Aljazeera Eyes

واشنطن وطهران تستعدان لعقد محادثات نووية رغم تصاعد التوترات

مباشر- كشف مصدر دبلوماسي إقليمي عن توقّعات بعقد جولة محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان يوم الجمعة المقبل، في محاولة لنزع فتيل مواجهة محتملة تلوح في الأفق، مع تعزيز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للحشود العسكرية في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط تصعيد لفظي غير مسبوق، حيث حذر ترامب من عواقب وخيمة في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مما زاد الضغوط على طهران وأثار مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة، خاصة مع تبادل التهديدات بشن ضربات جوية. من جانبها، رسمت إيران خطاً أحمر عريضاً حول برنامجها للصواريخ الباليستية، مؤكدة رفضها القاطع لتقديم أي تنازلات بشأنه.

وأفاد الصحفي باراك رافيد، نقلاً عن مصدر عربي، بأن إدارة ترامب استجابت لطلب إيراني بنقل المحادثات من تركيا إلى عُمان. ولا تزال المشاورات جارية حول مشاركة دول عربية وإسلامية من المنطقة في هذه الجولة، وسط تقارير تشير إلى رغبة طهران في حصر المحادثات بالجانب الأمريكي فقط، مع توقع حضور وزراء من دول مثل السعودية، ومصر، وقطر، وباكستان، والإمارات.

وذكر مصدر مطلع أن الوفد الأمريكي سيضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس ومستشاره، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بينما سيمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي. وعلى الرغم من تأكيد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء: "نحن نتفاوض معهم الآن"، إلا أنه تحفظ عن الخوض في التفاصيل أو تحديد مكان اللقاء.

تتزامن هذه الجهود الدبلوماسية مع توترات عسكرية في مياه الخليج. فقد أعلن الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء أن مقاتلة من طراز "إف-35" أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية من طراز "شاهد-139" اقتربت "بنوايا غير واضحة" من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب. وفي المقابل، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن الاتصال فُقد بطائرة مسيّرة في المياه الدولية لأسباب مجهولة.

وفي حادثة منفصلة في مضيق هرمز، كشفت القيادة المركزية الأمريكية أن زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني ضايقت ناقلة ترفع العلم الأمريكي. وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية: "اقترب قاربان للحرس الثوري ومسيرة من طراز مهاجر بسرعة عالية من الناقلة 'إم في ستينا إمبراتيف'، مهددين باعتلاء متنها ومصادرتها". وأوضحت مجموعة "فانغارد" لإدارة المخاطر البحرية أن الناقلة تجاهلت الأوامر الإيرانية بالتوقف وزادت من سرعتها لتواصل رحلتها بسلام.

تأتي الحشود العسكرية الأمريكية في أعقاب قمع السلطات الإيرانية احتجاجات مناهضة للحكومة الشهر الماضي، وُصفت بأنها الأكثر دموية منذ ثورة 1979. ويخشى القادة في طهران، وفقاً لمسؤولين إيرانيين حاليين وسابقين، من أن تؤدي أي ضربة أمريكية إلى تقويض قبضتهم على السلطة عبر إعادة الجماهير الغاضبة إلى الشوارع.

وكانت مصادر إيرانية قد أبلغت رويترز الأسبوع الماضي أن ترامب وضع ثلاثة شروط لاستئناف المحادثات تشمل وقف تخصيب اليورانيوم، ووضع قيود صارمة على البرنامج الصاروخي، وإنهاء الدعم للجماعات الموالية لطهران في المنطقة. ورغم رفض طهران لهذه الشروط باعتبارها مساساً بالسيادة، يرى مسؤولون إيرانيون أن ملف الصواريخ، وليس التخصيب، يشكل العقبة الأكبر أمام أي تسوية محتملة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر واشنطن وطهران تستعدان لعقد محادثات نووية رغم تصاعد التوترات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :