Aljazeera Eyes

تزايد الشكوك حول زيارة ترامب للصين بعد اغتيال خامنئي

مباشر-  تتزايد حالة عدم اليقين بشأن الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلى الصين، بعد أن استهدفت واشنطن ثاني زعيم أجنبي خلال شهرين.

فقد أعلن ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع أن الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي. وفي أوائل يناير، تمكنت الولايات المتحدة أيضًا من اعتقال الزعيم الفنزويلي، نيكولاس مادورو وزوجته من مقر إقامتهما.

ويرى محللون أن هذه الإجراءات قد تعقّد الزيارة عالية المخاطر التي يعتزم ترامب القيام بها إلى بكين.

وقال جورج تشين، المحلل لدى "آسيا جروب": "الرئيس الصيني، شي جينبينج لن يشعر بالارتياح إزاء مقتل الزعيم الأعلى لإيران"، مشيرًا إلى العلاقات الجيدة نسبيًا التي تربط بكين بكل من طهران وكاراكاس.

وأضاف تشين: "كيف يمكن لشي أن يشعر بأن كل شيء طبيعي وأن يكون مستعدًا لاستقبال ترامب في زيارة بأجواء سعيدة؟".

وأشار تشين أيضًا إلى أنه ينبغي على المستثمرين إدارة توقعاتهم بشأن ما يمكن أن يحققه ترامب خلال زيارته للصين، "إذا تمت الزيارة أصلًا".

ومن المقرر أن يزور ترامب بكين في الفترة من الحادي والثلاثين من مارس إلى الثاني من أبريل، وذلك بعد هدنة تجارية هشة مع الصين تم التوصل إليها في أواخر أكتوبر. وإذا تمت الزيارة، فستكون أول زيارة لرئيس أمريكي خلال توليه منصبه إلى الصين منذ عام 2017. لكن بكين لم تؤكد حتى الآن هذه المواعيد.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أدانت أمس الأحد مقتل خامنئي ووصفت الأمر بأنه "انتهاك جسيم لسيادة إيران وأمنها"، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار، رغم أنها كانت أقل مباشرة في انتقاد الدور الأمريكي مقارنة بموقفها بعد اعتقال مادورو.

وقال مسؤول تنفيذي أجنبي يعمل في مجال الأعمال ويتابع الاستعدادات للاجتماع عن كثب، إنه يخشى أن يستخدم الجانب الأمريكي الأزمة مع إيران كسبب لتأجيل الزيارة إذا سارت الأمور بشكل سيئ.

وأضاف: "أعتقد أن خطر فشل الزيارة يأتي من الجانب الأمريكي أكثر من الجانب الصيني."

كما أشارت أسواق التوقعات في الولايات المتحدة إلى تزايد احتمال تأجيل الرحلة. فحتى صباح اليوم الاثنين، أظهرت بيانات منصة "بولي ماركت" انخفاض احتمال زيارة ترامب للصين بحلول الحادي والثلاثين من مارس إلى 42% مقابل 83.9% في الحادي والعشرين من فبراير، بينما ظل احتمال حدوث الزيارة بحلول الثلاثين من أبريل مرتفعًا عند 81%.

كما أظهرت منصة "كالشي" انخفاضًا طفيفًا في التوقعات بأن يزور ترامب الصين قبل عام 2027، لكنها ما زالت مرتفعة عند نحو 91%.

ورغم أن كثيرًا من المحللين ما زالوا يتوقعون حدوث الزيارة، فإن الصورة أقل وضوحًا بشأن كيفية تعامل الشركات الأمريكية مع خطط الصفقات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

فقد كان من المتوقع أن يرافق عدد من كبار التنفيذيين الأمريكيين ترامب في رحلته إلى بكين، على غرار وفود رجال الأعمال التي رافقت قادة دول أخرى إلى الصين هذا العام في محاولة لإبرام صفقات.

لكن عضوًا بارزًا في مجتمع الأعمال الأمريكي في الصين، قال إن العديد من الرؤساء التنفيذيين الأمريكيين كانوا بالفعل مترددين في السفر مع ترامب إلى الصين حتى قبل الهجوم على إيران. وأضاف: "الآن أصبح الوضع أكثر تعقيدًا."

وقال جاك لي المحلل لدى "تشاينا ماكرو جروب"، إن البيان الصيني حتى الآن يظهر "لهجة أكثر ليونة على غير العادة"، متوقعًا أن تتم الزيارة كما هو مخطط لها، لكنه يراقب ما إذا كانت واشنطن ستظهر ضبطًا للنفس فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة إلى تايوان.

وتبقى الجزيرة الديمقراطية ذاتية الحكم، وتطالب بكين بالسيطرة عليها، واحدة من أبرز نقاط التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر تزايد الشكوك حول زيارة ترامب للصين بعد اغتيال خامنئي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :