أخبار سلطنة عمان | جهود حكومية ومجتمعية لإزالة أضرار السيول الجارفة بعدد من الولايات | عيون الجزيرة الاخبارية عمان

أخبار سلطنة عمان | جهود حكومية ومجتمعية لإزالة أضرار السيول الجارفة بعدد من الولايات | عيون الجزيرة الاخبارية عمان
أخبار سلطنة عمان | جهود حكومية ومجتمعية لإزالة أضرار السيول الجارفة بعدد من الولايات | عيون الجزيرة الاخبارية عمان

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

"مراسلو عُمان":  تتواصل بمختلف ولايات سلطنة عُمان الجهود الحكومية والأهلية لإزالة مخلفات السيول، وتنظيف الأحياء والطرق من الطين وبقايا الطمي والأشجار التي جرفتها الأودية، وكثفت الفرق الأهلية والتطوعية جهودها إلى جانب الجهات المعنية خلال الإجازة الأسبوعية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

وفي محافظة الداخلية أُقيمت بولاية نزوى اليوم حملة تنظيف موسعة ومعسكر عمل تطوعي بعنوان «نزوى تستحق»، بتنظيم وإشراف نادي نزوى ممثلًا في الفرق الرياضية الأهلية، وبالتعاون مع دائرة بلدية الداخلية بنزوى وفريق نزوى التطوعي وعضوي المجلس البلدي بالولاية، وذلك في إطار الجهود المجتمعية لإعادة تأهيل المواقع المتأثرة بالأنواء المناخية.

وهدفت الحملة إلى تعزيز روح التعاون والتكافل المجتمعي، وتسريع وتيرة معالجة الآثار الناتجة عن الأمطار وجريان الأودية، من خلال تنفيذ حزمة من الأعمال الميدانية شملت تنظيف الأحياء والمرافق العامة، وإزالة المخلفات والطين، وتنظيف قنوات الأفلاج، وفتح الطرق المتأثرة، وإزالة الأشجار المتكسرة، إلى جانب دعم بعض الأسر المتضررة وإعادة تأهيل عدد من المواقع.

وأكد عبدالله بن محمد العبري رئيس نادي نزوى أن الحملة تأتي امتدادًا لدور النادي في خدمة المجتمع، وتعكس وعي الشباب بأهمية المبادرات التطوعية في مثل هذه الظروف، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي يسهم في تسريع عودة الحياة إلى طبيعتها، ويعزز قيم المسؤولية المجتمعية.

من جانبه أوضح عبدالله بن سليمان الشكيلي أن عدد المشاركين في الحملة بلغ نحو 200 شاب، جرى توزيعهم على عدة قطاعات داخل الولاية لضمان انسيابية الأعمال وسرعة الإنجاز وفق خطة ميدانية منظمة، وقال: شهدت الحملة دعمًا لوجستيًا تمثل في توفير مستلزمات العمل والمعدات اللازمة، بدعم من شركة نماء للكهرباء وعدد من مؤسسات القطاع الخاص، بما أسهم في تسهيل تنفيذ الأعمال الميدانية بكفاءة.

وفي ختام الحملة، أكد زاهر بن سليمان الزكواني رئيس فريق نزوى التطوعي أن مثل هذه المبادرات تجسد أهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع، وتعزز روح الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، مشيرًا إلى أن تضافر الجهود بين الجهات المختلفة يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.

وفي محافظة شمال الشرقية أُقيم بولاية المضيبي معسكر عمل ميداني مكثف للتخفيف من حجم الأضرار التي لحقت بالمزارع والطرقات العامة ومجاري الأفلاج.

ويأتي المعسكر في إطار الجهود المجتمعية المتكاملة التي تعكس روح التعاون والتكافل بين مختلف الجهات؛ حيث شهد مشاركة واسعة من الأهالي، إلى جانب دعم ومساندة الجهات الحكومية والقطاع الخاص، من خلال توفير المعدات الثقيلة والكوادر الفنية لتنفيذ الأعمال الميدانية.

وقال راشد بن عبدالله الحبسي المشرف على أعمال المعسكر: إن المعسكر تمكن خلال فترة وجيزة من إنجاز عدد من الأعمال الحيوية، تمثلت في كبس وتسوية الساحات المتضررة، وإزالة المخلفات الناتجة عن انجراف وادي اللثلي الذي خلّف كميات كبيرة من الأتربة والأشجار، إضافة إلى فتح وتمهيد الطرق بين الضواحي لتسهيل حركة الأهالي، وصيانة وتنظيف مجاري الأفلاج لضمان عودة تدفق المياه بشكل طبيعي.

وأضاف: إن فرق العمل تعاملت مع تراكمات كبيرة من الرمال والمخلفات التي غطّت أجزاء واسعة من الأراضي الزراعية، ما استدعى تكثيف الجهود لإعادة تأهيل هذه المزارع وتمكين المزارعين من استئناف أعمالهم في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أن الأنواء المناخية تسببت في أضرار متفاوتة، شملت انجراف عدد من المزارع والممتلكات العامة، إلى جانب تأثر بعض الخدمات الأساسية مثل شبكات مياه الري والكهرباء، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة باشرت أعمال الصيانة والإصلاح بالتنسيق مع الأهالي لضمان سرعة إعادة الخدمات الحيوية إلى وضعها الطبيعي.

وأشار إلى أن العمل في المعسكر لا يقتصر على معالجة الأضرار الحالية فحسب، بل يشمل أيضًا اتخاذ إجراءات وقائية للحد من تكرار مثل هذه التأثيرات مستقبلا، من خلال تحسين تصريف المياه وتنظيم مجاري الأودية وتعزيز جاهزية البنية الأساسية.

وأكد أن هذا التكاتف المجتمعي يعكس وعيًا كبيرًا لدى أبناء القرية بأهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات، مشيدًا بالدور البارز الذي قامت به الفرق التطوعية والشباب في تنفيذ مختلف الأعمال الميدانية.

وفي محافظة الظاهرة، نظمت بلدية الظاهرة ممثلة بدائرة بلدية ضنك أعمالها الميدانية عن التأثيرات الناتجة للحالة الجوية منخفض المسرات، بالتنسيق مع مكاتب أصحاب السعادة الولاة بالمحافظة، وبالتعاون مع دائرة بلدية ضنك وفريق ضنك التطوعي، بمشاركة الحملة المجتمعية بعنوان (كلنا يد بيد لتكن محافظتنا نظيفة)؛ حيث شملت تهيئة الطرق الداخلية والفرعية لعدد من المناطق المستهدفة العلاية والمعذا والشكور وقميراء والمسفية والطف ودوت وفدى والظويهرية لإزالة المخلفات المتراكمة، مستخدمة مختلف المعدات والآليات اليدوية، وذلك بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص وأهالي المنطقة، مما يؤكد على الشراكة المجتمعية وروح التعاون المحلي بين أفراد المجتمع.

وأوضح سالم بن محمد العلوي مدير دائرة بلدية ضنك أن الأعمال المنفذة أسفرت عن إعادة فتح الطرق الرابطة بين محافظتي الظاهرة والبريمي، وقد تنوعت بين الطرق الإسفلتية والترابية، كما تم إزالة الرمال والحصى ومخلفات الأشجار وتصريف المياه إلى جانب معالجة الطرق بمواد الكبس وتسويتها.

وأضاف: إن عدد المتطوعين في هذه الجهود هم من الأهالي والفرق التطوعية بالولاية والمؤسسات الحكومية والخاصة؛ حيث تم نقل الكثير من المخلفات سواء عن طريق الشاحنات الكبيرة والمتوسطة في عمليات مستمرة تهدف إلى إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، مستهدفة عددًا من القرى والبلدات بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم المشاركة المجتمعية.

من جانبه أوضح طالب بن علي اليحيائي رئيس فريق ضنك التطوعي أن مشاركة الفريق في اليوم التطوعي لتنظيف التأثيرات الناتجة عن منخفض المسرات تأتي من منطلق قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (وتميط الأذى عن الطريق صدقة)، وبالتالي تحقيق معنى هذا الحديث في الواقع الميداني وتحقيق مقصد من مقاصد الشريعة؛ حيث نعتبر أعمال إزالة الأذى بكافة أنواعه عبادة يؤجر عليها المسلم، كما تأتي المشاركة لتعكس روح الانتماء الوطني لدى أبناء الولاية على مستوى الفئات العمرية كبارًا وصغارًا، مشيرًا إلى أن الحماس والتكاتف اللذين أظهرهما المشاركون يجسدان ترجمة فعلية لقيم الدين الإسلامي في العمل التطوعي، كما أنها تظهر إسهامات أبناء الولاية التي كانت واضحة في جميع مراحل العمل، من تعاون تام في تنظيف المواقع وإزالة المخلفات والمشوهات، مؤكدًا أن المشاركة المجتمعية أصبحت ثقافة راسخة بين أبناء الولاية.

وأقام الأهالي بقرى ولاية عبري صباح أمس حملة لتنظيف القرى من مخلفات الأمطار ومنخفض المسرات الذي تعرضت له الولاية خلال الأسبوع الماضي. وقد أقيمت حملات النظافة بالعديد من القرى بولاية عبري، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قرى العارض والعينين والدريز وهجيرمات ووادي العين وبات ومنطقة العروبة والبطين، وشارك في الحملات الأهالي والشباب وكبار السن والقطاع الخاص، وذلك بالتعاون مع بلدية الظاهرة وفريق عبري للمسير والمغامرات.

وتم من خلال حملات النظافة بولاية عبري إزالة كافة المخلفات الناجمة عن منخفض المسرات وتنظيف الطرق العامة، وإزالة الشوائب من الأفلاج وتنظيف المزارع التي غمرتها مياه الأودية، وقد جسد الأهالي ملحمة وطنية رائعة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار سلطنة عمان | جهود حكومية ومجتمعية لإزالة أضرار السيول الجارفة بعدد من الولايات | عيون الجزيرة الاخبارية عمان في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري omandaily.om ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي omandaily.om مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق أخبار سلطنة عمان | غدًا.. بدء استقبال طلبات الترشح لانتخابات أعضاء المجالس البلدية للفترة الرابعة | عيون الجزيرة الاخبارية عمان
التالى أخبار سلطنة عمان | المركز الإحصائي لدول "التعاون": تحولات جذرية في المشهد المناخي وجهود الاستدامة في المنطقة | عيون الجزيرة الاخبارية عمان