سهم «إنفيديا» يفقد الزخم

سهم «إنفيديا» يفقد الزخم
سهم «إنفيديا» يفقد الزخم

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر


تواصل عمالقة التكنولوجيا العالمية رفع خططها الاستثمارية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، لكن المفارقة أن أسهم شركة «إنفيديا»، أحد أكبر المستفيدين من هذه الطفرة، تبدو عالقة في حالة ركود نسبي منذ أشهر.


فعلى امتداد الربع الرابع من العام الماضي، تراجع سهم صانعة الرقائق ووحدات معالجة الرسومات بأكثر من 1%، وظل يتحرك ضمن نطاق محدود رغم تسجيله مستوى قياسياً في أواخر أكتوبر/تشرين الأول. ومع نهاية تداولات الجمعة، هبط السهم بنحو 2.3%. كما تخلف أداؤه عن مؤشر «إس آند بي» مع انطلاقة عام 2026، في تباطؤ ملحوظ مقارنة بقفزة تقارب 40% سجلها خلال عام 2025 بأكمله، تلت عامين متتاليين من المكاسب التي تجاوزت 100%.

استثمارات ضخمة


رغم تضخم الإنفاق الرأسمالي من شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها «ميتا» و«ألفابت» و«مايكروسوفت» و«أمازون»، والذي يُتوقع أن يتجاوز 600 مليار دولار في عام 2026، فإن ذلك لم يكن كافياً لدفع سهم «إنفيديا» إلى صعود قوي، وسط قلق متزايد في الأسواق بشأن قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد موازية لحجم الإنفاق.


وقالت جوان فيني من «أدفايزرز كابيتال مانجمنت»: «إن تسارع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد يعجل بوصول السوق إلى مرحلة تشبع، ما قد يدفع الشركات إلى التباطؤ لاحقاً لإتاحة الوقت لاستيعاب القدرات الحاسوبية الجديدة».

طبيعة دورية


تعكس تحركات السهم أيضاً الطبيعة الدورية لصناعة الرقائق، حيث بدأ تقييم «إنفيديا» ينكمش مع توقع تباطؤ نمو الإيرادات خلال السنوات المقبلة. وتشير التقديرات إلى نمو المبيعات بنحو 58% خلال العام الحالي، قبل أن يتراجع إلى 28% في 2027.


ويتداول السهم حالياً عند مضاعف ربحية يقارب 24 مرة، وهو مستوى قريب من مؤشر «ناسداك 100»، وعلاوة طفيفة مقارنة بـ «إس آند بي». ورغم أن هذا المضاعف أقل بكثير من متوسطه خلال خمس سنوات البالغ 38 مرة، فإن المستثمرين لا ينظرون إليه باعتباره فرصة سعرية مغرية.


ويرى محللو «يو بي إس» أن تقييمات شركات البنية التحتية في هذا القطاع قد تتعرض لضغوط إضافية مع تباطؤ نمو الإنفاق الرأسمالي، وهو ما قد يحسن نظرة المستثمرين للشركات المنفقة، لكنه يشكل عامل ضغط على الموردين.

عينٌ على نتائج الأرباح


يمثل تقرير أرباح «إنفيديا» المرتقب في 25 فبراير/شباط الجاري المحفز التالي للسهم، إذ سيركز المستثمرون على توقعات الشركة بشأن الطلب على الرقائق، وهو قطاع استحوذ على حصة كبيرة من إنفاق شركات الحوسبة الضخمة في السنوات الأخيرة.


حتى الآن، لم تشهد تقديرات المحللين في «وول ستريت» لإيرادات وأرباح «إنفيديا» في 2026 تغييرات جوهرية منذ إعلان عمالقة التقنية خططهم الاستثمارية الضخمة، ما يعكس انتظار الأسواق لإشارات مباشرة من الشركة قبل تعديل التوقعات.


وذكرت محللة الاستثمار، شيلبي ماكفادين، أن التقييم الحالي للسهم يعكس كثيراً من التفاؤل، والمستثمرون يريدون التريث حتى تتضح صورة الطلب الفعلي وآفاق النمو الذي ستفصح عنه إنفيديا قبل إجراء أي تعديلات على نماذج أعمالهم.

**********

بين الطفرة والتوازن


************


تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي إعادة تقييم واسعة لتوازن العلاقة بين الاستثمار والعائد. فبينما تتسابق الشركات لبناء قدرات حوسبة هائلة استعداداً لطلب مستقبلي، تزداد حساسية الأسواق تجاه الجدوى الاقتصادية لهذه الموجة الاستثمارية. ويعكس أداء سهم «إنفيديا» هذه المرحلة الانتقالية، حيث يتغير التركيز من الحماسة الأولية إلى اختبار واقعي لقدرة القطاع على تحويل الإنفاق الضخم إلى أرباح مستدامة، وهو عامل قد يحدد مسار أسهم التكنولوجيا في السنوات المقبلة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر سهم «إنفيديا» يفقد الزخم في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق تراجع إعانات البطالة الأمريكية بأقل من المتوقع
التالى "نيسان" ترفع توقعاتها المالية مع تسارع وتيرة خفض التكاليف الثابتة