارقة أيضاً قسطاً كبيراً من الدعم الإعلامي، إضافة إلى الشراكات الكبيرة والمتعددة مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، ما أسهم في تعزيز مكانتها ورفع شأنها. ومن الجوانب المميزة كذلك انتشار هذه الأندية في مختلف المناطق، وخدمتها لشرائح واسعة من المواطنين والمقيمين.
أثبتت تجربة الشارقة أن الأندية تحمل رسالة واضحة، وتعمل وفق توجيه تربوي قبل أن يكون تنافسياً، حيث نجحت في احتواء الأبناء، وصناعة جيل يدرك معنى المسؤولية، ويحترم الوقت، ويؤمن بأن النجاح لا يأتي صدفة.
من هذا المنطلق، فإن دعم الأندية وتمكينها وتطوير برامجها لا يُعد ترفاً رياضياً، بل قرار مجتمعي استراتيجي يعكس إيمان القيادة بأن حماية الأبناء تبدأ من توفير البيئة الصحيحة لهم.
نتوجه إلى الأسرة الرياضية من أندية وجماهير وأولياء أمور، فضلاً عن اللاعبين والمدربين، بضرورة حماية مؤسساتنا الرياضية ودعمها والعمل على نجاحها، والمساهمة في تحقيق أهدافها من خلال الدعم الأسري للأبناء، وأن نكون على قدر المسؤولية، وألا يكون الفوز بميدالية أهم من القيم التربوية، التي تبقى الهدف الأسمى.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الرياضة الان | أندية الشارقة بيوت آمنة | عيون الجزيرة الرياضي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




