هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
متابعة: بنيمين زرزور
يشهد قطاع التكنولوجيا العالمي تحوّلاً جذرياً مع دخول كبرى الشركات الرقمية في سباق استثماري ضخم يهدف إلى تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تخطط شركات مثل مايكروسوفت وألفابت (غوغل) وأمازون وميتا لضخ نحو 660 مليار دولار في البنية التحتية والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة المقبلة.
ويُعد هذا الرقم أحد أكبر موجات الإنفاق الرأسمالي في تاريخ الشركات الخاصة، ما يعكس إدراكاً متزايداً بأن الذكاء الاصطناعي سيشكّل العمود الفقري للاقتصاد الرقمي العالمي في العقد القادم.
تتجاوز موجة الاستثمار الحالية جميع دورات الإنفاق السابقة في قطاع التكنولوجيا، سواء خلال عصر الإنترنت أو طفرة الهواتف الذكية.
ويدفع هذا التحول الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي سيصبح منصة أساسية تعيد تشكيل قطاعات متعددة، من البحث والإعلانات الرقمية إلى التجارة الإلكترونية والخدمات السحابية والطب والتعليم والصناعة. وتتنافس الشركات الكبرى على بناء «حصون تقنية» يصعب على المنافسين اختراقها، من خلال امتلاك البنية التحتية الأساسية التي تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
توزيع الاستثمارات
تشير التقديرات إلى أن أمازون تخصص 200 مليار دولار لتوسيع قدرات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات الخاصة بها، خصوصاً ضمن خدمات «أمازون ويب» التي تعد العمود المالي للشركة. أما شركة ألفابت، المالكة لغوغل، فتتجه إلى استثمارات تتراوح بين 175 و185 مليار دولار لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتطوير نماذج متقدمة وأنظمة حوسبة ضخمة.
وفي المقابل، تخطط شركة ميتا لضخ ما يقارب 115 إلى 135 مليار دولار في مشاريع تشمل تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الداعمة لها، إلى جانب تعزيز قدرات معالجة البيانات. بينما يُتوقع أن تتجاوز استثمارات مايكروسوفت في هذا المجال 140 مليار دولار، مستفيدة من شراكاتها مع شركات الذكاء الاصطناعي ومن توسع منصة «إيزور» السحابية.
وتشير تقديرات الخبراء في القطاع إلى أن تدريب نموذج ذكاء اصطناعي متقدم قد يكلف عشرات أو حتى مئات الملايين من الدولارات، بسبب الحاجة إلى رقائق متخصصة وكميات ضخمة من الطاقة الكهربائية والموارد البشرية عالية المهارة. وبالتالي، أصبح امتلاك البنية التحتية عاملاً حاسماً في المنافسة، وليس مجرد تطوير البرمجيات.
البنية التحتية عامل حاسم
تسعى الشركات الكبرى إلى بناء مراكز بيانات ضخمة موزعة جغرافياً لضمان سرعة الاستجابة والامتثال للقوانين المحلية وحماية البيانات. كما تعمل على تطوير رقائقها الخاصة لتقليل الاعتماد على موردي الشرائح الخارجيين وخفض التكاليف على المدى الطويل.
وتتجه هذه الشركات أيضاً إلى توسيع خدمات الحوسبة السحابية التي تستضيف أدوات الذكاء الاصطناعي.
مخاوف من فقاعة
تصاعدت مخاوف من احتمال تشكل «فقاعة ذكاء اصطناعي»، شبيهة بفقاعة الإنترنت في مطلع الألفية، خاصة إذا لم تتحقق الإيرادات المتوقعة بالسرعة الكافية. ومع ذلك، يؤكد قادة الشركات أن عدم الاستثمار الآن قد يعني التخلف عن المنافسة في سباق عالمي يتسارع بوتيرة غير مسبوقة.ولا تقتصر آثار موجة الإنفاق على شركات التكنولوجيا فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي. فقد أدى الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي إلى ضغط على سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار بعض المكونات الإلكترونية.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر 600 مليار دولار إنفاق «عمالقة التكنولوجيا» على الذكاء الاصطناعي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :