هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر ضاعف حزب الله ارتهانه لإيران، زاجّاً لبنان في دوامة جديدة من الحرب، بإعلانه حرباً مفتوحة على إسرائيل تحت اسم «العصف المأكول»، دعما لطهران التي أعلن حرسها الثوري عن عملية مشتركة بينه وبين الحزب، أطلق خلالها مساء أمس الأول أكثر من 100 صاروخ باتجاه إسرائيل.
ودفع ذلك رئيس الحكومة نواف سلام إلى التوجيه باستدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت، للاحتجاج على انتهاك إيران لسيادة بلاده، لا سيما بعد إجلاء عناصر من الحرس الثوري من بيروت، تردّد أنهم كانوا يديرون العمليات العسكرية للحزب.
وجاء الرد الإسرائيلي سريعاً، فكان بتوصيف «ردّ الصاع صاعين»، وهو ما نفذته المقاتلات الإسرائيلية عبر دكّ المناطق اللبنانية التي يوجد فيها حزب الله من الجنوب إلى البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، مع استمرار التحشيد العسكري على الحدود، وسط تلميحات باجتياح برّي وشيك، واستمرار التهديدات للحكومة اللبنانية بلجم الحزب أو تحمّل الضربات معه.
وأعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن «قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير للأعمال العدائية على طول الخط الأزرق» ليل الأربعاء - الخميس، فيما دعا وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى وقف القصف الإسرائيلي قبل أن تنهار الدولة اللبنانية»، محذّرا من أن حدوث ذلك «سيؤثر بعمق في المنطقة بأسرها»، ولا سيما الدول المجاورة.
وفي تطوّر خطير اعتُبر بمنزلة رسالة تحذير من حزب الله، نشرت صحيفة الأخبار الموالية للحزب رسالة موقّعة من قبل من أطلقت عليهم «الضباط الوطنيون»، حذّروا فيها من انقسام الجيش إذا مضى في تنفيذ قرارات الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة.
وفيما ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 687 شخصا منذ زجّ حزب الله للبنان بالحرب انتقاما لاغتيال مرشد إيران السابق علي خامنئي، وسّع الطيران الإسرائيلي رقعة استهدافاته لتشمل عمق العاصمة بيروت ومناطق جبل لبنان، حيث قتل 7 أشخاص بغارة استهدفت سيارة مدنية على الكورنيش البحري لمنطقة الرملة البيضا في قلب بيروت.
في غضون ذلك، يسعى لبنان الرسمي لمنع الاحتلال البري والتغيير الجغرافي، الذي تنوي إسرائيل تنفيذه في الجنوب، لا سيما بعد أن هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، بالسيطرة على «أراض» في حال لم تتوقف صواريخ حزب الله.
وقال كاتس في بيان «لقد أوعزت أنا ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) للجيش الإسرائيلي للاستعداد لتوسيع العمليات في لبنان ولإعادة الهدوء والأمن إلى المجتمعات الشمالية».
وأضاف: «حذّرت رئيس لبنان من أنه إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على أراضيها ومنع حزب الله من تهديد المجتمعات الشمالية وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإننا سنقوم بذلك بأنفسنا، وسنسيطر على أراضٍ».
في الوقت نفسه لا يزال لبنان يبحث عن فرصة للتفاوض وفق مبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون، مع سعي لتشكيل موفد تفاوضي يمثّل الرؤساء الثلاثة ومختلف المكونات الاجتماعية والسياسية في لبنان، أي أن الوفد سيضم شخصيات مسيحية، من بينها سيمون كرم وبول سالم، وشخصية درزية يمكن أن يكون السفير اللبناني السابق في روسيا، شوقي بونصار، وشخصية سنيّة هو الأمين العام لوزارة الخارجية، عبدالستار عيسى، وشخصية شيعية، علماً بأن هناك تخوفاً لدى حزب الله وحركة أمل من أن توافق إسرائيل على التفاوض، وفي الوقت نفسه تواصل القتال لتحقيق المزيد من الفصل والشرخ بين الدولة اللبنانية من جهة وحزب الله مع جهة أخرى. كما يتم البحث في تحديد مكان التفاوض، وقد اقترح لبنان أن تُجرى المفاوضات في قبرص.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر حزب الله يربط مصيره بـ «الحرس» ويلوّح بشَق الجيش اللبناني | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :