التقلبات الحادة تثير مخاوف الاستثمارات طويلة الأجل في الفضة.. أين القاع؟

التقلبات الحادة تثير مخاوف الاستثمارات طويلة الأجل في الفضة.. أين القاع؟
التقلبات الحادة تثير مخاوف الاستثمارات طويلة الأجل في الفضة.. أين القاع؟

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

أثار الانخفاض الحاد الأخير في أسعار الفضة وتذبذبها هذا الأسبوع تساؤلات المستثمرين: متى وأين سيصل سعرها إلى القاع؟

واختتم سعر الفضة الفوري الأسبوع عند 77.33 دولار للأونصة بعد أن انخفض إلى ما دون 65 دولارا في وقت سابق من جلسة يوم الجمعة، متكبداً انخفاضأ 8.7% في أسبوع، بعد خسائر حادة في الأسبوع الذي سبق.

كانت أسعار المعدن الأبيض قد ارتفعت إلى مستوى قياسي هذا العام قبل أن تهوي بنسبة تقارب 30% يوم الجمعة 30 يناير الماضي. ومنذ ذلك الحين، كافح لاستعادة عافيته، حيث انتعش يومي الثلاثاء والأربعاء قبل أن يهوي مجددا بنسبة 19% يوم الخميس.

وأشار محللو الاستراتيجيات في بنك يو بي إس إلى أن الانخفاض الأخير يبدو مدفوعا بتوجه عام نحو تجنب المخاطر أكثر من كونه نتيجة لانهيار في العوامل الأساسية، لكنهم حذروا من أن التقلبات الشديدة تجعل الاستثمار قصير الأجل محفوفًا بالمخاطر.

قال البنك في مذكرة نُشرت الخميس: «بما أن تقلبات أسعار الفضة خلال شهر واحد تتجاوز الآن 100%، فمن المرجح حدوث تقلبات سعرية كبيرة على المدى القريب». وأضاف يو بي إس أن الفضة قد تواجه صعوبة في الحفاظ على سعرها فوق 85 دولارًا للأونصة دون طلب استثماري مستمر.

  • 11 تحركا

ومنذ بداية العام، سجلت الفضة 11 تحركا بنسبة 5% أو أكثر في كلا الاتجاهين، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن.

وقال محللو استراتيجيات البنك: «في ضوء هذه العوامل والتقلبات الحادة الحالية، لا نرى أن الاستثمار طويل الأجل في الفضة عند المستويات الحالية جذابا».

ومع ذلك، يعتقد يو بي إس أن الأسس الاقتصادية طويلة الأجل لا تزال سليمة.

وأضاف: «من المتوقع أن تؤدي انخفاض أسعار الفائدة الاسمية والحقيقية، والمخاوف بشأن الديون العالمية، واعتبارات انخفاض قيمة الدولار الأمريكي، وتوقعاتنا بانتعاش النمو الاقتصادي العالمي في عام 2026، إلى ارتفاع الأسعار».

  • 300 مليون أونصة

لا يزال البنك يتوقع عجزا في السوق يقارب 300 مليون أونصة هذا العام، مع توقعات بأن يتجاوز الطلب الاستثماري 400 مليون أونصة، محذرا من أن ارتفاع الأسعار قد يحد من الاستخدام الصناعي.

وقد أتاح الارتفاع الحاد في أسعار الخيارات فرصًا للمستثمرين لتحقيق دخل من خلال التمركز عند حد أدنى للسعر، بدلًا من المراهنة على مزيد من المكاسب.

ومع تقلبات شهرية تقارب 80%، ذكر بنك يو بي إس أن الاستراتيجيات التي تستفيد من بقاء سعر الفضة فوق 65 دولارًا للأونصة تبدو أكثر جاذبية على المدى القريب، مما يعكس وجهة نظر مفادها أنه على الرغم من احتمال استمرار تقلب الأسعار، إلا أن انهيارًا حادًا دون هذا المستوى غير مرجح في المستقبل القريب.

وقالت نيكي شيلز، رئيسة قسم الأبحاث في شركة إم كي إس بامب، إن سلوك الفضة الأخير لا يشبه كثيرًا أسواق الصعود السابقة التي كانت مدفوعة بمحدودية العرض الفعلي.

وأضافت شيلز: «يُصنف سعر الفضة حاليًا على أنه سهم أو سلعة رائجة نظرًا لتقلباته الشديدة»، مشيرةً إلى أنه على الرغم من أن الفضة ليست رخيصة بالقيمة المطلقة، إلا أن توسع نطاق وصولها إلى الأسواق الفردية قد ضاعف من تدفقات المضاربة.

  • استيعاب الارتفاعات الحادة

تتوقع أن يقضي سعر الفضة الأسابيع القادمة في استيعاب الارتفاعات الحادة التي شهدها السوق، بدلاً من تحقيق انتعاش فوري، وقد ينخفض إلى 60 دولارا للأونصة.

وأكد فاسيو مينون، من بنك OCBC، أنه على الرغم من تضرر المعنويات على المدى القريب، إلا أن جاذبية الفضة لا تزال قائمة للمستثمرين القادرين على تحمل تقلبات السوق.

وقال المدير التنفيذي لاستراتيجية الاستثمار في البنك إن الطبيعة الهجينة للفضة تجعلها عرضة للتأثر خلال فترات النفور الشديد من المخاطرة.

وأضاف مينون: «يمكن النظر إلى الفضة كأصل هجين يجمع بين خصائص المعادن النفيسة والمعادن الصناعية، بالإضافة إلى عناصر المضاربة. قد تبدو وكأنها أصل رائج، خاصةً مع تدفقات الاستثمار الفردية الكبيرة، ولكن مع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أن لها عوامل أساسية مؤثرة».

ويتوقع مينون أن يصل سعر الفضة على المدى الطويل إلى 134 دولارا للأونصة بحلول مارس 2027. ويُستخدم هذا المعدن الأبيض على نطاق واسع في العديد من التطبيقات الصناعية والتكنولوجية، بما في ذلك الطاقة الشمسية والمحفزات والإلكترونيات.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر التقلبات الحادة تثير مخاوف الاستثمارات طويلة الأجل في الفضة.. أين القاع؟ في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق رودر فين تطلق يوم المؤسسين السنوي الأول احتفاءً بإرث الوكالة الرائد وثقافة الابتكار
التالى السعودية تواصل تصدر نشاط الاكتتابات في المنطقة بـ6 طروحات - #عاجل