الذهب يتأرجح بين رهانات خفض الفائدة ومخاطر التصحيح

الذهب يتأرجح بين رهانات خفض الفائدة ومخاطر التصحيح
الذهب يتأرجح بين رهانات خفض الفائدة ومخاطر التصحيح
هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر يجد الذهب نفسه اليوم في منطقة حساسة من الدورة الاقتصادية العالمية، بعدما استقر قرب مستويات تاريخية مرتفعة مدعومًا بطلب استثماري قوي ومشتريات قياسية من البنوك المركزية. غير أن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مساره، وسط ترقب دقيق لتحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتقلبات الدولار، وتطورات المشهد الجيوسياسي.

فبعد موجة صعود ممتدة منذ مطلع العام، بات السؤال المطروح في الأسواق: هل يملك المعدن الأصفر ما يكفي من الزخم لاختراق قمم جديدة، أم أن دورة التشديد النقدي الممتدة ستفرض مرحلة تهدئة وربما تصحيح سعري؟

محركات الصعود

تشير أحدث التقارير الصادرة عن مؤسسات مالية دولية إلى أن أداء الذهب يستند إلى ثلاثة عوامل رئيسة تتمثل في ترقب التحول في السياسة النقدية الأمريكية. فالأسواق تسعر احتمال بدء دورة خفض للفائدة خلال العام الجاري أو مطلع العام المقبل. وأي إشارة واضحة إلى تيسير نقدي تدعم الذهب، نظرًا لانخفاض تكلفة الاحتفاظ به مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

واستمرار مشتريات البنوك المركزية، خاصة في الاقتصادات الناشئة، التي تواصل تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار. هذا الطلب المؤسسي يمنح الأسعار أرضية صلبة، ويقلل من حدة التراجعات.

بالإضافة الى تصاعد المخاطر الجيوسياسية، التي تعزز دور الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.

الفائدة والدولار

العلاقة العكسية التقليدية بين الذهب وكل من أسعار الفائدة والدولار ما تزال تحكم المشهد. فإذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول، فقد تواجه الأسعار ضغوطًا تصحيحية، خصوصًا مع بقاء عوائد السندات جذابة.

أما في حال تباطؤ التضخم بوتيرة أسرع من المتوقع، أو ظهور مؤشرات ضعف اقتصادي، فقد تتزايد رهانات الخفض المبكر للفائدة، ما يفتح المجال أمام موجة صعود جديدة.

وتشير تحليلات الأسواق إلى أن أي تراجع ملموس في مؤشر الدولار سيكون بمثابة محفز مباشر لاختبار مستويات سعرية أعلى.

الطلب الآسيوي

كما لا يزال الطلب الفعلي من الصين والهند عنصر دعم محوري، سواء في المشغولات أو السبائك الاستثمارية. كما أن التدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب تمثل مؤشرًا مهمًا على شهية المستثمرين المؤسسيين.

ويؤكد محللون أن عودة التدفقات القوية إلى تلك الصناديق قد تدفع الأسعار إلى موجة تسارع، بينما يشكل انحسارها إشارة إلى دخول مرحلة استقرار أو تصحيح. سيناريوهات المرحلة المقبلة حسب قراءة المحللين:

مسار صعودي: يبدأ مع إعلان واضح لخفض الفائدة وتراجع الدولار، ما قد يدفع الذهب إلى تسجيل قمم تاريخية جديدة. مسار جانبي: في حال استمرار حالة الترقب دون قرارات نقدية حاسمة، لتتحرك الأسعار ضمن نطاق محدود.


شكرا لمتابعينا قراءة خبر الذهب يتأرجح بين رهانات خفض الفائدة ومخاطر التصحيح في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريدة الوطن السعودية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريدة الوطن السعودية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق "كيمانول" تعلن وقف المحكمة التجارية بالدمام دعوى قضائية ضد الشركة
التالى هيئة السوق توافق على تخفيض رأسمال "بترورابغ" إلى 16.71 مليار ريال