هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
تصدرت أبوظبي عالمياً بـ 85.45 نقطة
تقدمت دبي في الترتيب بـ 81.6 نقطة
بنية رقمية إماراتية تدعم المستثمرين
=====================
حلت أبوظبي ودبي في صدارة أفضل مدن العالم لرواد الأعمال لعام 2026، وفق مؤشر ملاءمة الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة الصادر عن «هوكستون ميكس»، بما يعكس إعادة رسم واضحة لخريطة الاقتصاد الريادي عالمياً، وتحولاً متسارعاً في وجهات تأسيس الأعمال، مع صعود الشرق الأوسط كمركز تنافسي جديد.
يعتمد المؤشر على مجموعة من العوامل تشمل الضرائب، والبنية التحتية الرقمية، وكلفة المعيشة، ونشاط تأسيس الشركات، وتركيز الثروة. وتُظهر نتائجه أن المرونة التي فرضها اقتصاد ما بعد الجائحة، خصوصاً انتشار العمل عن بُعد والمكاتب الافتراضية، أعادت تعريف معايير اختيار المواقع، لتصبح الجودة الشاملة للحياة وبيئة الأعمال عاملين حاسمين في القرار الاستثماري.
هيمنة خليجية على القمة
تصدرت أبوظبي الترتيب العالمي بـ 85.45 نقطة من أصل 100، تلتها دبي بـ81.6 نقطة، ثم الدوحة بـ76.05 نقطة. ويعكس هذا الترتيب تقدماً لافتاً لمدن الخليج العربي، التي باتت تجمع بين الكفاءة الاقتصادية والبنية الرقمية المتقدمة والسياسات الجاذبة للاستثمار.
ويعزز تصدر أبوظبي مزيج من العوامل، في مقدمتها بنية تحتية رقمية عالية الأداء، إذ سجلت أعلى سرعات اتصال في الإنترنت، إلى جانب نظام ضريبي منخفض وجاذب، يشمل غياب ضريبة الدخل الشخصي، ومعدلات محدودة لضريبة الشركات وأرباح رأس المال. كما تلعب الاستثمارات المتزايدة في التقنيات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، دوراً محورياً في ترسيخ جاذبيتها.
أما دبي، فتواصل ترسيخ موقعها عبر استراتيجيتها الاقتصادية الطموحة D33، التي تستهدف مضاعفة حجم اقتصادها بحلول 2033. وقد انعكس ذلك في تسارع نمو الشركات الناشئة وتدفقات الاستثمار الأجنبي، مدعوماً بجودة حياة مرتفعة ونمو سكاني ملحوظ.
أمريكا قوة تقليدية
رغم صعود الشرق الأوسط، لا تزال الولايات المتحدة لاعباً رئيسياً في منظومة ريادة الأعمال، حيث تضم 18 مدينة، ضمن أفضل 30 عالمياً، وتبرز مدن مثل أتلانتا وميامي ودنفر ضمن المراكز العشرة الأولى، مستفيدة من ارتفاع مستويات الدخل ونشاط تأسيس الشركات.
وتتصدر أتلانتا المدن الأمريكية في التصنيف العالمي، مدفوعة بتركيز مرتفع للثروة ونشاط اقتصادي كثيف، فيما تظهر ميامي ديناميكية قوية في جذب الاستثمارات، رغم ضغوط كلفة المعيشة. غير أن التحدي الأبرز، الذي يواجه هذه المدن يتمثل في ضعف نسبي في جودة وسرعة الاتصالات مقارنةً بنظيراتها في الشرق الأوسط.
في المقابل، تعاني المراكز التقليدية الكبرى مثل سان فرانسيسكو ونيويورك من ارتفاع التكاليف، ما يقلل من جاذبيتها مقارنة بمدن أمريكية أخرى توفر توازناً أفضل بين الكلفة والفرص.
أوروبا الشرقية تتقدم
على الجانب الأوروبي، يكشف المؤشر عن تحوّل ملحوظ نحو الشرق، حيث تبرز مدن مثل بوخارست وبودابست ووارسو وكراكوف كوجهات مفضلة لرواد الأعمال. وتستفيد هذه المدن من انخفاض تكاليف المعيشة، وأنظمة ضريبية تنافسية، وبنية رقمية متطورة، ما يمنح الشركات الناشئة مساحة أكبر للنمو وإعادة استثمار الأرباح.
في المقابل، تتراجع مدن أوروبا الغربية التقليدية مثل لندن وباريس في التصنيفات، نتيجة ارتفاع التكاليف التشغيلية والمعيشية، رغم احتفاظها بثقلها التاريخي كمراكز مالية عالمية.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر «هوكستون ميكس»: أبوظبي ودبي وجهتان عالميتان لرواد الأعمال 2026 في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




