كيف تقضي عطلة «سفر تقليدي»؟

كيف تقضي عطلة «سفر تقليدي»؟
كيف تقضي عطلة «سفر تقليدي»؟

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

وضعت الهواتف الذكية، بمساعدة الإنترنت، العالم بين أيدينا، وسهلت اكتشاف الوجهات السياحية، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وجعلت حجز التذاكر يتم عبر المحفظة الإلكترونية، وشراء بطاقة هاتف، eSIM، لا يمكن أن تضيع كما كان يحدث في السابق، ولكن رغم كل ذلك، فأنت بحاجة للانفصال قليلاً عن هذا العالم التقني المسبب للتشتت.

كما تأتي الهواتف النقالة لك بكل ما هو جديد مرغوب، فهي أيضاً تأتي بكل ما هو مزعج، خاصة في ظل الاضطرابات الدولية والأحداث العالمية غير السارة.

وحتى تستمتع برحلتك، خاصة إن كانت عطلة، عليك أن تنفصل بعض الوقت عن هذا الزخم المرهق، وتسافر على طريقة ما يعرف ب«السفر التقليدي». أي ألا تستعين بالتكنولوجيا الحديثة، إلا في أضيق الحدود، فلا تعتمد على تطبيقات الهاتف المتحرك في كل شيء، ولا تتحرك تبعاً لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وحتى حجز الرحلة عبر الإنترنت لا تقم به هذه المرة. بدلاً من ذلك، اعتمد على الخرائط، والكتيبات الإرشادية، والتذاكر المطبوعة، وسؤال السكان المحليين عن الأماكن.

ولكن عليك التدرج ببطء في التخلي عن الهاتف الذكي والتكنولوجيا حتى لا تشعر بالملل. إليك نصائح مفيدة للاستمتاع بسفر على الطريقة التقليدية.

العودة إلى الأساسيات

صحيح أن الهاتف الذكي والتكنولوجيا، قد يرشدانك إلى كيفية التخطيط لرحلتك بشكل كامل، لكن لا تعتمد فقط عليهما في الحصول على المعلومات. أولاً جهز للسفر باستخدام الوسائل التقليدية ولا ضير من الاستعانة ببعض التكنولوجيا الحديثة، كأن تجري بعض البحث على هاتفك الذكي لمعرفة معلومات عن الوجهة قبل السفر. ثم قم بزيارة قصيرة إلى إحدى وكالات السفر لحجز تذاكر الطيران.

وهذه أولى خطوات العودة للأساسيات في السفر التقليدي.

وبعد الوصول استخدم كتيبات الأدلة السياحية والخرائط والنسخ الورقية المناسبة، قبل الانطلاق في المدينة الجديدة.

وعندما تجد وقت فراغ في رحلتك، فبدلاً من تصفح الإنترنت استغله بشكل إبداعي. أحضر قلماً ودفتراً للرسم، أو لتدوين ما يجيش بخاطرك، أو حتى لبدء تأليف كتاب بالطريقة التقليدية.

وأيضاً استخدم الورقة والقلم، لتدوين رقم هاتف وعنوان فندقك أو سفارتك، فذلك يفيد في حال واجهتك مشكلة كبيرة ونفدت بطارية هاتفك، وتود الاتصال بأحد للمساعدة.

وعندما تعود إلى موطنك، ستجد أن أثمن ما عدت به هو دفتر الملاحظات المليء بالأوصاف والملاحظات عن الأشخاص الذين قابلتهم، والأماكن التي رأيتها، والتجارب التي مررت بها، وهو أمر ممتع للغاية، وليس كتدوين هذه الأشياء على جهاز الكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي.

انغمس في البيئة المحيطة

أهم ما طرأ على السفر العصري، هو ظاهرة رحلة الطيران متعددة المدن، وهو أمر يسبب الإرهاق والتشتت ولا يحقق الاسترخاء، وهو الهدف المطلوب من قضاء العطلات.

وأحد الجوانب الرئيسية للسفر التقليدي هو الاستمتاع الكامل بالبيئة المحيطة بك أينما حللت، فبدلاً من إرهاق نفسك والتوجه مباشرة من مدينة إلى أخرى، أو من مزار سياحي إلى آخر في بلد الوجهة عليك بتخصيص بضعة أيام لاستكشاف الأماكن بعمق، لتشعر بفهم أعمق للثقافة المحلية واللغة والعجائب الطبيعية، التي يغفل عنها الكثير من السياح.

ووقت الظهيرة الجميل الذي تقضيه في الاستمتاع بنزهة، أو أخذ درس لغة، أو حتى مجرد الجلوس ومشاهدة العالم من حولك، لن يأخذ منك سوى ساعات قليلة، فلا تتعجل. وبينما تستمتع بمشاهد وروائح وأصوات المكان المحيط بك ستتمكن من تسجيل ذكريات أفضل.

استعلم من السكان المحليين

يعني السفر التقليدي، في جوهره، إعادة التواصل مع الذات والآخرين، وفي العادة أفضل طريقة لإشعال شرارة هذا التواصل هي تجربة وجبة محلية.

ورغم إمكانية البحث السريع على مواقع التواصل الاجتماعي، أو تطبيقات مثل Yelp أو خرائط غوغل للعثور على مكان قريب، إلا أن أفضل مصدر للمعلومات حول أي مطعم أو مكان، هو السكان المحليون أنفسهم. وبمجرد وصولك إلى وجهتك، اسأل موظفي الفندق أو سائق التاكسي عن مطاعمهم المفضلة، أو استشر شخصاً آخر حول المطعم الذي ترغب بتجربته.

وبالمثل، إذا كنت تحاول استخدام الوسائل التقليدية في بلد آخر، فإنّ أحد أهم الأدوات التي ستكون مفيدة للغاية هو دليل العبارات، وهنا يمكنك الاستعانة ببعض التكنولوجيا، حيث تُعدّ «عدسة غوغل» وغيرها من تقنيات الترجمة وسيلة رائعة للاستخدامات العملية مثل ترجمة إشارات المرور، وقوائم المطاعم، وجداول مواعيد الحافلات.

ابدأ من هنا

أفضل ما في العودة إلى الحياة الطبيعية، هو أنك لست مضطراً للسفر حول العالم، لتنغمس في عالم خالٍ من زخم التكنولوجيا.

وإذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، فأغلق هاتفك أو اجعله صامتاً ليوم كامل، وانطلق إلى الطبيعة لقضاء يوم ممتع ومفيد، أو قم بقيادة دراجتك دون حساب الوقت أو المسافة أو السعرات الحرارية واستمتع بالرحلة.

أو جرب نشاطاً جديداً، مثل صيد الأسماك بالصنارة، وحتى لو لم تصطد الكثير من الأسماك، فإن صوت النهر الجاري أو البركة الهادئة والحياة البرية، سيساعدك على التركيز وإبعاد انتباهك عن هاتفك.

وإذا عزمت العودة إلى استخدام الوسائل التقليدية، فاعلم أنك ستشعر على الأرجح بمزيد من التفاعل، وستكتسب فهماً أعمق للوجهة، خاصةً إذا سافرت مع صديق أو ضمن مجموعة.

كشفت دراسة أجرتها جامعة إيست أنجليا وجامعة غرينتش وجامعة أوكلاند للتكنولوجيا عام 2019، أن اصطحاب صديق لا يساعدك فقط على تقوية علاقتك به، بل يساعدك أيضاً على التغلب على أعراض الانسحاب الرقمي.

وللحصول على تجديد كامل للنشاط خلال عطلتك، فكّر في دمج رحلتك مع أنشطة خارجية مثل التخييم أو زيارة إحدى أفضل الحدائق الوطنية لمراقبة النجوم، حيث ستكون بعيداً عن أقرب مدينة، وبالتالي بعيداً عن التكنولوجيا. خيار آخر شائع هو الاستمتاع بخلوة للتأمل. وإذا كنت مصمماً على السفر إلى بلد بعيد، فهناك وجهات حول العالم توفر لك ما تهدف إليه.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر كيف تقضي عطلة «سفر تقليدي»؟ في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق «أدنوك» تؤكد استمرارية الأعمال
التالى "بيتكوين" تستقر بالقرب من67 ألف دولار