Aljazeera Eyes

تراجع الأسهم يخلق فرصاً شرائية في 3 شركات كبرى

مباشر- أدت موجة البيع الأخيرة التي اجتاحت الأسواق المالية إلى تراجع العديد من الأسهم إلى أدنى مستوياتها في 52 أسبوعاً. وفي حين نال قطاع التكنولوجيا النصيب الأكبر من الضغوط بسبب المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي، إلا أن العدوى طالت قطاعات أخرى غير تكنولوجية، مثل القطاع المالي، وسط قلق المستثمرين من امتداد تسونامي الذكاء الاصطناعي ليقلب موازين صناعات بأكملها.

ومع ذلك، يرى محللون أن هذه النظرة التشاؤمية قد تكون مبالغاً فيها، خاصة بالنسبة لثلاث شركات كبرى، حيث توفر الأسعار الحالية نقاط دخول جذابة للمستثمرين الباحثين عن القيمة:

"أوتوماتيك داتا بروسيسينغ"

تُعد شركة "أوتوماتيك داتا بروسيسينغ" الاسم الأبرز عالمياً في مجال معالجة الرواتب وحلول الموارد البشرية، وتمتلك سجلاً حافلاً من النمو المستقر لعقود، مما أهلها لتكون ضمن قائمة ملوك توزيعات الأرباح بفضل زيادتها للتوزيعات لأكثر من 50 عاماً متتالية.

ورغم تغلب الشركة على التوقعات في نتائجها الأخيرة ورفعها لتوجيهات الأرباح، إلا أن سهمها واصل التراجع، فاقداً نحو 25% من قيمته خلال الأشهر الستة الماضية. ويعزى هذا الهبوط جزئياً إلى المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، لكن توجيهات الشركة القوية تشير إلى أن هذه المخاوف قد تكون مضخمة.

ويتداول السهم حالياً عند مكرر ربحية مستقبلي يبلغ 21 مرة فقط، ومع تحسن معنويات السوق، قد يعيد السهم تقييم نفسه ليتداول عند مستويات 25-30 مرة، مما يفتح الباب لمكاسب مجزية.

"أمريكان ووتر وركس"

عانت أسهم شركة المرافق المائية "أمريكان ووتر وركس" من اتجاه هبوطي لعدة سنوات، تحت وطأة أسعار الفائدة المرتفعة والمخاوف التنظيمية، بالإضافة إلى المعارضة السياسية لصفقة اندماجها المخطط لها مع شركة "إسنشال يوتيليتيز".

وعلى الرغم من الضبابية التي تحيط بالموافقات التنظيمية النهائية، إلا أن إتمام الصفقة، التي حظيت بموافقة المساهمين، سيمكن الشركة من الحفاظ على مستهدفات نمو الأرباح والتوزيعات السنوية بنسبة تتراوح بين 7% و9%.

ويرى روس فاولر، المحلل لدى "بنك أوف أميركا"، أن إتمام الاندماج سيعيد للشركة علاوتها السعرية المعتادة فوق أسهم المرافق الأخرى.

ويتداول السهم حالياً عند مكرر ربحية 20 مرة، منخفضاً بشكل ملحوظ عن مستوياته السابقة التي تجاوزت 25 مرة في وقت سابق من العام الجاري.

"باي بال"

قد يبدو سهم "باي بال" للوهلة الأولى خياراً محفوفاً بالمخاطر، خاصة بعد هبوطه العنيف بنسبة 21% عقب إعلان النتائج في 3 فبراير، وتغيير القيادة بتعيين إنريكي لوريس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "إتش بي" ، خلفاً لأليكس كريس الذي لم تفلح جهوده في إنعاش النمو.

إلا أن هذا الهبوط الحاد دفع بتقييم السهم إلى مستويات متدنية للغاية، حيث يتداول الآن عند مكرر ربحية يقل عن 8 مرات، مقارنة بـ 17 مرة لمنافستها "بلوك".

ويرى مراقبون أن الإدارة الجديدة قد تتجه بجدية نحو خيارات استراتيجية بديلة، بما في ذلك البيع أو إعادة الهيكلة الجذرية، وهو ما قد يشكل محفزاً قوياً لارتداد السهم من قاعه الحالي.

في النهاية، يرى محللون أن هذه الشركات الثلاث تقدم مزيجاً من القيمة الأساسية وفرص التعافي، مما يجعل التراجعات الحالية فرصة لا تتكرر للمستثمرين القادرين على النظر أبعد من ضجيج السوق المؤقت.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر تراجع الأسهم يخلق فرصاً شرائية في 3 شركات كبرى في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :