مطورون: عَجَلة دوران المشاريع العقارية في دبي لا تتوقف

مطورون: عَجَلة دوران المشاريع العقارية في دبي لا تتوقف
مطورون: عَجَلة دوران المشاريع العقارية في دبي لا تتوقف

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

تواصل المشاريع العقارية في دبي، الحفاظ على وتيرة تنفيذها القوية، مدعومة ببيئة اقتصادية وتنظيمية متينة تعزز استمرارية التطوير وثقة المستثمرين، في وقت يؤكد فيه المطورون أن الطلب في السوق ما زال قوياً رغم التحديات الإقليمية والعالمية.
وتبرز هذه المعطيات في استمرار تنفيذ المشاريع الكبرى وفق الجداول الزمنية المحددة، ما يعكس متانة الأسس التي يقوم عليها القطاع وقدرته على التكيف مع المتغيرات.
وتشير تقديرات شركات تطوير عقاري عاملة في الدولة إلى أن عجلة البناء لم تتباطأ، إذ تمضي مشاريع متعددة ضمن مخططات تطويرية واسعة في دبي، ويأتي ذلك في ظل منظومة تنظيمية وتشريعية متقدمة تضمن شفافية العمليات واستمرارية الأعمال، فضلاً عن توفير حماية قانونية قوية للمستثمرين وبيئة أعمال مستقرة تدعم الالتزامات الاستثمارية طويلة الأمد.
وتعكس مؤشرات السوق استمرار الزخم في الطلب، حيث سجل القطاع العقاري نحو 5,295 صفقة بقيمة إجمالية تقارب 18 مليار درهم خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس 2026، ما يؤكد حيوية السوق واستمرار تدفق الاستثمارات المحلية والدولية. كما يسهم الطابع الدولي لسوق العقارات في الدولة، وتنوع جنسيات المشترين، في توزيع الطلب عبر دورات اقتصادية مختلفة، ما يعزز استقرار السوق على المدى الطويل.


وأكد مطورون، أن المشاريع غالباً ما يتم التخطيط لها وتمويلها قبل سنوات من بدء التنفيذ، الأمر الذي يتيح استمرار أعمال البناء حتى في ظل التقلبات قصيرة الأمد. كما تسهم البنية التحتية المتقدمة، وتكامل منظومة المقاولين والموردين، إضافة إلى سياسات ضريبية جاذبة وبرامج إقامة طويلة الأمد، في تعزيز جاذبية السوق واستمرار الطلب، ما يدعم استمرار دورة التطوير العقاري في الدولة.

بيئة أعمال جاهزة


قال المهندس عامر خانصاحب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة «الاتحاد العقارية»، إن ما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من مكانةٍ ريادية على الصعيدين الإقليمي والعالمي يعود إلى الأسس المتينة التي قامت عليها المنظومة الاقتصادية الوطنية، والتي جعلت من الدولة نموذجاً يُحتذى في القدرة على استشراف المستقبل واستدامة النمو في مختلف المجالات، ولا سيما القطاعين العقاري والإنشائي.
وأشار خانصاحب، إلى أنَّ هذا الأساس الراسخ تجلّى بوضوح في استمرارية المشاريع الكبرى وانسيابية تنفيذها، حيث حافظت عجلة البناء والتطوير على دورانها بقوة وفق أعلى المعايير والمواصفات، ما يعكس جاهزية بيئة الأعمال وكفاءة نهج التخطيط الاستباقي القائم على أسس علمية.
وأوضح خانصاحب أن هذا الأداء المتوازن ما هو إلا انعكاس طبيعي لمتانة الاقتصاد الوطني ومرونته وقدرته الفائقة على التكيُّف، إلى جانب الثقة التي يحظى بها السوق الإماراتي من قبل المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء، وهي ثقة تراكمت بفضل المسيرة الحافلة بالإنجازات والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص نمو وازدهار.
ونوّه خانصاحب، بأنَّ المنظومة التشريعية المتطورة والمرنة التي أرستها القيادة الرشيدة شكّلت حجر الزاوية في خلق بيئة حاضنة ومحفزة للأعمال، الأمر الذي عزز تنافسية الدولة وجاذبيتها كوجهة استثمارية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال والكفاءات على المدى البعيد.
وشدد المهندس خانصاحب على التزام «الاتحاد العقارية» بمواصلة مسيرتها في تنفيذ مشاريعها النوعية وفق الجداول الزمنية المحددة، مع التركيز على التميز التشغيلي وجودة الخدمات المقدمة للمجتمعات السكنية والتجارية التي تديرها، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي في إطار المسؤولية الوطنية للشركة للمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية العمرانية والحَضَرية الشاملة التي تشهدها الدولة.

تقدم متواصل


وقال رمزي رحال، المدير التنفيذي لشؤون التطوير لدى شركة «بيوند للتطوير العقاري»: في خضم ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات، نواصل مسيرتنا بثبات، وبكامل زخمنا التشغيلي، انطلاقاً من رؤية واضحة وثقة راسخة بأسس السوق العقاري في الإمارات.
وتابع: مشاريعنا في «بيوند» للتطوير العقاري تمضي وفق الخطط المعتمدة، والتزاماتنا تجاه عملائنا وشركائنا ثابتة كما كانت دائماً. وتشهد محفظتنا الإنشائية ضمن مخططنا الرئيسي في مدينة دبي الملاحية، الممتد على مساحة مليوني قدم مربعة، تقدماً متواصلاً عبر مشاريع آريا، وساريا، وأورايز، وسنسيا، وذا ميورال، وتاليا، وسوليفر، و31 أبوف، وجميعها تتقدم وفق جداولها الزمنية المحددة، بنسب إنجاز تتراوح بين 5% و73%، بما يعكس مساراً تطويرياً متسارعاً وثابتاً نحو الاكتمال.
وهذا لا يمثل مجرد التزام تشغيلي، بل يجسد مسؤولية راسخة والتزاماً وطنياً وأخلاقياً تجاه كل عميل وضع ثقته بنا، وتجاه دولة نفخر بأن نسهم في رسم ملامح مستقبلها العمراني والحضري. كما أنه يعكس متانة البيئة التنظيمية التي أرستها القيادة الرشيدة، لتكون درعاً للمستثمر، وضمانة حقيقية لاستمرارية الأعمال الإنشائية والتطويرية في مختلف الظروف.

منظومة كفوءة


وأضاف رحال: نعمل ضمن واحدة من أكثر المنظومات التنظيمية كفاءة وصرامةً على مستوى العالم، حيث تضمن التشريعات المعتمدة والضوابط التنظيمية المعمول بها سير عمليات التطوير العقاري باستمرارية وشفافية تامة، بمعزل عن أي تقلبات خارجية، بما يعزز الثقة ويحافظ على استدامة القطاع. وهذه المنظومة لم تُصمم للأوقات المستقرة فقط، بل أثبتت فاعليتها تحديداً في اللحظات التي تتطلب أعلى درجات الجاهزية والمرونة.
وانعكاساً لهذه الثقة بالمنظومة، نواجه تساؤلات السوق حول احتمالات تراجع الطلب بالمنطق الاستباقي نفسه. فالإمارات علّمتنا ألا ننتظر التحديات لنستجيب لها، بل نستبقها. وهو نهج وطني ثابت مستمد من دولة أثبتت في كل محطة أن التحديات لا تعطل مسيرتها، بل تدفعها إلى مزيد من التقدم والإنجاز لتكون مثالاً يُحتذى به على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

حلول مرنة


وأوضح رحال: نعمل على توفير حلول مرنة تستجيب لاحتياجات السوق والعملاء، تشمل خطط سداد مرنة، وخيارات استثمارية طويلة الأمد تعزز القيمة، إلى جانب باقات نوعية تضيف بعداً أكبر لتجربة التملك، فضلاً عن شراكات عالمية رائدة تسهم في توسيع قاعدة الطلب وتنويع مصادره.
والحقيقة الثابتة أن دولة الإمارات ليست مجرد سوق عقاري مزدهر، بل نموذج عالمي في الصمود والنمو واستمرارية التنمية. فهي دولة أثبتت في كل مرحلة أنها لا تكتفي بتجاوز التحديات، بل تنطلق منها أكثر قوةً وجاذبية. ومع النمو السكاني المتواصل، والبنية التحتية المتقدمة، والتدفق المستمر للكفاءات والاستثمارات العالمية، تظل المقومات الأساسية للسوق الإماراتي راسخة وعميقة، وأبعد بكثير من أي تأثيرات ظرفية عابرة.
إن ثقتنا بهذا السوق ليست وليدة اللحظة، بل نابعة من سجل طويل من الإنجاز، ومن قناعة راسخة بأن دولة الإمارات ماضية بثبات في مسيرتها التنموية، وأن هذا المسار يستند إلى رؤية لا تعرف التراجع. ومن هذا المنطلق، نواصل البناء بثقة، ونؤكد لعملائنا وشركائنا أن ما نبنيه اليوم يقوم على أسس قوية، ورؤية واضحة، وإيمان ثابت بمستقبل هذه الدولة الاستثنائية.

منظومة عالية التنظيم


بدوره، قال مايكل بيلتون، الرئيس التنفيذي لشركة «ميريد»: إن القطاع العقاري في دبي، يعمل ضمن منظومة تطوير عالية التنظيم، حيث تخضع عملية تسليم المشاريع لتخطيط طويل الأمد، وتمويل مؤمّن، وإشراف تنظيمي واضح. وغالباً ما يتم تمويل وجدولة المشاريع الكبرى قبل سنوات من بدء تنفيذها، ما يتيح استمرار أعمال البناء حتى في ظل التقلبات أو التطورات الإقليمية قصيرة الأمد.
كما تستفيد الإمارة من بنية تحتية متطورة، ومنظومة متكاملة من المقاولين، إلى جانب إجراءات ترخيص فعّالة تسهم في الحفاظ على سير المشاريع وفق جداولها الزمنية المحددة. وأشار بيلتون، إلى أن التركيز يظل منصباً على ضمان استمرارية العمليات عبر مختلف الأقسام، حيث تتواصل أعمال البناء والمبيعات بسلاسة ودون انقطاع وفق الجداول الزمنية طويلة الأمد التي وُضعت قبل هذه المتغيرات.
وتابع: توفّر دبي حماية قانونية قوية للمستثمرين، إلى جانب منظومة تنظيمية شفافة وبيئة أعمال مستقرة تشجّع على الالتزام الاستثماري طويل الأمد. ويعمل المطوّرون والمقاولون والمورّدون ضمن منظومة متكاملة نمت وتطورت على مدى عقود، ما يسهم في الحفاظ على وتيرة تنفيذ المشاريع والالتزام بجداول البناء حتى في ظل التقلبات الخارجية. كما يلعب الطابع الدولي لسوق العقارات في دبي دوراً مهماً، إذ ينحدر المشترون من مناطق جغرافية متعددة، ما يوزّع الطلب عبر دورات اقتصادية مختلفة ويعزّز استقرار السوق. وتوفّر دولة الإمارات كذلك مستويات عالية من الأمان، وسياسات ضريبية جاذبة، وبرامج إقامة طويلة الأمد، إضافة إلى نمط حياة عالمي يواصل جذب المستثمرين من مختلف أنحاء العالم. وتسهم هذه المقومات في دعم استمرار تنفيذ المشاريع وتعزيز ثقة المطورين في المضي قدماً في عمليات البناء والالتزام بمواعيد التسليم.

ثقة استثمارية


وأكد بيلتون، أن الاستقرار الاقتصادي في دبي أحد أقوى عوامل تعزيز ثقة المستثمرين في المنطقة، حيث يدرك المستثمرون أن هذه المزايا الهيكلية تمنح السوق قدرة على الصمود حتى في ظل تصدر التوترات الجيوسياسية المشهد الإخباري العالمي.
وقد تؤثر أي ضغوط سعرية قصيرة الأمد في بعض الشرائح المحددة من السوق بدلاً من السوق ككل. فعلى سبيل المثال، قد يشهد قطاع المساكن الاقتصادية تقلبات أكبر، نظراً إلى أن المستثمرين في هذه الفئة غالباً ما يكونون أكثر حساسية تجاه حالة عدم اليقين في الأسواق. كما قد تتعرض العقارات التي تعتمد بشكل كبير على عوائد الإيجارات قصيرة الأجل لبعض الضغوط المؤقتة إذا تباطأت حركة السياحة خلال موسم الربيع، إذ قد يعيد بعض المالكين الذين يعتمدون على هذا النوع من العائدات تقييم استثماراتهم في حال تراجع أعداد الزوار.
وقال بيلتون: خلال الأشهر المقبلة، قد يؤدي استمرار حالة عدم اليقين إلى تباطؤ نسبي في نشاط الشراء، في وقت يراقب فيه المشترون تطورات الأوضاع. ويأتي جزء كبير من المشترين خلال موسمي الشتاء والربيع من أوروبا، وقد يفضل بعض المستثمرين تأجيل السفر إلى حين الشعور بقدر أكبر من الارتياح قبل اتخاذ قرارات الشراء. وقد ينعكس ذلك مؤقتاً على حجم الصفقات حتى أوائل الخريف، علماً بأن مبيعات العقارات عادة ما تتباطأ خلال الصيف. ويُعد هذا التوقف المؤقت أمراً طبيعياً في الأسواق العقارية العالمية. ومع ذلك، تبقى الثقة طويلة الأمد في دبي قوية، بفضل ما توفره المدينة من أمن، وسياسات ضريبية مستقرة، وبنية تحتية متطورة، ونمط حياة عالمي متصل. وغالباً ما ينظر المستثمرون أصحاب المحافظ العقارية المتنوعة إلى دبي على أنها سوق مستقرة تحافظ على قيمتها بمرور الوقت.

التسليم.. أولوية


وعن سير عمل المشاريع التي تنفذها «ميريد»، قال بيلتون: تسير مشاريعنا الحالية وفق الجداول الزمنية المحددة لها، حيث تستمر أعمال البناء دون انقطاع في جميع مشاريع الشركة. ويُعد الالتزام بمواعيد التسليم أولوية أساسية للشركة، لا سيما في سوق تُعتبر فيه الثقة والموثوقية عناصر حيوية لبناء علاقات استثمارية طويلة الأمد. وغالباً ما تتمتع المشاريع التي تقودها فلسفة التصميم وتستقطب مستثمرين دوليين على المدى الطويل بقدر أكبر من المرونة، لأن المشترين فيها يمتلكون محافظ عقارية متنوعة عالمياً ويعتمدون على أفق استثماري طويل. ويواصل مشروعنا الرئيسي ICONIC Residences by Pininfarina في Dubai Internet City التقدم وفق الجدول الزمني المحدد، كما نحرز تقدماً مستمراً في مشروعنا على جزيرة الريم بأبوظبي. وفي كلا المشروعين، يظل تركيزنا منصباً على إدارة المشاريع بانضباط، والحفاظ على تواصل دائم مع المشترين، وتسليم مشاريع عالية الجودة في مواعيدها المحددة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر مطورون: عَجَلة دوران المشاريع العقارية في دبي لا تتوقف في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الذهب يترقّب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير
التالى الأسهم الآسيوية تتقلّب في آخر جلسات الأسبوع