الامارات الان | مدفع رمضان في الإمارات.. إرث لا يغيب | عيون الجزيرة الامارات

الامارات الان | مدفع رمضان في الإمارات.. إرث لا يغيب | عيون الجزيرة الامارات
الامارات الان | مدفع رمضان في الإمارات.. إرث لا يغيب | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر


في أجواء مفعمة بالفرح، وقبيل أن ينسدل وهج الشمس على مآذن المساء في رمضان، تتجه القلوب قبل الأبصار نحو المدفع في أرجاء الإمارات، انتظاراً لتلك اللحظة التي يتحول فيها صوته إلى بشارةٍ جماعية تُعلن اكتمال الصيام. مشهدٌ يتكرر كل عام، لكنه لا يفقد دهشته؛ أطفالٌ يلتقطون الصور، عائلاتٌ توثق اللحظة، وزوارٌ من مختلف أنحاء العالم يقفون بخشوعٍ ممزوجٍ بالبهجة، مترقبين دويّ المدفع الذي ارتبط بذاكرة الشهر الفضيل.
ويُشكّل مدفع الإفطار اليوم جزءاً لا يتجزأ من النسيج الرمضاني المميّز في دولة الإمارات، إذ بات يستقطب أعداداً متزايدة من السكان والزوار من مختلف الجنسيات والثقافات، الراغبين في التعرّف إلى هذا الموروث الإسلامي والإماراتي الأصيل، ومشاركة رجال الشرطة لحظات الإفطار في مشهد يعكس قيم التلاحم والتسامح التي تميّز المجتمع الإماراتي خلال الشهر الفضيل. ويُعد المدفع فعالية جماهيرية محبوبة، وتقليداً تراثياً نما مع الزمن ليصبح أحد أبرز الملامح الرمضانية، حيث تبهر مراسم إطلاقه جمهوراً غفيراً من مختلف الجنسيات.
في أبو ظبي
تتجلى هذه الصورة بأبهى ملامحها فعند البوابة الرئيسية لـ حديقة أم الإمارات، ينطلق مدفع الإفطار إيذاناً بانتهاء وقت الصيام، في تقليدٍ يعكس عمق الإرث الثقافي لدولة الإمارات، ويمنح المكان حيويةً استثنائية مع تجمع العائلات والأطفال في أجواء من الفرح والترقب
أما في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير، فيجتمع المصلون من المواطنين والمقيمين والزوار، لتتداخل رهبة المكان مع لحظة إعلان الإفطار هناك، لا يكون صوت المدفع مجرد إشارة زمنية، بل هو امتداد لروحانية المكان، وإعلان لبداية لحظةٍ عامرة بالدعاء والسكينة في اليوم الأول من الشهر الفضيل وسائر أيامه،
ويمتد إطلاق المدفع إلى مواقع عدة في العاصمة، إحياءً لتقليدٍ متوارث، وصوناً لعاداتٍ ترسخت في وجدان المجتمع الإماراتي ويُعد مدفع رمضان في قصر الحصن أحد أبرز الرموز الرمضانية في أبوظبي، إذ يحمل القصر تاريخاً يمتد إلى القرن الثامن عشر، ويختزن بين جدرانه ذاكرة المكان والإنسان. وفي الشارقة
أعلنت القيادة العامة لشرطة الشارقة تخصيص مواقع عدة لإطلاق مدافع الإفطار خلال شهر رمضان، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، شملت ساحة واجهة المجاز المائية، وساحة حصن الذيد في المنطقة الوسطى، وميدان برج الساحة في كلباء، وساحة مدرج خورفكان
وتؤكد شرطة الشارقة حرصها على إحياء هذا الموروث الشعبي الذي تناقلته الأجيال، لما يبثه من مشاعر الفرح والسرور في نفوس أفراد المجتمع، خاصةً بين المقيمين والزوار من مختلف الجنسيات، حيث تُنقل فعالية الإطلاق مباشرة عبر قناة الشارقة، لتصل أصداء المدفع إلى كل بيت
في دبي
أكد قائد فريق إطلاق مدافع الإفطار في القيادة العامة لشرطة دبي، المقدم عبدالله طارش العميمي، أن شرطة دبي تمتلك مدفعين تراثيين كانا معروضين أمام متحف الشرطة، وهما من الصناعة الفرنسية، وخضع أحدهما لأعمال صيانة دقيقة للتغلب على التحديات المرتبطة بنوعية الذخيرة، إذ يعود تاريخ صنعه إلى عام 1894، ودخل الخدمة عام 1901، وشارك في الحربين العالميتين الأولى والثانية، قبل أن تستخدمه شرطة دبي عام 1970، ثم يُنهى عن الخدمة لاحقاً، ليُعاد ترميمه ويعود إلى الخدمة مجدداً عام 2023، ناشراً البهجة بين أفراد المجتمع.
وبيّن أن الحفاظ على هذا التقليد التراثي يأتي مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية وتأمين المواقع والجمهور، مشيراً إلى أن 32 فرداً من شرطة دبي يشاركون في هذه الفعالية، موزعين على 6 فرق و6 مواقع مختلفة.
أماكن الوجود
تصل قوة صوت دويّ المدفع، الذي يبلغ وزنه 25 رطلاً، إلى نحو 170 ديسيبل، ويصل مداه إلى 10 كيلومترات.
وحول أماكن وجود المدافع، أوضح العميمي، أن هناك 6 مدافع ثابتة موزعة في مناطق رئيسية تشمل: منطقة جي بي آر، مدينة إكسبو دبي (ساحة الوصل)، داماك هيلز، دبي فيستفال سيتي، وفندق فيدا كريك هاربور، إلى جانب برج خليفة، فيما يتنقل المدفع الرحّال طوال الشهر الفضيل بين 17 منطقة في دبي، إضافة إلى تخصيص مدفع رحّال لمنطقة حتا.
ويبدأ مسار المدفع الرحّال من حدائق دبي، مروراً بعدد من المواقع البارزة والمعالم السياحية والمجتمعية.
إطلاق مدفع الإفطار لأول مرة في متحف زايد الوطني
شهد متحف زايد الوطني إطلاق مدفع الإفطار الرمضاني لأول مرة في خطوة تعكس حرصه على إحياء الموروث الإماراتي الأصيل وتعزيز حضوره ضمن الفعاليات المجتمعية التي يحتضنها خلال الشهر المبارك.
وجرى إطلاق المدفع في «حديقة المسار» عند المدخل الرئيسي للمتحف، وسط أجواء روحانية مميزة وحضور لافت من الزوار الذين توافدوا لمتابعة لحظة الغروب وانتظار صوت المدفع الذي أعلن حلول موعد الإفطار في مشهد يجسد قيم التلاحم والتآخي التي تميز المجتمع الإماراتي. (وام)

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | مدفع رمضان في الإمارات.. إرث لا يغيب | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الامارات الان | مراكز خدمة بلدية عجمان أفضل بيئة عمل | عيون الجزيرة الامارات
التالى الامارات الان | «محمد بن راشد للمياه» تحفز توظيف الذكاء الاصطناعي | عيون الجزيرة الامارات