هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
واصلت مؤشرات وول ستريت موجة تداولات متذبذة خلال أيام الأسبوع الخمسة متراجعة بدرجات طفيفة تحت تأثير أداء أسهم عمالقة الشركات. وانخفض كل من ناسداك «إس أند بي500» و«ناسداك» إلى ما دون متوسط كل منهما على مدى خمسين يوماً، تحت ضغوط من أسهم التقنية ومنها «أبل» و«أمازون».
وأثر غياب اتجاه واضح للسوق، إلى جانب تناوب القطاعات ومخاوف اضطرابات الذكاء الاصطناعي بقوة على مجموعة من الشركات، ما يجعل البيئة الاستثمارية شديدة الصعوبة، رغم بروز فرص شراء جذبت المستثمرين.
وبدأ الأسبوع على موجة صعود غذتها بيانات اقتصادية على رأسها تقرير الوظائف الأمريكي، ثم توقفت ليومين، قبل أن تهبط بشدة يوم الخميس، بينما تلاشت آثار ارتداد يوم الجمعة في المحصلة النهائية للأداء.
وخسر مؤشر داو جونز الصناعي 1.2% خلال تداولات الأسبوع الماضي ليستقر عند 49500 نقطة. كما تراجع مؤشر «إس أند بي 500» بنسبة 1.4% وأنهى الأسبوع عند 6838 نقطة. أما مؤشر ناسداك المركب فهبط 2.1%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أواخر نوفمبر عند 22546 نقطة. كما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة «راسل 2000» بنسبة 0.9%، لكنه ارتد 1.2% يوم الجمعة معوضاً بعض خسائره.
وضغطت أسهم الشركات العملاقة على المؤشرات الرئيسية على مدار الأسبوع خاصة يوم الجمعة. فقد تراجع سهم أبل بنسبة 8% الأسبوع الماضي، وانخفض سهم غوغل 5.3%، وخسر أمازون 5.5%، وتراجع سهم ميتا بنسبة 3.3%. أما سهم إنفيديا فانخفض 1.4% فقط خلال الأسبوع.
وكانت شركات بناء المنازل والطاقة والصناعات من أبرز الرابحين، إلى جانب أسهم الرقائق الإلكترونية. وحاول قطاع البرمجيات إيقاف نزيف الخسائر، رغم أن العديد من الأسماء شهدت تراجعات كبيرة.
وفي الوقت نفسه، امتدت مخاوف اضطرابات الذكاء الاصطناعي من قطاع البرمجيات إلى مجموعات متعددة، حيث شهدت شركات إدارة الثروات والعقارات التجارية والخدمات اللوجستية موجة بيع مفاجئة خلال الأسبوع الأخير.
وانخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 15 نقطة أساس ليصل إلى 4.055%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أواخر نوفمبر.
صناعات الدفاع تدعم«الأوروبية»
شهدت الأسهم الأوروبية أداءً متبايناً، وإن كان إيجابياً بشكل طفيف، خلال الأسبوع مستفيدة من زخم الصناعات الدفاعية وشركات التقنية. فقد حقق مؤشر ستوكس 600 مكاسب أسبوعية طفيفة مستفيداً من بيانات اقتصادية مشجعة حيث أنهى الأسبوع على ارتفاع بلغ 0.9% عند617.7 نقطة، بينما تباين أداء الأسواق الوطنية الرئيسية.
و تفوق مؤشرا فوتسي 100 من حيث حجم المكاسب مرتفعاً 0.74% ومنهياً الأسبوع عند 10446 نقطة. ونجح مؤشر داكس الألماني في الإفلات من اللون الأحمر لكن مكاسبه كانت محدودة عند 0.26% منهياً التداولات الأسبوعية عند 24914 نقطة. وكذلك أفلح مؤشر كاك 40 الفرنسي في إنهاء الأسبوع على اللون الأخضر بمكاسب طفيفة بلغت 0.37% مغلقا مساء الجمعة على 8311 نقطة.
أما مؤشر ايبكس الأسباني فكانت خسائره الأسبوعية لافتة فاقداً 2.24% ومنهياً الأسبوع عند16762 نقطة.
وكان أداء القطاعات متفاوتاً، إذ تعرضت البنوك لضغوط، بينما ساهم قطاعا الدفاع والتكنولوجيا في تخفيف حدة تحركات السوق بشكل عام.
أسهم آسيا الأكثر تفاؤلاً
أنهت أسواق الأسهم الآسيوية الأسبوع الماضي على مسار صعودي وإن كان يميل إلى الضعف بشكل عام، حيث تعرضت المؤشرات الإقليمية الرئيسية لضغوط بسبب تراجع أسهم التكنولوجيا وامتداد تأثير موجات البيع في وول ستريت.
لكن ذلك لم يمنع بعض المؤشرات من تحقيق مكاسب قوية. وتنافس مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي على تصدر قائمة الرابحين مع مؤشر نيكاي الياباني حيث أضاف 6.36% إلى رصيده ويغلق عند 5,507.01 نقطة، ولم يرق إلى مستوى مؤشر نيكاي الذي حقق مكاسب جيدة وبلغ مستويات مرتفعة، رغم تزايد حذر المستثمرين بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي المحتملة على القطاعات التقليدية وتوقعات الأرباح، وقد أنهى الأسبوع على مكاسب بلغت 6.68% عند 56,941.97 نقطة.
وفي مختلف أنحاء المنطقة، أغلقت العديد من الأسواق على انخفاض في نهاية الأسبوع، ما عكس حالة تجنب المخاطر. فقد تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 2.56% في تداولات الأيام الخمسة يغلق على 26,567.12 نقطة. وتراجع مؤشر بورصة شنغهاي المركب بنسبة 0.52% لينهي الأسبوع عند 4,082.07 نقطة. أما مؤشر سينسكس فكانت خسائره لافتة حيث فقد 1.6% وأنهي الأسبوع عند 82,626.76 نقطة.
وأظهرت بعض المؤشرات مرونة في بداية الأسبوع بدعم من تدفقات استثمارية إيجابية إلى صناديق الأسهم العالمية. وبصورة عامة، اتسم الأداء الأسبوعي بأنه مختلط مع توازن بين مكاسب بداية الأسبوع وخسائر نهايته.
ورغم التراجع في ختام الأسبوع، لم تكن الصورة العامة سلبية بالكامل؛ إذ واصلت بعض الأسواق الآسيوية الناشئة جذب اهتمام المستثمرين، وتمكنت بعض المؤشرات من الصمود بفضل عوامل محلية وقوة قطاعات معينة. فقد استفادت أسهم في كوريا الجنوبية وتايوان من زخم سابق قبل أن تشهد تصحيحًا محدوداً، بينما استمرت صناديق الاستثمار الإقليمية في جذب رؤوس الأموال مع بحث المستثمرين العالميين عن فرص تتجاوز التقلبات قصيرة الأجل. ويشير ذلك إلى أنه رغم الحذر السائد في المعنويات، فإن الطلب الأساسي على الأسهم الآسيوية ظل قائماً، خاصة في الاقتصادات المرتبطة بالنمو التكنولوجي طويل الأمد والقطاعات التصديرية.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطاع التقنية يتلاعب بمؤشرات الأسهم العالمية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :