هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر على وقع سلسلة من المكاسب السياسية والعسكرية، تسلم الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي مع العراق والأردن، من الجيش الأميركي، في واحدة من أبرز التحولات الميدانية منذ أكثر من عقد.
وأكدت وزارة الدفاع السورية أن عملية التسليم جرت بتنسيق مباشر مع القوات الأميركية، التي انسحبت بالكامل نحو قاعدة «البرج 22» الأردنية، موضحة أن وحدات الجيش انتشرت داخل التنف ومحيطها، وبدأ حرس الحدود تسلم مهامه على الشريط الحدودي في البادية، لضبط المعابر غير الشرعية وتعزيز السيطرة على واحدة من أكثر المناطق حساسية جغرافياً وأمنياً.
وعكس هذا التطور تحوّلاً في الوجود الأميركي بسورية، من انتشار مباشر داخل نقاط استراتيجية إلى صيغة تنسيق أمني من خارج الحدود، بعد انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي في نوفمبر 2025.
ويشكل تسلم قاعدة التنف بالتوازي مع تثبيت اتفاق الحسكة مؤشراً على انتقال سورية لمرحلة جديدة من استعادة العقد الجغرافية الحساسة ودمج البنى العسكرية المتعددة بالدولة.
ورغم أن التنف تُصنّف عسكرياً كنقطة ارتكاز محدودة، فإن أهميتها تتجاوز حجمها الفعلي، لوقوعها على طريق دمشق - بغداد، وإشرافها على عقدة وصل برية استراتيجية تربط الشام بالعراق، مما يمنحها بعداً إقليمياً بالغ الحساسية.
وخلال السنوات الماضية، شكل الوجود الأميركي نقطة قطع للطريق الممتد عبر البادية، كما وفّر موقع مراقبة متقدم لتحركات التنظيمات المتطرفة وشبكات التهريب في عمق الصحراء السورية وغرب العراق.
ومع انتقال السيطرة إليها، تستعيد الدولة السورية إحدى أبرز بواباتها الحدودية، وتعيد تثبيت حضورها على المثلث الحدودي الذي لطالما شكّل ساحة تجاذب إقليمي.
ولا تقتصر أهمية التطور على البعد العسكري فحسب، بل تحمل دلالات سياسية واضحة، تعكس مستوى جديداً من العلاقة والتنسيق بين دمشق وواشنطن.
ويرى مراقبون أن تسلم دمشق للتنف يُعد من أكبر مكاسبها الاستراتيجية في هذه المرحلة، لما يمثله من استعادة لرمزية جغرافية كانت خارج سيطرتها المباشرة لسنوات.
إلى ذلك، أعلن وزير العدل العراقي خالد سلام سعيد أن بلاده أنجزت عملية نقل الدفعة الأخيرة من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي المحتجزين في سورية، في خطوة تُعدّ الأخيرة ضمن خطة عراقية لإغلاق هذا الملف المعقّد.
وكان العراق وافق على نقل السجناء الذين كانوا في سجون تابعة لقوات سورية الديموقراطية (قسد)، بعد أن سيطرت الحكومة السورية على مناطقها في حين تستعد للاندماج بالجيش السوري.
وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أعلن في وقت سابق اليوم، أن عدد أعضاء «داعش» الذين نقلوا إلى العراق وأودعوا في السجون وصل إلى أكثر من 4500 إرهابي.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر دمشق تتسلم «قاعدة التنف» بعد انسحاب أميركي | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :