هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
الامارة تعتمد على شبكات لوجستية نجحت خلال الجائحة
تحويل مسارات الشحن لمواجهة اضطرابات الملاحة
بدائل سريعة لسلاسل التوريد المتعطلة
الإنتاج المحلي يدعم منظومة الأمن الغذائي
بعد اجراء مسح للوضع الغذائي في إمارة دبي، قالت وكالة بلومبيرغ إن أرفف المتاجر الكبرى ممتلئة بالبضائع حتى في ظل اضطراب الشحنات الذي تسببت فيه الحرب الإيرانية؛ وأشارت الوكالة إلى أن قطاع الأغذية في الامارة يعتمد على نفس شبكات الخدمات اللوجستية التي نجحت خلال جائحة كوفيد-19، وخلال فترة هطول الأمطار الغزيرة في عام 2024.
وأشادت بلومبيرغ بجهود حكومة الامارات في ما تقوم به لتأمين الغذاء؛ إما بتغيير المسار البحري لبعض الشحنات أو الاضطرار إلى نقلها جواً أو براً، بجانب قيامها بمراقبة الأسعار وطمأنة السكان بأن هناك احتياطيات تكفي لعدة أشهر.
الشركات المحلية والعالمية
لفتت بلومبيرغ إلى ما أدى إليه الصراع في المنطقة من تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الملاحي الرئيسي في المنطقة، والذي قاد إلى تعطيل حركة السفن المحملة بالأرز الهندي واللحوم الأسترالية والبن الإندونيسي.
وذكرت الوكالة ما قامت به مجموعة اللولو العالمية، على سبيل المثال، والتي بدأت في استئجار رحلات شحن جوي من عدة مراكز.
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، يوسف علي، إنهم قاموا بالفعل بنقل اللحوم والفواكه والخضراوات جواً من الهند، وهي بصدد ترتيب رحلات جوية إضافية من جنوب إفريقيا وسريلانكا وكينيا، حيث تحمل كل طائرة تابعة لشركة طيران الاتحاد ما لا يقل عن 80 طناً.
كما تقوم الشركة بإرسال سفينة شحن من مومباي تحمل نحو 500 حاوية من المواد الغذائية الأساسية بما في ذلك الأرز، مع استخدام شبكة التوزيع الخاصة بها للمساعدة في تزويد تجار التجزئة الآخرين.
وتؤكد المتاجر الكبرى أنها تحافظ على الأسعار منخفضة، ولا توجد أي مؤشرات على نقص في السلع.
وفي سلسلة متاجر سبينس المحلية الراقية، لم يتم تحميل المستهلكين أي زيادات في الأسعار، حسبما صرح وارويك جيرد، المدير العام للتسويق والتجارة الإلكترونية.
وقال علي إن الفجوات قصيرة الأجل على الرفوف في المراحل الأولى من الصراع تم سدها بسرعة عن طريق نقل مخزون إضافي من المستودعات المركزية، ولا يزال غطاء المخزون قوياً.
فيما يتعلق باللحوم، تسعى الشركات البرازيلية المصدرة للدجاج لدولة الامارات لنقل البضائع إلى الدولة بالشاحنات، في إصرار واضح على تأمين المنتجات رغم ظروف الصراع.
من جانبه، قال ريكاردو سانتين، رئيس جمعية منتجي الدجاج في منطقة آسيا والمحيط الهادئ «نعمل جاهدين لضمان حصول عملائنا وشركائنا الدائمين على الغذاء، وهو سلعة أساسية».
خيارات بديلة
في حوار مع وكالة بلومبيرغ، قال تيم بنتون، الأستاذ في جامعة ليدز في المملكة المتحدة والخبير في الأمن الغذائي «إذا حدث خلل في سلاسل التوريد العادية، فيمكن لأي بلد أن يجد طريقاً أو مورداً بديلاً أو يجد طرقاً لتعديل احتياجاته للاستغناء عن ذلك».
وأشارت الوكالة إلى الإنتاج المحلي في دولة الامارات كبديل أيضاً، وهو جزء من مساعي التنويع الاقتصادي للدولة التي تعتبر الأمن الغذائي ركيزة أساسية لها.
وتقول شركات محلية، مثل «بيور هارفست سمارت فارمز» التي تنتج الطماطم والخضراوات الأخرى في البيوت الزجاجية عالية التقنية، إن عملياتها تستمر دون انقطاع لأن حكومة الامارات تعتبرها بالغة الأهمية للبنية التحتية لسلسلة التوريد.
ونقلت بلومبيرغ قول وزير الاقتصاد والسياحة، عبد الله بن طوق المري، في إحاطة إعلامية في أبو ظبي مؤخراً، إن الدولة لديها احتياطيات استراتيجية من السلع الأساسية تكفي لتغطية أربعة إلى ستة أشهر والحفاظ على استقرار الأسعار، وإن الإمارات تمتلك أسواقاً وخطوط إمداد بديلة عند الحاجة.
كما نقلت قول جمال الغرير، العضو المنتدب لشركة «الخليج للسكّر» أن مصفاة الخليج العملاقة للسكر تمتلك احتياطيات تكفي لمدة عامين، ويمكنها تلبية الطلب في الإمارات وفي بقية دول الخليج خلال تلك الفترة، حسبما قال الغرير في مقابلة مع صحيفة الخليج.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر «بلومبيرغ»: وفرة غذائية في دبي رغم اضطراب الشحن العالمي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :