Aljazeera Eyes

الامارات الان | «الصحة العالمي» 2026 الأكبر بمشاركة 4800 عارض من 180 دولة | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر


أكد كريم عمارة، مدير إدارة التسويق لمعرض الصحة العالمي بدبي، أن دورة هذا العام، الأكبر في تاريخ المعرض، إذ يُصنف حالياً أكبر معرض للرعاية الصحية في العالم.
وقال ل «الخليج»: عدد المؤسسات المشاركة في دورة هذا العام 4800 عارض، يمثل كثير منهم أكثر من علامة تجارية. في حين يُتوقع أن يصل إجمالي عدد الزيارات المهنية إلى نحو 235 ألفاً، جميعها من متخصصين وعاملين في قطاع الرعاية الصحية.


وأوضح أن المعرض يشهد مشاركة واسعة من 180 دولة من مختلف قارات العالم، و39 جناحاً وطنياً، وهو العدد الأكبر في تاريخ المعرض، ما يعكس مكانته العالمية ودوره المحوري في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية.
وشدد على أن دورة هذا العام محطة مفصلية في تاريخ المعرض، إذ تُعد الأولى التي تُنظم تحت مسماه الجديد «معرض الصحة العالمي»، بعد أن كان يُعرف على مدى عقود ب«معرض الصحة العربي».
وأشار إلى أن تغيير الاسم جاء انعكاساً لمسيرة التوسع التي شهدها المعرض على مدار أعوام طويلة، وتحوله من معرض إقليمي إلى منصة عالمية رائدة في قطاع الرعاية الصحية، بما يتماشى مع مكانته الحالية وانتشاره الدولي الواسع.
وانطلقت أمس الاثنين، فعاليات معرض الصحة العالمي 2026 في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، حيث تشارك وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى جانب الجهات الصحية تحت مظلة منصة «صحة الإمارات» التي تسلط الضوء على أهمية توظيف السياسات والتشريعات والابتكار على نطاق وطني، بما يعزز مكانة الرعاية الصحية كأولوية وطنية، ويؤكد الالتزام الحكومي ببناء صحة مجتمع الإمارات.وتشارك تحت مظلة «صحة الإمارات» وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومؤسسة الإمارات للدواء، ودائرة الصحة – أبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة الشارقة الصحية، ومجلس الإمارات للطب التكاملي، لتعكس نموذجاً للقيادة الوطنية والتعاون المشترك.
وقال أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، إن بناء صحة المجتمع يُعد أولوية حكومية، وتواصل دولة الإمارات تركيزها على الوقاية، والتدخل المبكر، ووقاية صحة المجتمع.وقالت الشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس الإمارات للطب التكاملي: «ملتزمون بتطوير نظام رعاية صحي متوازن، وبناء قدرات وتخصصات جديدة».
وقال منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي: «تقدم الإمارات نموذج ومحور وطني موحّد، يبرز أهمية التركيز على الوقاية ودورها في تحقيق أثر مستدام في مجتمعاتنا».
وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن المشاركة تمثل محطة استراتيجية تعكس ريادة دولة الإمارات في بناء منظومة صحية ودوائية متكاملة.من جانبه، قال الدكتور علوي الشيخ علي المدير العام لهيئة الصحة في دبي، إن المعرض يمثل ركيزة مهمة في مسيرة تطوير القطاع الصحي.وأكد الدكتور عبد العزيز سعيد المهيري، رئيس هيئة الشارقة الصحية، أن المشاركة مهمة ضمن جهودها تعزيز الحضوره المؤسسي.
وأطلق سعيد الهاجري وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، بحضور أحمد الصايغ وزير الصحة ووقاية المجتمع، والدكتورة فاطمة الكعبي مدير عام المؤسسة، وعدد من قيادات القطاع الصحي، مؤسسة الإمارات للدواء، وذلك خلال فعاليات معرض الصحة العالمي، تأكيدًا لبدء مرحلة جديدة في تنظيم وتطوير القطاع الدوائي والطبي، وتعزيز التكامل المؤسسي بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة.
وخلال جولة في جناح المؤسسة المشارك تحت مظلة منصة «صحة الإمارات»، اطّلع الهاجري على أبرز المشاريع الوطنية التي تستعرضها المؤسسة، ودورها في تعزيز الأمن الدوائي، ودعم الابتكار، وترقية النموذج الصيدلاني الوطني، واستدامة المنتجات الطبية.
كما عرضت المؤسسة مشروع «التصنيع المحلي المتكامل»، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير المنظومة الدوائية الوطنية، وتعزيز القدرة التصنيعية، وضمان استدامة سلاسل الإمداد للمنتجات الطبية في دولة الإمارات.
ويُعد المشروع إطاراً وطنياً متقدماً يركز على توطين تصنيع الأدوية والعلاجات الدوائية المتقدمة والمنتجات الطبية البشرية، إلى جانب المنتجات البيطرية والزراعية، والمصلحات الزراعية والأسمدة، ضمن منظومة موحّدة تقوم على التكامل بين التنظيم والتصنيع والرقابة والجودة، وبما يدعم مفهوم «الصحة الواحدة» ويربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وأكدت مؤسسة الإمارات للدواء أن مشروع التصنيع المحلي المتكامل يأتي ضمن حزمة من المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الأمن الدوائي، ودعم توطين الصناعات الحيوية، وبناء منظومة دوائية وطنية متقدمة ومستدامة، حيث رخصت المؤسسة 37 مصنعاً لإنتاج المنتجات الصيدلانية والوسائل الطبية البشرية.
بدورها، شهدت المنصة الوطنية الموحدة «صحة الإمارات» في اليوم الأول من معرض الصحة العالمي 2026 بدبي، استعراض حزمة من المشاريع والمبادرات التي تعكس ريادة المنظومة الصحية الوطنية إقليمياً وعالمياً، بإمكاناتها البشرية إلى تتكامل مع التقنيات الصحية والطبية المتطورة، والتي تركز دولة الإمارات على تعزيز دورها، من أجل استدامة كفاءة النظام الصحي الوطني الذي يلبي طموحات مئوية الإمارات 2071.
واستعرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مشروع تقنية تروية الأعضاء الحيوية باعتباره أحد الحلول الطبية المتقدمة الداعمة للبرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة «حياة»، حيث يتيح الجهاز الحفاظ على نشاط الأعضاء خارج جسم الإنسان عبر ضخ الدم أو المحاليل المغذية وتزويدها بالأكسجين ودرجة الحرارة الملائمة، بما يضمن بقاء القلب أو الكبد في حالة وظيفية مستقرة حتى موعد الزراعة، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو توظيف التكنولوجيا الطبية، لإنقاذ المرضى ومنحهم فرصاً علاجية أكثر أماناً وفاعلية.ويعمل جهاز تروية الأعضاء كمنصة محاكاة بيولوجية للدورة الدموية، إذ يوفر بيئة حيوية تُمكّن الفرق الطبية من مراقبة مؤشرات الأداء الوظيفي للعضو، وقياس تدفق السوائل ونسب الأكسجة ودرجة الاستجابة الحيوية قبل الزراعة، الأمر الذي يرفع نسب نجاح العمليات ويقلل احتمالات الرفض أو المضاعفات.
جودة حفظ الأعضاء
وأكد الدكتور أمين الأميري، الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي في الوزارة، أن استخدام هذه التقنية المتقدمة في إطالة زمن النقل الآمن للأعضاء بين المدن والدول وتحسين جودة حفظها، يعزز فرص المشاركة الإقليمية والدولية في تبادل الأعضاء، ويمنح الأنظمة الصحية مرونة أكبر في إدارة العمليات العابرة للحدود، كما يدعم بناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات الصحية والبحثية، ويعزز التكامل بين البنية التشريعية والكوادر الطبية والتقنيات الذكية، الأمر الذي يرسخ ثقافة التبرع بالأعضاء بوصفها قيمة إنسانية رفيعة ويمنح أملاً متجدداً لمرضى القصور العضوي وأسرهم.
من جانبها تستعرض مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، خلال مشاركتها في معرض الصحة العالمي 2026، منظومة متكاملة من المشاريع الصحية المبتكرة المتمحورة حول الأسرة، تقدم في مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للمؤسسة، في ترجمة عملية لإعلان دولة الإمارات عام 2026 عاماً للأسرة، وتجسيداً لتحول وطني يقوده القطاع الصحي نحو الوقاية الاستباقية وتعزيز جودة الحياة.
من جانبها أعلنت سلطة مدينة دبي الطبية، تسجيل عام جديد من النمو القوي والمستدام، حيث سجلت زيادة قدرها 27% في توسعات شركاء الأعمال الحاليين، ما يعكس تنامي الثقة في المدينة بصفتها وجهة للاستثمار في القطاع الصحي، حيث شهد العام الماضي ارتفاع عدد المنشآت العاملة إلى 487 منشأة، فيما سجلت القوى العاملة نمواً بنسبة 30% لتصل إلى 12,941 متخصصاً.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | «الصحة العالمي» 2026 الأكبر بمشاركة 4800 عارض من 180 دولة | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :