Aljazeera Eyes

العطلات تبطئ التداول والمؤشرات العالمية تحرك السوق السعودية

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر دخل الأسواق السعودية الأسبوع المقبل الممتد من 22 – 27 نوفمبر 2026 على وقع حزمة بيانات عالمية ثقيلة تتصدرها مؤشرات التضخم في منطقة اليورو وألمانيا واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب أرقام النمو في أكبر اقتصادات العالم. وتأتي هذه المؤشرات في وقت يتحرك فيه المستثمرون بين رهانات خفض الفائدة عالميًا ومخاوف تباطؤ النشاط الصناعي، بينما يترقب السوق المحلية تأثير تحركات النفط وعدد الحفارات الأمريكية على أسهم الطاقة. ومع صدور مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي ومؤشر أسعار المستهلكين الأوروبي، قد تتشكل موجة تقلبات حادة تنعكس مباشرة على شهية المخاطرة وتدفقات السيولة نحو الأسهم السعودية، خصوصًا في قطاعات البنوك والبتروكيماويات والطاقة.

عطلات مؤثرة

يبدأ الأسبوع بهدوء نسبي نتيجة إجازة يوم التأسيس في السعودية، إلى جانب عطلات في اليابان والصين، ما قد يقلص أحجام التداول مطلع الأسبوع. انخفاض السيولة عادةً ما يحد من الاتجاهات الحادة، لكنه يمهد لتحركات أقوى مع عودة الأسواق العالمية بكامل طاقتها. المستثمرون المحليون سيترقبون فتح الأسواق الأمريكية لتحديد المسار الفعلي للتدفقات.

التضخم الأوروبي يزيد الحساسية

الأربعاء يشهد صدور مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو، إضافة إلى القراءة الأساسية التي تستثني الغذاء والطاقة. أي قراءة تفوق التوقعات قد تعيد المخاوف من استمرار التشدد النقدي الأوروبي، ما قد يضغط على شهية المخاطرة عالميًا. وبالنظر إلى العلاقات التجارية بين أوروبا والسعودية، فإن تباطؤ الاستهلاك الأوروبي قد ينعكس على الطلب الصناعي، وهو ما يؤثر في أسهم البتروكيماويات المدرجة في السوق السعودية.

كما أن التضخم الإقليمي في ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية سيُعد مؤشرًا استباقيًا لقراءة التضخم الألماني الوطني، ما يزيد من حساسية الأسواق تجاه الأرقام.

خفض الفائدة يدعم الأسواق

البيانات الأمريكية ستكون المحرك الأبرز للأسواق. صدور طلبيات المصانع، ومؤشر ستاندرد آند بورز للخدمات المركب، إضافة إلى قراءة GDPNow من الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، ستعطي إشارات حول قوة النمو في الربع الأخير. إذا أظهرت البيانات تباطؤًا واضحًا، فقد تعزز رهانات خفض الفائدة، ما يدعم الأسواق الناشئة ومنها السعودية.

الجمعة يحمل أهمية خاصة مع صدور مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، وهو مقياس مبكر لاتجاه التضخم. قراءة مرتفعة قد تضغط على الأسهم عالميًا، بينما قراءة منخفضة قد تعزز صعود الأسواق. كما أن تقرير بيكر هيوز لعدد منصات التنقيب سيؤثر مباشرة على أسعار النفط، وبالتالي على أسهم الطاقة السعودية.

آسيا والمحيط

قراءة مؤشر طوكيو لأسعار المستهلكين ستعكس اتجاهات التضخم الياباني، وهو مؤشر متقدم للسياسة النقدية في بنك اليابان. كذلك، بيانات أستراليا للبناء المنتهي تعطي مؤشرًا على نشاط الاقتصاد الآسيوي المرتبط بالطلب على المواد الخام. أي تباطؤ قد يضغط على أسعار السلع، وهو ما ينعكس على الشركات السعودية ذات الطابع التصديري.

تأثير ألمانيا وفرنسا

بيانات الناتج المحلي الإجمالي الألماني والفرنسي، إضافة إلى البطالة في ألمانيا، ستحدد مسار أكبر اقتصادين في أوروبا. استمرار ضعف النمو أو ارتفاع البطالة قد يعزز المخاوف من ركود أوروبي، ما قد يؤثر على الطلب الخارجي. السوق السعودية تتأثر بهذه المؤشرات عبر قنوات التجارة والطاقة، خاصة في ظل حساسية أسعار النفط للتوقعات الاقتصادية العالمية.

انعكاسات محلية

من المرجح أن يتحرك السوق السعودية هذا الأسبوع وفق 3 محاور:

أوّلًا: اتجاه التضخم العالمي وتأثيره على توقعات الفائدة.

ثانيًا: مسار النفط المرتبط ببيانات الإنتاج الأمريكي وعدد الحفارات.

ثالثًا: أداء الاقتصاد الأمريكي باعتباره المحرك الأكبر للسيولة العالمية.

قطاع البنوك قد يستفيد من أي تأخير في خفض الفائدة، بينما قد تدعم التوقعات الإيجابية لخفض الفائدة أسهم النمو. أما قطاع الطاقة فسيبقى رهينة بيانات بيكر هيوز وتحركات الخام.

في المحصلة، تتحرك الأسواق السعودية هذا الأسبوع بين شدّ وجذب عالمي، لكن البوصلة النهائية ستتحدد وفق اتجاه التضخم الأمريكي وأسعار النفط، ما يجعل إدارة المخاطر أولوية قصوى للمستثمر المحلي.

: ASF

أبرز محركات الأسبوع:

- تضخم منطقة اليورو (قراءة سنوية وأساسية)

- مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (سنوي/شهري)

- GDPNow الأمريكي

- الناتج المحلي الألماني والفرنسي

- عدد منصات النفط الأمريكية

- البطالة الألمانية

ASF :

نصائح للمستثمر السعودي:

- مراقبة بيانات التضخم قبل زيادة المراكز الاستثمارية

-تجنب القرارات العاطفية مع ارتفاع التقلبات

- تنويع المحفظة بين الطاقة والبنوك والقطاعات الدفاعية

- متابعة أسعار النفط يوميًا هذا الأسبوع

- استغلال أي تراجعات قوية لبناء مراكز تدريجيًا

- إدارة السيولة بنسبة لا تقل عن 20% تحسبًا للتذبذب


شكرا لمتابعينا قراءة خبر العطلات تبطئ التداول
والمؤشرات العالمية تحرك السوق السعودية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريدة الوطن السعودية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريدة الوطن السعودية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :