مباشر- تتجه شركات خدمات حقول النفط الأمريكية بشكل متزايد لنقل معدات التكسير الهيدروليكي المعطلة إلى الأسواق الدولية، بحثاً عن فرص نمو جديدة مع تباطؤ الإنتاج في حوض "بيرميان" وتشكيلات الصخر الزيتي في تكساس ونيو مكسيكو.
شهد العامان الماضيان إرسال مئات المضخات الضخمة ومعدات الشحن الثقيلة إلى الأرجنتين وأستراليا من قبل شركات كبرى مثل هاليبرتون وليبرتي إنرجي، في خطوة تهدف لإعادة تشغيل الأصول الخاملة التي باتت تمثل نحو خُمس طاقة التكسير المستخدمة في الولايات المتحدة حتى العام الماضي.
وتسعى شركات مثل باترسون-يو تي آي لتعظيم أرباحها من خلال تشغيل معداتها التي تعمل بالديزل في الخارج، تزامناً مع تحويل أسطولها المحلي للعمل بالغاز الطبيعي الأكثر كفاءة واستدامة.
وبينما يساعد هذا التوجه شركات الخدمات على التعافي من انخفاض الأرباح، يحذر خبراء من أن نقص المعدات في السوق الأمريكي قد يؤدي إلى قفزة في تكاليف الإنتاج مستقبلاً، مما قد يضع المشغلين المستقلين والشركات الصغيرة في مواجهة تحديات تشغيلية صعبة تجبرهم على وقف مشاريعهم أو الدخول في صفقات استحواذ قسرية.
تشير التقديرات إلى أن نحو ربع المخزون الفائض من طاقة التكسير الهيدروليكي الأمريكية، البالغ 8 ملايين حصان، سيتم تصديره خلال العامين المقبلين لدعم مشاريع الطاقة العالمية.
وتبرز الأرجنتين كواحدة من أكثر الوجهات واعداً لهذه المعدات، بينما تتجه دول في الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لنشر تقنيات تكسير متطورة لتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي، مما يفتح حقبة جديدة من الاستكشاف العالمي للموارد غير التقليدية التي ظلت لعقود حكراً على أمريكا الشمالية.
ورغم الهجرة الجماعية للمعدات، يرى محللون أن قطاع النفط الصخري البري في الولايات المتحدة سيظل المورد الرئيسي عالمياً في المستقبل المنظور، نظراً لتعقيد العمل في مناطق أخرى مثل شرق المتوسط وغرب أفريقيا التي تعتمد بشكل أكبر على الحفر البحري.
ويبقى التحدي الأكبر أمام الدول التي تقيم حالياً أساليب الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي هو إثبات النجاح التجاري لهذه المشاريع على المدى الطويل، وقدرتها على توفير بنية تحتية تضاهي كفاءة سلاسل الإمداد التي جعلت من ثورة الصخر الزيتي الأمريكية ظاهرة اقتصادية فريدة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أساطيل التكسير الهيدروليكي الأمريكية تهاجر للخارج مع تباطؤ النفط الصخري في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




