Aljazeera Eyes

التسوق يسجل أداء قياسياً في الإمارات خلال عيد الفطر

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

واصل قطاع التسوق والتجزئة في دولة الإمارات أداءه القوي خلال عيد الفطر المبارك، محافظاً على وتيرة نشاطه في المراكز التجارية والمتاجر الكبرى والقنوات الرقمية، على الرغم من الاعتداءات الإيرانية السافرة ويعكس هذا الأداء مرونة السوق الاستهلاكية الإماراتية وقدرتها على الحفاظ على الزخم في واحدة من أهم الفترات الموسمية للإنفاق، مدفوعة باتساع قاعدة المستهلكين، واستمرار النشاط السياحي، وكفاءة البنية التجارية والخدمية.
وشهدت مراكز التسوق في أبوظبي إقبالاً واسعاً بدعم أجندة احتفالات وبرامج مخصصة في مواقع عدة، بينها «بوابة الشرق مول»، و«هيلي مول»، و«الظفرة مول»، و«بوادي مول»، إلى جانب عدد من الفعاليات العائلية والترفيهية المرتبطة بالعيد.
واستمرت فعالية «معاً للشهر الفضيل» في «بوابة الشرق مول» حتى 21 مارس، من الثامنة مساء إلى منتصف الليل، بما عزز حضور العائلات والمتسوقين خلال الإجازة، ورسخ صورة الإمارة كسوق استهلاكية نشطة لا تقتصر على مركز المدينة فقط؛ بل تمتد إلى مختلف مكوناتها الحضرية والسياحية.

جوائز نقدية


وفي دبي، اتسعت حركة المتسوقين خلال إجازة عيد الفطر بدعم من امتداد فعاليات «العيد في دبي» إلى مراكز التسوق على مستوى المدينة، مع باقة من العروض والسحوبات الترويجية التي تشمل جوائز نقدية تصل إلى 200 ألف درهم لـ25 متسوقاً عند الشراء من المراكز المشاركة.
ويعكس هذا الانتشار الواسع للفعاليات والعروض عبر مراكز التسوق قوة الجاذبية الشرائية لدبي خلال العطلة، سواء من جانب الأسر المقيمة أو الزوار، كما يؤكد استمرار دور المدينة بوصفها مركزاً رئيسياً للتسوق الترفيهي في المنطقة.
وفي الشارقة، بدت صورة الإقبال أكثر وضوحاً من خلال المؤشرات المعلنة لمهرجان الشارقة الرمضاني 2026، الذي سجل حضوراً مرتفعاً للزوار مع مشاركة أكثر من 2000 علامة تجارية وتقديم خصومات تصل إلى 75% في الأيام الأخيرة من رمضان وقبيل عيد الفطر.
كما عزز معرض «رمضان ولياليه» في مركز إكسبو الشارقة هذا الزخم، بمشاركة أكثر من 210 عارضين وما يزيد على 700 علامة محلية وعالمية، فيما يستقطب المعرض أكثر من 150 ألف زائر سنوياً، مع تمديد نشاطه خلال عطلة العيد من الثالثة ظهراً حتى منتصف الليل.
وعكست هذه المؤشرات اتساع الحركة الشرائية في مدن ومناطق الإمارة المختلفة، وتؤكد أن زخم التسوق خلال العيد لم يقتصر على دبي وأبوظبي، بل امتد بوضوح إلى مراكز التجزئة الرئيسية في إمارات الدولة الأخرى أيضاً.
وتظهر البيانات الرسمية أن هذا الزخم لا يقوم على عامل موسمي منفرد، بل على قاعدة اقتصادية عريضة، حيث شكل نشاط تجارة الجملة والتجزئة 12.7% من الناتج المحلي الحقيقي، ما يرسخ موقعه كأحد أكبر الأنشطة الاقتصادية وزناً في الدولة.
ووجهت الأسر المواطنة والمقيمة في الإمارات جزءاً أكبر من إنفاقها نحو مشتريات العيد، من الأزياء والهدايا إلى المنتجات المنزلية والإنفاق الترفيهي.

نشاط أقوى للفنادق


وحصل قطاع التجزئة على دعم مباشر من التدفقات السياحية، خصوصاً في دبي، التي استقبلت 19.59 مليون زائر دولي في 2025 بنمو 5%، في ثالث عام قياسي على التوالي. وهذه الأرقام لا تعني فقط نشاطاً أقوى للفنادق والطيران، بل تعني كذلك قاعدة أوسع للإنفاق على التسوق المرتبط بالرحلات، والهدايا، والسلع الفاخرة، والشراء الترفيهي داخل المراكز التجارية والوجهات الكبرى. وبذلك لم يعد أداء التجزئة في عيد الفطر قائماً على الطلب المحلي وحده، بل بات مدعوماً بإنفاق المقيمين والزوار معاً، وهو ما يمنح السوق مرونة أعلى في فترات الذروة.

امتداد زمن الشراء


وأظهرت بيانات حديثة لـ«فيزا» أن 26.9% من إجمالي المعاملات اليومية في الإمارات خلال شهر رمضان تتم بين الساعة العاشرة مساء والرابعة صباحاً، مقابل 15.9% فقط في الشهر العادي. كما ارتفعت معاملات الملابس في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان إلى 1.86 مرة مقارنة بفترة مماثلة غير موسمية، بينما تصل الزيادة إلى 2.25 مرة في المتاجر متعددة الأقسام و2.41 مرة في السلع الفاخرة.
وتكشف المؤشرات أن نمو التسوق لا يتحقق فقط عبر زيادة عدد المتسوقين، بل أيضاً عبر امتداد زمن الشراء نفسه إلى ساعات متأخرة، بما يرفع الاستفادة التجارية للمحال والمطاعم وخدمات التوصيل في آن واحد.
وفي المقابل، ساعد استقرار أسعار السلع الأساسية على توسيع هامش الإنفاق الاختياري خلال الموسم ما ترك مساحة أكبر لإنفاق الأسر على مشتريات العيد المرتبطة بالملابس والعطور والحلويات والهدايا ومستلزمات الضيافة.
وأظهر أداء قطاع التجزئة خلال العيد قدرته على الدمج بين القنوات التقليدية والرقمية في رحلة شراء واحدة.

اتساع الطلب


ووفق دراسة مشتركة من «غوغل» و«فيزا»، فإن فئات الإنفاق الاستهلاكي التقديري في الإمارات سجلت نمواً بنحو 10% في حجم البحث خلال 2025، فيما قفز إنفاق Visa «فيزا» في الإمارات 17%.
كما تشير الدراسة إلى أن هذه الفئات تمثل نحو 50% من إجمالي الإنفاق الشرائي الذي ترصده «فيزا» بما يعكس اتساع الطلب على السلع غير الأساسية المرتبطة بالمواسم والاحتفالات. وهذا يفسر قدرة قطاع التجزئة في الإمارات على الحفاظ على أدائه القوي خلال عيد الفطر؛ إذ بات المستهلك يتحرك بسهولة بين التصفح الرقمي والشراء الميداني والدفع الإلكتروني السريع، في سوق أصبحت أكبر حجماً وأكثر مرونة وأعلى جاهزية.
ويؤكد أداء قطاع التسوق والتجزئة في الإمارات خلال عيد الفطر على أنه ليس مجرد ذروة موسمية عابرة، بل يعكس القاعدة السكانية الكبيرة وزخم العروض واستقرار الأسعار ما يرسخ القطاع موقعه كأحد أكثر القطاعات مرونة في الاقتصاد الإماراتي، وكأحد المؤشرات المباشرة على استمرار الثقة في السوق المحلية على الرغم من التوترات الإقليمية.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر التسوق يسجل أداء قياسياً في الإمارات خلال عيد الفطر في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :