هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر بعد ساعات على اختتام رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام جولة في جنوب لبنان وصفت بأنها تاريخية، نفذت إسرائيل عملية أمنية تحمل بعداً خطيراً في مؤشراتها.
فقد نفذت قوة كوموندوس إسرائيلية عملية توغل بري باتجاه بلدة الهبارية في العرقوب، واختطفت عطوي عطوي القيادي في «الجماعة الإسلامية» التي صنفتها الولايات المتحدة أخيراً منظمة إرهابية.
وتريد إسرائيل من خلال هذه العملية تكريس سيطرتها الأمنية والعسكرية والميدانية في الجنوب بما يتجاوز مسافة المنطقة الامنية البالغة خمسة كيلومترات، فالمنطقة التي توغلت إليها القوة الإسرائيلية ليست من قرى «الحافة الأمامية» وعمقها حوالى 10 كليومترات بعيداً عن الحدود.
تعيد العملية الذاكرة إلى التوغل الإسرائيلي الذي حصل في بيت جن السورية قبل أشهر على المقلب الشرقي من جبل الشيخ، أي الجهة المقابلة للهبارية. ترسم إسرائيل ملامح تصورها للوضع في الجنوب اللبناني وهو أن تبقى هي المحتفظة بالتحكم والسيطرة هناك، إضافة إلى التحكم بالمواطنين الذين ستسمح لهم بالبقاء في قراهم ومنازلهم، إذ في جولات تفاوضية سابقة طرحت إسرائيل أنه من ضمن الاتفاق الذي تسعى إلى إبرامه مع لبنان أن يكون لها الحق في إعطاء أذونات دخول وخروج للبنانيين الذين يريدون الإقامة في المنطقة التي تريدها إسرائيل أمنية وتسميها ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب «المنطقة الاقتصادية».
هذا التحكم ينطبق أيضاً على حزب الله، فالإسرائيليون ينفذون عمليات تصفية واغتيال لكل مسؤولي الحزب الذين يتحركون في الجنوب، لكن الأخطر هو تكرار مثل هذه العمليات لاختطاف أو لتنفيذ اغتيالات أو حتى للدخول إلى مواقع وتفخيخها أو تفجيرها لا سيما المواقع التي لا تتمكن الطائرات الحربية من تدميرها بسبب تضاريس بعض المناطق. وهذا أيضاً يذكر بالعملية التي نفذها الإسرائيليون العام 2024 في منشأة إيرانية في مدينة مصياف السورية، كما أن الأجهزة الأمنية اللبنانية كانت منذ فترة قد أبدت تخوفها من حصول عمليات التوغل.
جاءت عملية الخطف في وقت قتل قناص إسرائيلي رجلاً في بلدة عيتا الشعب الواقعة على الشريط الحدودي، قال الجيش الإسرائيلي إنه «إرهابي من حزب الله كان منخرطاً في جمع معلومات استخباراتية».
وفي غارة على بلدة يانوح، قال الجيش الإسرائيلي إنه قضى على «المخرب المدعو أحمد حسن سلامة، أحد مسؤولي المدفعية في حزب الله، الذي عمل أخيراً على إعادة إعمار منظومة المدفعية في حزب الله من داخل التجمعات السكانية».
وأسفرت الغارة، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 3 أشخاص بينهم عنصر من قوى الأمن الداخلي وطفله (3 سنوات)، بعدما تصادف مرورهما في المكان.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر إسرائيل تصعّد بجنوب لبنان: خطف وقنص | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :