مباشر- تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الجمعة، ما يشير إلى نهاية أسبوع متعثرة، مع تركيز الأنظار على قطاع التكنولوجيا قبيل صدور بيانات التضخم الرئيسية.
في تمام الساعة 5:05 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10:05 صباحًا بتوقيت غرينتش)، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" 250 نقطة، أي بنسبة 0.5%، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 25 نقطة، أي بنسبة 0.4%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" 100 بمقدار 85 نقطة، أي بنسبة 0.3%.
وسجلت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" إغلاقاً متبايناً أمس الخميس، إذ خسر مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نسبة 0.5%، وانخفض مؤشر "ناسداك" المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 1.2%، بينما ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي، الذي يضم 30 سهماً، بنسبة أقل من 0.1%.
ومن المتوقع أن يخسر مؤشر ناسداك 2.5% هذا الشهر، في حين انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4% في أعقاب الخسائر المستمرة التي تكبدتها أسهم التكنولوجيا. وارتفع مؤشر "داو جونز" بنسبة 1.2% خلال شهر فبراير/شباط، بعد أن استفاد من التحول إلى قطاعات غير تقنية.
كانت شركة "إنفيديا"، الشركة الأغلى قيمة في العالم، الأكثر ثقلاً في وول ستريت يوم الخميس، إذ تراجع سهمها بأكثر من 5% رغم تحقيقها أرباحاً ربع سنوية قياسية.
وأثرت التساؤلات حول زيادة عوائد المساهمين، لا سيما بعد الارتفاع الحاد في رصيد الشركة النقدي، سلباً على السهم، بالإضافة إلى عمليات جني الأرباح التي أعقبت ارتفاعًا قويًا قبل إعلان أرباحها.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركة "سيلزفورس" رغم إصدار الشركة توقعات مخيبة للآمال للإيرادات السنوية. ومع ذلك، قال محللون في شركة "فيتال نوليدج" إن الأرباح لم تكن أسوأ مما كان متوقعاً.
تصدرت أسهم نتفليكس عناوين الأخبار، حيث ارتفعت بأكثر من 6% قبل افتتاح السوق بعد أن أعلنت عملاقة البث المباشر أنها لن ترفع عرضها للاستحواذ على شركة وارنر بروس ديسكفري.
جاء ذلك بعد أن رأت "وارنر" أن عرض "باراماونت سكاي دانس" المُحسّن، والبالغ 31 دولار للسهم، هو العرض الأفضل.
وقالت "نتفليكس" إنه مع السعر المطلوب لمضاهاة أحدث عرض من باراماونت، أصبحت الصفقة "غير مجدية من الناحية المالية".
ومع ذلك، من المقرر أن تحصل نتفليكس على 2.8 مليار دولار كرسوم إنهاء من "باراماونت" في حال اختارت "وارنر" العرض الأخير. ومن المقرر أن يصوّت مساهمو وارنر على صفقة نتفليكس في العشرين من مارس.
ويمثل رفض نتفليكس مواصلة مساعيها للاستحواذ على وارنر نهاية محتملة لواحدة من أكبر حروب المزايدة في قطاع الإعلام. فقد سعت كل من "نتفليكس" و"باراماونت" بقوة للاستحواذ على "وارنر"، إذ اعتُبرت أصول استوديوهاتها ومجموعة امتيازاتها الشهيرة عوامل جذب قوية.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




