Aljazeera Eyes

المهارات وليس الشهادات.. "العملة الصعبة" الجديدة للوظائف في 2026

مباشر- تشهد سوق العمل في عام 2026 تحولاً جذرياً؛ حيث لم تعد الشهادة الجامعية التقليدية "تذكرة دخول" مضمونة للوظائف.

ومع تسارع وتيرة الذكاء الاصطناعي، أصبحت المهارات القابلة للتكيف والتعلم المستمر هي العملة الحقيقية للنجاح المهني، مما دفع الشركات إلى إعادة النظر في معايير التوظيف التقليدية وفق فوربس.

 

تأثير الذكاء الاصطناعي وتآكل قيمة الشهادات التقليدية

يؤثر الذكاء الاصطناعي اليوم على ما يقرب من 50 مليون وظيفة في الولايات المتحدة وحدها، مما جعل المهارات التي تُدرس في القاعات الأكاديمية عرضة للتقادم حتى قبل موعد التخرج.

ووفقاً لتقارير حديثة لعام 2026، فإن 78% من الوظائف التقنية تتطلب مهارات مباشرة في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع أرباب العمل للبحث عن "الكفاءة المثبتة" بدلاً من "المعدل التراكمي".

وتشير بيانات الرابطة الوطنية للكليات وأصحاب العمل (NACE) إلى أن 70% من الشركات تعتمد الآن "التوظيف القائم على المهارات"، بزيادة ملحوظة عن السنوات السابقة.

يرجع هذا التحول إلى قدرة المهارات العملية على التنبؤ بالنجاح الوظيفي بنسبة تفوق التوظيف التقليدي بمراحل، فضلاً عن دورها في خفض تكاليف التوظيف وتعزيز التنوع المؤسسي.

 

مسارات بديلة وبناء قوى عاملة شاملة ومبتكرة

تتصدر البرامج المهنية المكثفة (Bootcamps) والشهادات الرقمية من شركات مثل جوجل، ومايكروسوفت، وسيسكو المشهد التعليمي في 2026، كونها توفر مسارات أسرع وأقل تكلفة للالتحاق بوظائف الأمن السيبراني والحوسبة السحابية.

ويسمح هذا النموذج بإزالة الحواجز أمام المواهب التي تفتقر للموارد المالية للدراسة الجامعية الطويلة، مما يفتح الباب لقاعدة مواهب أكثر تنوعاً وابتكاراً.

ولم تعد الأدوار المبتدئة تعتمد على المهام الروتينية التي بات الذكاء الاصطناعي ينفذها بكفاءة، بل أصبح المطلوب من الخريجين الجدد امتلاك مهارات استراتيجية وقدرة على "التدمير الخلاق" منذ اليوم الأول. في هذا المشهد، يبرز "التعلم مدى الحياة" كضرورة حتمية، حيث تتقادم نصف المهارات التقنية في غضون خمس سنوات فقط، مما يجعل المرونة الذهنية المهارة الأهم على الإطلاق.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر المهارات وليس الشهادات.. "العملة الصعبة" الجديدة للوظائف في 2026 في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :