هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
تتجلى في شهر رمضان، ابهى جماليات الإحسان والسعي لفعل الخير، وكسب مرضاة الله سبحانه وتعالى، من خلال المبادرة في نشر التكافل بين أفراد المجتمع، والتدافع للبذل والعطاء، في سبيل الله.
مواقف عديدة لفعل الخير، تحصل يوميا، في أوساط المجتمع، قد نرى ونسمع عن جزء منها، والكثير لا نسمع عنه، ولكن نشعر بالأثر الإيجابي الكبير الذي يسببه فعل الخير، في نفوس المستحقين، والناس والمجتمع بأكمله.
الدنيا بخير.. بهذه العبارة قابلني أحد تجار بيع المواد الغذائية، يوم الخميس الماضي، أول أيام شهر رمضان المبارك، بعد أن تبادلنا السلام والتحية، وبعد أخذ العلوم والأخبار، قال مفسرا بداية حديثه بـ(الدنيا بخير).. بعد أن أدينا صلاة العصر بالمسجد القريب من المحل، في أول أيام شهر رمضان، جاء شاب عُماني، نزل من سيارة دفع رباعي، وطلب من أحد عمال المحل أن يحضر عربة لتحميل ما يشتريه، ثم أخذ الشاب، يجول في أروقة المتجر، ويجمع كميات من الألبان، والماء، والتمر، والحمضيات والفواكه وغيرها من الأصناف، بكميات كبيرة !.
توجه إلى المحاسب، ودفع قيمة مشترياته، ثم طلب من العامل أن يحضر رزمة من الأكياس، وقام بتوزيع المشتريات، في عشرات الأكياس، آخذا من كل صنف نوعا: قنينة ماء، علبة لبن، وروب، وحبات تمر وبعض من الفواكه، ووضعها في كيس واحد، وهكذا إلى أن قام وساعده عدد من عمال المحل في ذلك، وتم توزيع كل البضاعة التي تم شراؤها، في أكياس صغيره، ثم طلب من العمال توزيع عشرات الأكياس قرب الإفطار على الناس التي تأتي إلى المسجد، وأخذ باقي الكمية لتوزيعها على مساجد أخرى.
يقول صاحب المحل، هذه المسجد يقع على طريق حيوي، ويقصده للإفطار عُمانيون ومقيمون كثير منهم عابرون، بعضهم أصحاب سيارات أجرة وبعضهم ركاب أو سالكون إلى مقاصد أخرى، فيدركهم وقت الإفطار عند هذا المسجد، الذي دائما ما يكون مزدحما في هذا الوقت.
ويضيف: ما قام به هذا الشاب، يثلج الصدر، فكم من صائم أفطر، في أول يوم من الإفطار الذي قدمه الشاب، وكم من رسائل إنسانية غرسها في نفوس الناس، العمال الذين ساعدوا الشاب في توزيع الإفطار، يشعرون بكمية من السعادة وهم يشاهدون مثل هذه الأفعال.
وقال: مثل هذه التصرفات والمواقف، من شأنها أن تدخل السعادة على جميع أفراد المجتمع، مواطنين ومقيمين، الإنسانية لا تفرق بين بلد وآخر، الجميع يسعد بفعل الخير.
يؤكد صاحب المحل، أن الكثير من أصحاب الأيادي البيضاء يحضرون بين فترة وأخرى، بعضهم يأتي بوجبات إفطار جاهزة، وبعضهم يقدم مبالغ ويطلب تحضير وجبات تقدم للصائمين، تتنوع بين تمر ولبن وماء وبعض الفواكه.
لذلك.. الدنيا بخير، وبوجود مثل هذه المبادرات والأفعال..بالفعل الدنيا بخير، وعُمان بلاد خير وعطاء.
مواقف إنسانية في رمضان يسردها / سهيل بن ناصر النهدي
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار سلطنة عمان | مواقف إنسانية في شهر الرحمة.. الدنيا بخير | عيون الجزيرة الاخبارية عمان في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري omandaily.om ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي omandaily.om مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




