هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
أكَّد عدد من مسؤولي الجاليات العربية في الدولة، أن الإمارات ستبقى حصناً منيعاً أمام اعتداء إيران الغاشم، الذي طال عدداً من الدول الشقيقة، وبالرغم من العدوان الإيراني السافر ضد الإمارات، إلا أن الدولة بقيادتها الحكيمة لم تدّخر جهداً في توفير سبل الدعم والرعاية لكل أبناء الجاليات، والحرص على توفير حياة أفضل للمقيمين وترسيخ قيم الإنسانية التي تتميز بها على الدوام.
وأوضحوا ل«الخليج»، أنه في أوقات التحديات الكبرى لا يكون الصمت خياراً، بل يصبح الموقف الواضح مسؤولية أخلاقية وإنسانية، حيث إن الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات، تمثل تصعيداً خطِراً يمس أمن دولة عُرفت دائماً بسياساتها المتزنة ونهجها القائم على السلام والاستقرار، سائلين الله أن يحفظ الإمارات ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
ثمّن حسن شعث، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يقيم في دولة الإمارات منذ أكثر من 30 عاماً، سرعة استجابة دولة الإمارات خلال هذا الظرف الاستثنائي، وأنّ ما قدّمته من خدمات وتسهيلات للمقيمين يعكس نهجاً راسخاً يُشعر كل من يعيش على أرضها بالأمان والاستقرار، حيث إن هذه المواقف ليست جديدة على دولة اعتادت أن تكون سباقة في مدّ يد العون وتعزيز روح التضامن الإنساني في مختلف الأوقات.
وأضاف أن التواصل المستمر الذي تبديه الجهات الإماراتية مع الجالية الفلسطينية، يعكس حرصها على توفير حياة أفضل للمقيمين، وترسيخ قيم الإنسانية التي تميزت بها على الدوام، وستبقى الإمارات، واحة أمن وسلام، قوية بتلاحم قيادتها وشعبها وكل من يعيش على أرضها، عصيّة على كل ما يمس استقرارها أو يعكر صفو طمأنينتها، اللهم احفظ الإمارات بعينك التي لا تنام، واكتب لها دوام العز والرخاء، واجعل مستقبلها أزهى من حاضرها، وأمضى في دروب المجد والازدهار.
استمرارية الخدمات
ثمّن عمار عمر شنابلة، رئيس الجالية الفلسطينية في الدولة، المواقف النبيلة التي جسّدتها الإمارات تجاه جميع المقيمين على أرضها خلال الظرف الجيوسياسي، مؤكّداً أن ما قامت به يعكس نهجاً راسخاً يقوم على حماية الإنسان وتقديم العون له دون تفرقة أو تمييز.
وأوضح أنّ الإمارات، بقيادتها الحكيمة، لم تدّخر جهداً في توفير سبل الدعم والرعاية لكل الجاليات، في ظل العدوان الإيراني الغاشم، سواء عبر ضمان استمرارية الخدمات الحيوية، أو توفير الرعاية الصحية، أو إطلاق مبادرات اجتماعية خفّفت من وقع الظروف الاستثنائية على الأسر المقيمة، حيث إن هذه المواقف ليست طارئة، بل هي امتداد لدور إنساني عالمي عُرفت به الإمارات في مختلف الأزمات الدولية، حيث كانت دائماً من أوائل الدول المبادرة لإغاثة الشعوب المتضررة ومدّ يد العون لكل محتاج.
قيم الأخوة والتضامن
وأكَّد أنّ الجالية الفلسطينية تنظر بامتنان عميق لهذه المواقف الأصيلة، التي تعكس قيم الأخوة والتضامن، وتُبرز الإمارات نموذجاً للدولة التي تجعل من الإنسان محوراً لسياساتها، حيث ستبقى الإمارات، بما تقدّمه من دعم ورعاية، محطة أمان لكل من يعيش على أرضها، ودولة رائدة في العمل الإنساني الذي يسمو فوق كل الظروف.
وطننا الثاني
قال المهندس أحمد أبوعجيلة، رئيس مجلس إدارة النادي المصري في دبي: إنه يقيم في الدولة منذ 32 عاماً، وطيلة هذه الفترة لامس ارتفاع معدلات الأمن والاستقرار، في دولة تحتضن نحو 200 جنسية من مختلف الأعراق والأجناس من دون أي تمييز، حيث نستنكر العدوان الإيراني على دولة الإمارات وعدد من الدول العربية الشقيقة، ولا نقبل بأي اعتداء على أي دولة عربية.
وأضاف أن الإمارات لطالما تتصف بالتسامح وتقبل الآخرين، بل إنها تمكَّنت من نشر ثقافة السلام بين الناس، حتى أصبحت أيقونة عالمية، في مد يد العون، وتقديم المساعدات الإنسانية لأي متضرر حول العالم، وهذا ما يجعلنا فخورون بانتمائنا لبلد الخير، الذي نجده وطناً ثانياً لنا، وسندافع عنه بكل ما أوتينا من إمكانيات، حفظ الله الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها المعطاء وكل من يقيم على أرضها.
بدوره، أكَّد المستشار مرتضى محمد الفاتح الزيلعي، نائب رئيس الجالية السودانية في الشارقة ونائب رئيس المركز الاجتماعي السوداني، أنه في أوقات التحديات الكبرى، لا يكون الصمت خياراً، بل يصبح الموقف الواضح مسؤولية أخلاقية وإنسانية، حيث إن الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل تصعيداً خطِراً يمس أمن دولة عُرفت دائماً بسياساتها المتزنة ونهجها القائم على السلام والاستقرار، كما أن مثل هذه الأعمال لا تنسجم مع قيم حسن الجوار ولا مع روح العلاقات التي ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل وصون الأمن الإقليمي، وإن استهداف دولة اختارت البناء طريقاً، والانفتاح نهجاً، والتسامح قيمةً راسخةً، أمر يستوجب منا الإدانة والاستنكار المشددين والموقف الحازم لزاماً على كل من عاش أو عرف أو سمع عن دولة الإمارات قبلة الأمن والأمان.
وقال: إن علاقتي بدولة الإمارات علاقة انتماء، وأعمق من مجرد مكان للعيش والإقامة، ولم تكن الإمارات محطة عابرة في حياتي، بل وطناً ثانياً احتضنني واحتضن أسرتي، ومنحنا الأمن والاستقرار، حيث عشت بين أهلها كما يعيش الأخ بين إخوته وأهله أفراحنا هي أفراحهم، وأتراحهم أتراحنا، في مشاعر صادقة من الود والاحترام المتبادل، دون تفرقة بين مواطن ومقيم.
وشدد أنه انطلاقاً من هذا الثابت الراسخ، تؤكد الجالية السودانية بالشارقة، أن انتماءها إلى دولة الإمارات ليس انتماء إقامةٍ عابرة، بل هو ارتباط وجداني وإنساني عميق.
وقال: من هذا الارتباط الإنساني العميق، نؤكد وقوفنا صفاً واحداً، مواطنين ومقيمين، خلف دولة الإمارات وقيادتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها. تضامننا ليس موقفاً لحظياً عابراً، بل تعبير صادق عن وفاء وانتماء وامتنان لدولة أعطت بلا منّ، واحتضنت بلا تمييز، وبنت مجتمعاً يقوم على الاحترام والتعايش.
اعتداء مرفوض
أكَّد سالم أحمد القيسي، عضو ومستشار مجلس العمل الأردني في دبي، أنه مرفوض قطعاً أي اعتداء على دولة الإمارات وعدد من الدول العربية الشقيقة، حيث إن ما تمارسه إيران لا يمكن وصفه سوى بالإرهاب، الذي يجب أن يتوقف فوراً.
وتابع إن الإمارات كانت ولا تزال تتصدر الدول عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية لأي محتاج في المعمورة، كما أنها تفتح أبوابها للجميع، ومن دون استثناء، ما جعلها منارة لكل الباحثين عن التميز، حيث إنه يعيش في الدولة منذ نحو 50 عاماً، وهو ممتن لما تقدمه الإمارات من حياة كريمة للجميع ومن دون أي استثناء، حفظ الله الإمارات وقيادتها وشعبها وكل من يقيم على أرضها من كل سوء.
جسد واحد
أكد فضل البري، رئيس النادي الاجتماعي الأردني في دبي والإمارات الشمالية أن أبناء الجالية الأردنية المقيمين يشكلون جسداً واحداً مع الدولة، يقفون جنباً إلى جنبٍ مع شعبها في كل موقف ومرحلة.
وأشار إلى أن العلاقة مع الإمارات ليست مجرد وجود على أرضها، بل هي أخوة في نفس الخندق، ومصير واحد يجمع الجميع، مؤكداً أن هذا التضامن الراسخ يعكس أواصر المحبة والوفاء بين الأردن والإمارات، ويجعل من الوحدة بيننا قوة لا يمكن المساس بها.
صف واحد
أكَّد محمد المساعدة مدير النادي الاجتماعي الأردني في دبي، أن أبناء الجالية الأردنية يقفون صفاً واحداً مع دولة الإمارات، قيادةً وشعباً، ويستنكرون بشدة أي عدوان أو تهديد يمس أمنها واستقرارها، كما يؤكدون وقوفهم إلى جانب الإمارات في كل ما يحفظ أمنها وسيادتها، تقديراً لمواقفها الأخوية ودورها البارز في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأضاف أن العلاقة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية بدولة الإمارات العربية المتحدة هي علاقة تاريخية راسخة، تقوم على أسس الأخوة والتعاون المشترك، وتحظى برعاية واهتمام كبيرين من قيادة البلدين الشقيقين، مما جعلها نموذجاً مميزاً للعلاقات العربية القائمة على الاحترام المتبادل والعمل المشترك لخدمة مصالح الشعبين الشقيقين.
وأشار إلى أن أبناء الجالية الأردنية يثمّنون عالياً ما تقدمه الدولة من رعاية واحتضان للجاليات العربية، وعلى رأسها الجالية الأردنية، مؤكدين التزامهم الدائم بقوانين الدولة واحترام أنظمتها، وحرصهم على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات. وأضاف أن الإمارات ستبقى نموذجاً للأمن والاستقرار والتسامح، وأن أبناء الجالية الأردنية سيظلون دائماً سنداً لها، داعين الله أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار.
نقف مع الإمارات في الرخاء والشدة
قال نزار زياد أبوحسن، مسؤول الجالية اللبنانية في الدولة: إنه يقيم في الإمارات منذ 18 عاماً، حتى أصبحت بالنسبة له وطناً لا يقل مكانة عن وطنه الأم لبنان، ولأنه اختار الحياة في بلد الخير والفرص «الإمارات» بإرادته، سيبقى هو وأبناء الجالية يقفون صفاً واحداً مع الإمارات وشعبها في أوقات الرخاء كما في أوقات الشدة. وتابع: بالرغم من كل ما نمر به من ظروف وتحديات، تبقى دولة الإمارات واحة أمن واستقرار لكل من يقيم على أرضها، وواحدة من أكثر الدول أماناً على وجه الأرض، ليس لأنها دولة تحتضننا وتمنحنا الحياة التي كنا نحلم بها، بل لأنها فتحت لنا أبواباً للعيش بكرامة وطمأنينة، نسأل الله أن يحفظ الإمارات من العدوان الإيراني، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحمي لبنان وسائر البلدان العربية، وأن تبقى أوطاننا دائماً عامرة بالأمان والطمأنينة والسلام.
تضامن راسخ يعكس أواصر المحبة
أكد فضل البري، رئيس النادي الاجتماعي الأردني في دبي والإمارات الشمالية أن أبناء الجالية الأردنية المقيمين يشكلون جسداً واحداً مع الدولة، يقفون جنباً إلى جنبٍ مع شعبها في كل موقف ومرحلة.
وأشار إلى أن العلاقة مع الإمارات ليست مجرد وجود على أرضها، بل هي أخوة في نفس الخندق، ومصير واحد يجمع الجميع، مؤكداً أن هذا التضامن الراسخ يعكس أواصر المحبة والوفاء بين الأردن والإمارات، ويجعل من الوحدة بيننا قوة لا يمكن المساس بها.
وأضاف أن هذه الوحدة والتلاحم ليست شعارات فقط، بل واقع ملموس يعيشه أبناء الجالية يومياً في العمل، والعطاء، والمشاركة في كل الفعاليات التي تعزز المجتمع الإماراتي، مؤكداً أن الأردنيين في الإمارات ملتزمون بالدفاع عن أمن واستقرار الدولة كما لو كان أمنهم الشخصي، وأن العلاقة بين الجالية والدولة تقوم على الاحترام المتبادل والوفاء للأخوة التاريخية بين الشعبين. واختتم بالتأكيد على أن أي محاولة للنيل من أمن الإمارات أو الأردن ستلقى دائما رفضاً تامين وأن ثقتنا كبيرة في قيادة البلدين، أدام الله الأمن والأمان على الأردن والإمارات.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | أبناء الجاليات العربية: شكراً سنفدي الإمارات بأرواحنا | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




