هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر القاهرة في 29 يناير/ بنا / تحت عنوان «أمةٌ واحدةٌ ومصيرٌ مشتركٌ»، ينعقد مؤتمر الحوار الإسلامي–الإسلامي في نسخته الثانية بالقاهرة، يومي الأول والثاني من أبريل 2026، برعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وذلك في رحاب الأزهر الشريف، وبمشاركة نخبة متميزة من كبار العلماء والقيادات والمرجعيات الدينية والفكرية من مختلف مدارس الفكر الإسلامي، من شتى أنحاء العالم.
ويأتي انعقاد النسخة الثانية من المؤتمر امتدادًا للمسار العلمي والحضاري الذي انطلق من النسخة الأولى، التي استضافتها مملكة البحرين في فبراير 2025، تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، استجابةً للنداء التاريخي الذي أطلقه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف خلال ملتقى البحرين للحوار عام 2022، والداعي إلى «حوارٍ من أجل الأُخوَّة الدينيَّة والإنسانيَّة، تُنبَذُ فيه أسبابُ الفُرقة والفتنة والنِّزاعِ الطَّائفي، ويُركَّز فيه على مساحات الاتفاق والتلاقي، ووقف خطابات الكراهية والتكفير، وتجاوز الصراعات التاريخية والمعاصرة بكل إشكالاتها ورواسبها».
وتأتي النسخة الثانية من المؤتمر في ظل ما يفرضه واقع الأمة الإسلامية من تحديات جسيمة، وما تشهده بعض مجتمعاتها من صراعات وتنازعات، فضلًا عن القضايا المصيرية وفي مقدمتها ما يجري في فلسطين المحتلة، بما يجعل ترسيخ الحوار الإسلامي–الإسلامي، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مكونات الأمة، ضرورةً ملحّة ومسؤوليةً تاريخية.
ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ قاعدة التعارف العلمي بين المدارس والمذاهب الإسلامية، وتصحيح الصور النمطية المتبادلة عبر تفكيك جذورها التاريخية والمعرفية، وبناء حقائق عادلة تُنصف الجميع، وتحويل المشتركات الفكرية والقيمية إلى مسارات عملية للتعاون في القضايا ذات الأولوية، إلى جانب إطلاق آليات مستدامة للتواصل والتنسيق بين المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية لمختلف مكوّنات الأمة.
ويستند المؤتمر في نسخته الثانية إلى وثيقة «نداء أهل القبلة» الصادرة عن النسخة الأولى، والتي شكّلت إطارًا مرجعيًا جامعًا للحوار، ومثّلت نقلة نوعية من مقولات التقريب النظري إلى التفاهم حول طبيعة العلاقة المطلوبة بين المسلمين، في مواجهة تحدياتهم المشتركة، بالاستناد إلى القاعدة الذهبية التي تؤكد التعاون فيما اتُّفق عليه، والتعاذر فيما اختُلِف فيه.
وفي هذا السياق، أعرب فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، عن تقديره للرعاية الكريمة التي يوليها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأعمال المؤتمر، مؤكدًا أن احتضان مصر الأزهر لهذا الحدث العلمي الدولي المهم يعكس حرصها الثابت على وحدة الأمة وتماسكها، ودورها التاريخي في مواجهة محاولات بث الفرقة والشقاق بين مكوّنات العالم الإسلامي، وترسيخ منهج الحوار الرشيد والفكر الوسطي.
ويؤكد انعقاد المؤتمر في القاهرة، برعاية السيد الرئيس، الدور المحوري الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية بوصفها حاضنة للفكر الوسطي، ومنارةً للعلم، وملتقى لعلماء الأمة، وركيزةً أساسية في دعم قضايا الحوار والتعايش، وحفظ وحدة الصف الإسلامي، وبناء مستقبل مشترك قائم على التفاهم والتعاون.
وتنعقد أعمال المؤتمر وفق محاور رئيسة، تشمل: الحوار الإسلامي–الإسلامي من حيث الرؤية والمفاهيم والمنهج، ودور العلماء والمرجعيات الدينية في تجاوز عوائق التفاهم بين المذاهب الإسلامية، والحوار الإسلامي–الإسلامي وقضايا المواطنة، والتحديات الراهنة أمام تحقيق التفاهم والتضامن بين المسلمين، بما يسهم في تقديم إضافة نوعية حقيقية لمسار الوحدة الإسلامية، ويعزز من حضورها في مواجهة التحديات المشتركة.
ع.ر, Z.I
شكرا لمتابعينا قراءة خبر مؤتمر الحوار الإسلامي–الإسلامي ينعقد في القاهرة في نسخته الثانية تحت عنوان «أمةٌ واحدةٌ ومصيرٌ مشتركٌ» | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري وكالة انباء البحرين ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي وكالة انباء البحرين مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




