الامارات الان | مواطنون ومقيمون: معايدة رئيس الدولة لفتة إنسانية لقائد قريب من شعبه | عيون الجزيرة الامارات

الامارات الان | مواطنون ومقيمون: معايدة رئيس الدولة لفتة إنسانية لقائد قريب من شعبه | عيون الجزيرة الامارات
الامارات الان | مواطنون ومقيمون: معايدة رئيس الدولة لفتة إنسانية لقائد قريب من شعبه | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

متابعة: يمامة بدوان، محمد ياسين، محمد الماحي، محمد أبو السمن، حسن حمدي سليم


جسدت معايدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة عيد الفطر المبارك، لفتة إنسانية صادقة من قائد قريب من شعبه وكل من يعيش على أرض الإمارات، حيث أكد مواطنون ومقيمون أن الرسالة التي تلقوها زادت بهجة العيد في قلوبهم، وعكست نهجاً قيادياً راسخاً يضع الإنسان في صميم أولوياته.
ولم تكن المعايدة مجرد تهنئة عابرة، بل حملت في طياتها معاني عميقة من التواصل الإنساني والاهتمام الصادق، ما عزز شعور الجميع بأنهم جزء من نسيج وطني متماسك، يقوده فكر إنساني يستند إلى القرب والتلاحم، ويؤكد أن قيادة الإمارات نموذج ملهم في ترسيخ قيم المحبة والتكافل.
وأوضحوا أن توقيت هذه الرسالة كان بالغ الأهمية، إذ منحت المجتمع الطمأنينة والثقة، وأكدت قدرة الإمارات على تجاوز التحديات بروح متماسكة وأكثر قوة، كما أن كلمات سموه لامست القلوب، وأضفت على أجواء العيد مزيداً من الفرح والتفاؤل، وعكست صورة وطن يرى في تماسك مجتمعه سر استقراره، ما يعمّق الإحساس بالفخر والولاء، ويجدد الثقة بمستقبل أكثر إشراقاً في ظل قيادة حكيمة.

عبدالله المري: المجتمع الإماراتي نموذج للأسرة الواحدة

أكد الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن الرسالة السامية التي وجّهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أبناء الوطن وكل من يقيم على أرض الدولة بمناسبة عيد الفطر السعيد، تجسّد عمق الرؤية القيادية في ترسيخ قيم التلاحم المجتمعي وتعزيز روح الأسرة الواحدة، وتعكس حرص القيادة الرشيدة على تقدير الإنسان وصون كرامته، وترسيخ منظومة إنسانية قائمة على التسامح والتكاتف والوحدة.

وأضاف أن المجتمع الإماراتي يُجسّد نموذجاً متكاملاً للأسرة الواحدة التي تتوحد تحت راية هدف مشترك ومصير واحد، حيث تتكامل الجهود وتتضافر الطاقات لبناء وطن قوي ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات بثقة واقتدار.

لفتة نبيلة

عبر المحامي عبدالله الكعبي عن سعادته وفرحته الغامرة برسالة التهنئة النصية التي وجهها صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة عيد الفطر المبارك، واصفاً إياها باللفتة الإنسانية النبيلة التي تجسد إنسانية قائد استثنائي ومشاعره النبيلة تجاه سكان الإمارات مواطنين ومقيمين في هذه الأيام المباركة.
وأشار إلى أن رسالة سموه شهدت تفاعلاً مجتمعياً كبيراً وجسدت حرص سموه الكبير على شعب الإمارات ومن يعيش على أرض زايد، لا سيما في هذه المرحلة الصعبة، كونها حملت بين سطورها كلمات محبة وتفاؤل.

قيمة الإنسان


يتفق الدكتور هشام محمد عباس عميد كلية علوم الاتصال بالجامعة القاسمية مع ما سبق ويضيف: «أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جسدت قيم ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وطن تتجلى فيه معاني الاعتدال والمحبة وإعلاء قيمة الإنسان وصون كرامته».
وقال: «شكراً للإمارات شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على كلماتكم التي وصلت إلى القلب وسكنت العقل، حفظ الله الإمارات وسائر بلاد المسلمين».

خير ومحبة


يقول نور الهدى محمد، مدير دار عزة للنشر والأمين العام لاتحاد الناشرين السودانين: «تحمل هذه الرسالة خيراً في ثناياها الطمأنينة والثقة، وهذا ليس بغريب على قادة الإمارات، الذين ضربوا أروع الأمثلة في كيفية إدارة الأزمات، وكيفية بناء الثقة بين الشعوب ومسؤوليها.
وقالت ألا عيسى صقر، إنه في صباح العيد، كان لرسالة التهنئة التي وصلتني من صاحب السمو، رئيس الدولة حفظه الله، أثراً خاصاً لا يُنسى، حيث غمرتني مشاعر الفرح والامتنان، لأنها لم تكن مجرد كلمات، بل كانت لفتة إنسانية صادقة من قائد قريب من شعبه وكل من يقيم على أرض الإمارات، تعكس روح المحبة والتواصل التي تميز دولة الإمارات.
وأضافت أن هذه الرسالة البسيطة منحتها طاقة إيجابية وشعوراً بالراحة والطمأنينة، وزادت من بهجة العيد في قلبها، وجعلتها تستشعر قيمة الانتماء لهذا الوطن المعطاء وقيادته الحكيمة، التي تولي الإنسان قيمة عظيمة، تجعله يدرك أنها ليست رسالة عادية، بكل ما تحمله من صدق أبوي ورعاية تنم عن علاقة متينة بين القيادة والمجتمع.

ملامسة القلوب


بدوره، أوضح سلام عادل، أن هذه الرسالة جاءت لتلامس قلوب الجميع، وتؤكد من جديد تلك العلاقة الخاصة التي تجمع القيادة بالشعب في دولة الإمارات.
وتابع: لم تكن أمراً مستغرباً علينا، فنحن في هذا الوطن اعتدنا أن تكون قيادتنا حاضرة في كل مناسبة، قريبة من الناس، تشاركهم أفراحهم وتحيطهم برعايتها في مختلف الظروف، كما أنها علاقة تتجاوز الإطار الرسمي، لتصل إلى عمق الأسرة الواحدة.
وقال: في ظل الظروف الحالية، جاءت هذه الكلمات في توقيت بالغ الأهمية، لتمنح المجتمع جرعة من الطمأنينة والثقة، وتؤكد أن الإمارات بقيادتها وشعبها قادرة دائماً على تجاوز التحديات، بل والخروج منها أكثر قوة وتماسكاً، كما أثبتت الإمارات، مرة بعد أخرى، أنها ليست مجرد دولة تنشد التنمية والجمال، بل نموذج متكامل لدولة قوية بقادتها، متماسكة بشعبها، وراسخة في قيمها.

قلب الأولويات


أكد طارق جرادات، أن معايدة صاحب السمو، رئيس الدولة حفظه الله، للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات في صباح أول أيام عيد الفطر، تعد امتداداً لنهج قيادي يضع الإنسان في قلب أولوياته، ويتواصل معهم عن قرب، لا سيما في المناسبات التي تحمل طابعاً وجدانياً جامعاً، حيث شعر بسعاة غامرة وهو يستقبل معايدة العيد من قائد حكيم، ما جعله يزداد فخراً بأنه يعيش على أرض إمارات الخير، التي لا تفرق بين مواطن ومقيم وزائر، وتضع أمن الجميع على رأس أولويات القيادة الرشيدة والقوات المسلحة، التي توصل الليل بالنهار في تأمين الأمن والأمان للجميع ومن دون استثناء.
وقال إنه لا يمكن مقابلة هذه المعايدة إلا بالتأكيد على أن الإمارات وطننا الثاني، الذي لن نتوانى في الدفاع عنه بأغلى ما نملك.

رسالة اطمئنان

قال يحيى علي الغباري: استقبلنا في أول أيام عيد الفطر السعيد رسالة اطمئنان صادقة من الأب الحنون بشعبه، فكانت كلمات الرسالة مملوءة بالمشاعر التي أسعدت قلوبنا ومنحتنا إحساساً عميقاً بالراحة والسكينة، شعرنا معها بأن هذه المناسبة لم تكن مجرد فرحة عابرة، بل لحظة يتجدد فيها الشعور بالتقارب والتلاحم بين القيادة وأبناء المجتمع.

وأضاف: هذه الرسالة تركت أثراً كبيراً في نفوسنا، لأنها وصلت في وقت يجتمع فيه الناس على الفرح والدعاء، فزادت من شعورنا بالطمأنينة وعززت ثقتنا بأن هذا الوطن يمضي بثبات نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، ولقد لمسنا فيها حرصاً صادقاً على الجميع، مواطنين ومقيمين، وهو ما جعل فرحة العيد أكثر دفئاً ومعنى.

وتابع: عندما نرى هذه المبادرات الإنسانية نشعر بأننا نعيش في وطن يقدّر الإنسان ويضع سعادته في مقدمة أولوياته، وهذا الإحساس يدفعنا لأن نكون أكثر إخلاصاً في عملنا وأكثر حرصاً على المشاركة في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.

النهج الإنساني


قالت قوت حمدان الكعبي: «أرى أن تهنئة سيدي تعكس بوضوح عمق النهج الإنساني الذي تقوم عليه مسيرة قيادتنا الرشيدة، فهي ليست مجرد كلمات عابرة في مناسبة دينية، بل رسالة تحمل معاني القرب والتواصل الصادق مع أبناء الوطن وكل من يعيش على أرضه، وهذه اللفتة تعزز في داخلنا الشعور بأننا جزء من مجتمع متماسك يقوم على الرحمة والتلاحم، وأن الإنسان يبقى في مقدمة أولويات هذا الوطن».
وأضافت: «عندما نتأمل مضمون هذه التهنئة نجد أنها تؤكد أن دولة الإمارات تأسست على قيم إنسانية راسخة، وأن مسيرة التقدم التي نشهدها اليوم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بروح التعاون والتكاتف بين القيادة والمجتمع، وهذا الإحساس يمنحنا فخراً كبيراً بالانتماء، ويجعلنا أكثر حرصاً على المساهمة في استدامة هذه النجاحات من خلال العمل والعطاء والمسؤولية المشتركة».
وأضافت: «أدعو الله في هذه الأيام المباركة أن يحفظ دولتنا قيادة وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن تبقى أرض الإمارات واحة خير وسلام تحتضن الجميع بالمحبة والعطاء، كما أسأل الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات، وأن يملأ بيوت الجميع بالفرح والطمأنينة والتوفيق».

معاني واضحة


قال مبارك الهلالي: أرى أن الرسالة التي وصلتنا بمناسبة عيد الفطر المبارك حملت معاني واضحة تعزز وحدة المجتمع وترسخ روح الأسرة الواحدة، إذ ركزت على أهمية التكافل والتلاحم بين الأفراد، وهو ما يمثل أساساً حقيقياً في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف: أشعر بأن هذه الكلمات تعبّر بصدق عن قيم مجتمعنا، فهي تمنحنا إحساساً متجدداً بالفخر والانتماء، وتؤكد أن قوة الدولة لا تقاس فقط بإنجازاتها، بل بمدى تعاون أبنائها وتماسكهم في مختلف الظروف.
وأوضح: في ظل ما يشهده العالم من متغيرات وصراعات، تمنحنا مثل هذه الرسائل طمأنينة كبيرة وتعزز شعورنا بالأمان والمسؤولية المشتركة، وتذكرنا دائماً بأن دور كل فرد في المجتمع مهم في دعم الآخر والمحافظة على حالة الاستقرار التي نعيشها.

فخر كبير


قال الدكتور منار نزار الملكاوي، شعرت بفخر كبير وأنا أقرأ الرسالة، لأنها لامست داخلي إحساساً صادقاً بالانتماء لهذا الوطن الذي أعيش على أرضه بكل محبة وتقدير، بالنسبة لي لم تكن مجرد كلمات، بل كانت تعبيراً عن علاقة إنسانية قائمة على الاحترام والثقة، وهو ما يجعلني أستشعر دائماً أنني جزء من هذا المجتمع المتماسك.
وأضاف: حبي لدولة الإمارات لم يتشكل في يوم واحد، بل جاء نتيجة سنوات من التجربة والعمل والحياة بين أهلها، حيث وجدت بيئة تحتضن الطموح وتمنح الإنسان فرصة ليكون فاعلاً ومؤثراً، لذلك عندما تصلنا مثل هذه الرسائل أشعر بأن هذا الارتباط يزداد عمقاً، وأن العيد يحمل معنى مختلفاً مملوءاً بالطمأنينة والاعتزاز.
وأوضح: ما يميز العيش هنا هو الشعور الدائم بالأمان والاستقرار، إلى جانب روح التعاون التي تجمع الناس مهما اختلفت خلفياتهم، وهذا ما يجعلني أتمسك أكثر بقيم العطاء والمشاركة في خدمة المجتمع، وأدعو الله أن يحفظ دولة الإمارات وأن يديم عليها نعمة الخير والازدهار، وأن تبقى دائماً أرضاً تجمع القلوب على المحبة والعمل.

طمأنينة كبيرة


قال أحمد نعيم الصالح: شعرت بفرحة صادقة وطمأنينة كبيرة عندما قرأت رسالة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لأنها أعادت إلى ذهني كل السنوات التي عشتها وما زلت أعيشها في الإمارات وما حملته لي من استقرار وأمان وفرص حياة كريمة.
وأضاف: أعيش في دولة الإمارات منذ سنوات طويلة واختبرت معنى أن يكون الإنسان محاطاً بالاهتمام والتقدير، لذلك عندما تصلنا مثل هذه الكلمات نشعر بأننا لسنا بعيدين عن نبض هذا الوطن، بل نعيش ضمن أسرة واحدة يجمعها الاحترام والتكاتف وروح المحبة.
وأوضح أن التضامن والتلاحم يعكس واقعاً نراه في تفاصيل الحياة اليومية، سواء في العمل أو في المجتمع، وهذا ما يجعل العيد مناسبة أشعر فيها بامتنان أكبر، لأنني أرى الفرحة تعم الجميع بلا استثناء.

الفرح والامتنان


قال محمد حسين: استقبلت رسالة التهنئة بعيد الفطر بإحساس صادق من الفرح والامتنان، لأنها عكست روح الاهتمام التي تشمل كل من يعيش على أرض الإمارات، وجعلت أجواء العيد أكثر دفئاً وطمأنينة بالنسبة لنا كمقيمين.
وأضاف: العيش هنا يمنح الإنسان شعوراً حقيقياً بالاستقرار، ومع مثل هذه الكلمات نزداد ارتباطاً بالمكان الذي نعمل ونبني فيه أحلامنا، ونشعر بأننا جزء من مجتمع يقدّر الإنسان ويحتفي بوجوده.
وأكد: أتمنى أن تبقى دولة الإمارات دائماً واحة أمان وخير، وأن تدوم أفراحها على الجميع، وأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة بالسلام والسعادة والتوفيق.

خطاب قيادي


قال المحامي موسى العامري، أن هذه الرسالة تمثل نموذجاً فريداً للخطاب القيادي الذي يدعم مفهوم المواطنة الشاملة، فلم تقتصر التهنئة على المواطنين فحسب، بل امتدت لكل من يعيش على أرض الإمارات، مؤكداً أن هذه اللغة الجامعة ترسخ مبدأ أن الوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو شعور بالأمان والانتماء يتشارك فيه الجميع، وهو ما يعكس حكمة القيادة ووعيها العميق بأهمية الإنسان في بناء الدولة.
وأضاف أن الرسالة تحمل في مضمونها بعداً قانونياً وإنسانياً في آن واحد، إذ تدعم قيم العدالة والمساواة بين جميع من يعيشون في كنف الدولة، وتؤكد أن الجميع شركاء في مسيرة التنمية والاستقرار. هذه المعاني تخلق بيئة قائمة على الثقة المتبادلة، وهو ما يشكل ركيزة أساسية لأي مجتمع مزدهر.
وأشار إلى أن اختيار الكلمات بعناية يعكس فهماً عميقاً لطبيعة المجتمع الإماراتي المتنوع، حيث تتناغم الثقافات المختلفة تحت مظلة واحدة، هذه الرسائل المختصرة تملك قدرة كبيرة على ترسيخ مفاهيم طويلة الأمد، لأنها تنبع من قيادة تدرك أن الكلمة قد تكون أحياناً أقوى من أي تشريع في بناء الوعي الجمعي.

قوة تأثير

فيما قال بدر خميس، إن الرسالة نبض حي يصل إلى قلوب الناس قبل عقولهم، إذ تحمل بساطتها قوة تأثير كبيرة، مشيراً إلى أن الحديث عن روح الأسرة الواحدة ليس مجرد تعبير، بل واقع ملموس في المجتمع الإماراتي، حيث تتجلى قيم التعاون والتراحم في مختلف المناسبات، وخاصة في الأعياد التي تعيد التأكيد على وحدة الصف وتماسكه.
ولفت إلى أن الرسالة تدعم مفهوم الفرح الجماعي، حيث لا يقتصر العيد على المظاهر الاحتفالية، بل يمتد ليشمل معاني المشاركة والتواصل الإنساني. وهذا ما يجعل للكلمة صدى يتردد في تفاصيل الحياة اليومية، من العلاقات الأسرية إلى التفاعل المجتمعي الأوسع.

القوة الناعمة


من جانبه، أوضح المحامي علي مصبح، أن هذه الكلمات تمثل إحدى صور القوة الناعمة التي تتميز بها الإمارات، حيث تبنى الصورة الذهنية للدولة من خلال خطاب إنساني قريب من الناس، مؤكداً أن الإشارة إلى التفاني في حماية الوطن تعكس تقديراً عميقاً لكل من يسهم في أمنه واستقراره، ما يدعم روح المسؤولية المشتركة بين القيادة والشعب.
ويضيف أن هذا النوع من الخطاب يعكس رؤية استراتيجية تتجاوز اللحظة، حيث يتم توظيف المناسبات لتدعيم القيم الوطنية وترسيخ الهوية المشتركة، فالكلمة هنا ليست مجرد تهنئة، بل أداة لبناء وعي جمعي متماسك يدعم مسيرة الدولة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن حضور البعد الإنساني في الرسالة يمنحها بعداً عالمياً، حيث يمكن لأي شخص، مهما كانت خلفيته، أن يتفاعل معها ويشعر بقيمتها. وهذا ما يدعم مكانة الإمارات كنموذج للتعايش والتسامح، ويجعل من خطابها الإنساني جسراً للتواصل مع العالم.

أجمل عيدية


قالت رضوى عبدالحميد إن الرسالة كانت أجمل عيدية لها على الإطلاق، مشيرة إلى أنها كانت قريبة من القلب بعيداً عن الصياغات الرسمية المعتادة، ما جعلها تبدو وكأنها موجهة لكل فرد بشكل مباشر.
وأضافت أن أكثر ما أثر فيها هو شعورها بأن الرسالة تتحدث إليها شخصياً، وليس إلى جمهور عام، موضحة أن هذا النوع من الخطاب يعزز الإحساس بالانتماء ويقرب المسافات بين القيادة والمجتمع.
وأشارت إلى أن الرسالة نجحت في نقل مشاعر الطمأنينة في توقيت مهم وحساس، وأنها أعادت التأكيد على قيم التلاحم التي تميز المجتمع الإماراتي وافدين ومواطنين، خاصة في المناسبات التي تجمع الناس على مشاعر واحدة وفي ظل ظرف غير مسبوق.
واختتمت: «شكراً على هذه اللفتة الطيبة التي وصلت لقلوبنا قبل هواتفنا، ربنا يديم على الإمارات الأمن والاستقرار».

البساطة والوضوح


أكد أحمد الشناوي، أن الرسالة عكست أسلوباً تواصلياً مختلفاً، يعتمد على البساطة والوضوح، بعيداً عن التعقيد، وهو ما يجعلها أكثر وصولاً وتأثيراً لدى مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أن اللافت في الرسالة هو قدرتها على الجمع بين الطابع الرسمي واللمسة الإنسانية، ما يعكس حرص القيادة على مخاطبة الناس بلغة يفهمونها ويتفاعلون معها بسهولة.
وقال: «الإحساس بأن هناك تواصلاً مباشراً يصنع فرقاً كبيراً في طريقة استقبال الرسالة، وخاصة أن الرسالة بدأت بالتوجه إلى أبناء الإمارات وكل من يعتبر الإمارات وطناً وهي دلالة واضحة على أن الجميع في الإمارات يُنظر إليهم كعائلة واحدة، تجمعهم روح واحدة ومصير مشترك، دون تفرقة بين مواطن ومقيم»

تكاتف مجتمعي

من جانبه، يرى بهاء يوسف، أن الرسالة ركزت بشكل واضح على فكرة التكاتف المجتمعي، وهو ما يعكس أحد أبرز ملامح المجتمع الإماراتي القائم على التعايش والتعاون.
وأوضح أن الإشارة إلى «الأسرة الواحدة» ليست مجرد تعبير رمزي، بل واقع يعيشه الناس يومياً في دولة زايد الخير التي تحتضن على أرضها نحو 200 جنسية وثقافة تحت مظلة واحدة.
وأكد أن مثل هذه الرسائل تسهم في ترسيخ مفهوم الهوية المشتركة، وتعزز الشعور بأن الجميع شركاء في بناء واستقرار هذا الوطن.
وبدوره، اعتبر حسام موافي أن الرسالة حملت بعداً قيمياً واضحاً، من خلال تركيزها على مفاهيم التضامن، والتفاني، والمسؤولية المشتركة في حماية المجتمع.
وأضاف أن الرسالة لم تقتصر على التهنئة، بل قدمت مضموناً أعمق يعكس فلسفة قائمة على تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي، خاصة من خلال الدعاء بنشر الطمأنينة والتفاؤل.
ولفت إلى أن أهمية هذه الرسائل في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وأحداث متسارعة، حيث تمثل مصدر طمأنينة يعيد التوازن النفسي للمجتمع ويعزز الثقة في استقرار الأوضاع.

رسالة أبوة

قال أحمد نعيم عن امتنانه الكبير لهذه المبادرة: «إن كلمات سموه لم تكن مجرد تهنئة، بل رسالة أبوة صادقة وصلت إلى قلوب الجميع، فواقعها عزز لدي الإحساس بالأمان والاستقرار، ورسخت قناعتي بأنني لست بغريب بل ابن لهذا الوطن».

وأضاف: «الإمارات قدمت لنا ولعائلتنا فرصاً للحياة الكريمة، وإن ما وجدناه من احترام وتقدير يدفعنا دائماً إلى رد الجميل بالإخلاص في العمل والمساهمة في نهضة الدولة. المقيمون اليوم لا ينظرون لأنفسهم كضيوف، بل كشركاء حقيقيين في مسيرة التنمية، وهو ما تجسده بوضوح كلمات القيادة الحكيمة».

قيادة إنسانية

أكد محمد طارق: «إن الرسالة تعكس بوضوح الرؤية الإنسانية الشاملة التي تتبناها القيادة الإماراتية، والتي تضع الإنسان في صميم أولوياتها دون تفرقة، إن وصف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، للجميع بأبناء الإمارات كان له أثر بالغ في نفسي، إن هذه المبادرة تعزز الثقة بين المقيمين والدولة، وتدفعهم إلى بذل المزيد من الجهد للمساهمة في تحقيق تطلعاتها المستقبلية.

وتابع:» «نجحت الإمارات في بناء نموذج فريد للتعايش، ليشعر الجميع بأنهم جزء من عائلة واحدة، وهو ما يتجلى في مثل هذه الرسائل التي تلامس القلوب، أشعر بالفخر كوني أعيش في دولة تمنحني هذا القدر من التقدير، ونحن شركاء في نجاحها ومسيرتها».

وطن للجميع

من جهته قال أحمد عبدالمنعم: «أكدت رسالة صاحب السمو رئيس الدولة، حقيقة نعيشها يومياً، وهي أن الإمارات لا تفرق بين من يعيش على أرضها، بل تحتضن الجميع بروح الأسرة الواحدة، إن ما يميز الإمارات هو هذا النهج الإنساني الذي يجعل المقيم يشعر بأنه جزء أصيل من المجتمع، وليس مجرد وافد».

وأضاف: «إن ما نعيشه من احترام وتقدير في المجتمع يعكس صورة حقيقية لوطن يحتفي بكل من يخلص له، علاقتنا بالإمارات أصبحت علاقة انتماء وجداني عميق، يجعلنا حريصين على أن يكون حضورنا فيها إضافة إيجابية، وأن يظل دائماً عند مستوى الثقة التي يشعر بها في كل موقف».

خطاب إنساني

وقال الدكتور حسام الحمادي، أستاذ مساعد ومدير مركز الأمن السيبراني والمرونة التطبيقية في جامعة دبي، إن الرسالة تعكس وعياً استراتيجياً بأهمية الخطاب الإنساني في تعزيز الاستقرار المجتمعي، خاصة في مواسم تحمل طابعاً روحياً واجتماعياً.

وأكد أن الإشارة إلى من يقومون على حماية الوطن تعبّر عن تقدير راسخ لدور القوات المسلحة وكافة العاملين في خطوط الدفاع الأولى، وهو ما يعزز الشعور بالفخر والمسؤولية لدى أبناء الوطن.

وأضاف أن هذا النوع من الرسائل يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة ويخلق حالة من التماسك المجتمعي الذي يشكّل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية.

بدوره، قال الدكتورعبدالله النعيمي، تربوي، إن الرسالة تحمل أبعاداً تتجاوز التهنئة، إذ ترسم ملامح رؤية قيادية تضع الإنسان في قلب الأولويات، كما أن بث التفاؤل والطمأنينة في قلوب المواطنين ليس مجرد تعبير معنوي، بل توجّه يعكس إدراكاً عميقاً لدور الاستقرار النفسي والاجتماعي في تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن هذ الرسالة تعزز القيم الوطنية وتؤكد استمرارية النهج الذي جعل من الإمارات نموذجاً يُحتذى به في التلاحم والتعايش. مشدداً على أن هذه الروح الإيجابية التي تبثها القيادة في المجتمع تمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات بثقة وثبات.

عيسى البستكي: دعوة للتأمل في نعمة الاستقرار

أكد عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، أن ما يميز دولة الإمارات ليس فقط ما حققته من إنجازات تنموية واقتصادية، بل تلك الروح الجميلة المتجذرة في مجتمعها، حيث يشكل التكاتف المجتمعي ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وتعزيز مسيرة البناء، فالوطن، كما أشار سموه، يستمد قوته من تفاني أبنائه، ومن إخلاص من يسهرون على حمايته، ومن وحدة الصف التي لطالما كانت مصدر فخر واعتزاز. وأضاف: «في هذه الأيام المباركة، تتعزز قيم العطاء والتراحم، ويزداد الشعور بالانتماء والامتنان لهذا الوطن الذي منح الجميع فرص العيش الكريم في بيئة يسودها الأمن والتسامح. إنها دعوة صادقة للتأمل في نعمة الاستقرار، والعمل على صونها من خلال تعزيز روح المسؤولية المشتركة». وأرى أن هذه القيم هي مرتكزات استراتيجية لبناء مستقبل مستدام قائم على المعرفة والابتكار

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | مواطنون ومقيمون: معايدة رئيس الدولة لفتة إنسانية لقائد قريب من شعبه | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الامارات الان | سلطان والنعيمي والشرقي وسعود بن صقر يؤدون صلاة عيد الفطر | عيون الجزيرة الامارات
التالى الامارات الان | عيد محمّل بالوجع | عيون الجزيرة الامارات