هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
أصول المخاطرة أول المتأثرين بالتضييق النقدي
• «كسر الهيكلة» بريء من الانخفاض الحالي للمشفرة
• ارتفاع الذهب امتص السيولة الهامشية
عزى الخبراء الاقتصاديون عمليات البيع الأخيرة في البيتكوين والعملات المشفرة عموماً، إلى الضغط المؤقت في السيولة الذي تشهده الولايات المتحدة، ونفوا أن يكون هذا التراجع، الذي وصل بالعملة المشفرة الأكبر في العالم إلى مستويات متدنية، بأنه كسر في الهيكلة.
ودحضوا الادعاءات بأن البيتكوين والعملات المشفرة متضررة هيكلياً قائلين: إن الضعف الحالي مدفوع بديناميكيات السيولة الكلية وليس بانهيار في الأساسيات.
وفي مذكرة للمستثمرين في وقت سابق من شهر فبراير، قال «دويتشه بنك»: أن الانخفاضات الأخيرة جاءت نتيجة ترشيح ترامب لكيفن وارش رئيساً جديداً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لتقرير«بي بي سي نيوز».
ويعتقد بعض المراقبين في القطاع أن وارش سيتبنى نهجاً أكثر تشدداً في السياسة النقدية، مُبقياً على أسعار الفائدة مرتفعة، في حين أن السياسة النقدية الأكثر تيسيراً تميل إلى دعم الاستثمار في أصول مثل العملات المشفرة.
ظروف معاكسة
تأتي توقعات دويتشه بنك هذه في ظل ما تمر به العملات المشفرة منذ فترة طويلة من ظروف غير مواتية، وحالياً أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة المخاوف في الأسواق، ولجأ المستثمرون إلى تحويل أموالهم إلى الملاذات الآمنة التقليدية كالدولار والذهب والسندات الحكومية.
وفي المقابل، شهدت البيتكوين عمليات بيع مكثفة مع مواجهة المتداولين لطلبات تغطية الهامش وإغلاق مراكزهم لتوفير السيولة، وقد أظهر هذا مجدداً أن البيتكوين لا تعمل كأصل آمن في أوقات الأزمات والاضطرابات.
ولأن البيتكوين من فئات الأصول التي تتسم بطول الأجل والحساسية القوية لظروف السيولة فهي عرضة للخطر خلال فترات التضييق النقدي.
ومن العوامل الأخرى التي أثرت في السيولة استنفاد آلية إعادة الشراء العكسي بالكامل في عام 2024، وما قامت به وزارة الخزانة من إعادة بناء حسابها العام دون ضخ سيولة مقابلة، كما أن عمليات الإغلاق الحكومي المتكررة أدت إلى تعطيل التدفقات.
وهناك عامل آخر مهم وهو أن الارتفاع القوي في أسعار الذهب امتص السيولة الهامشية.
وفي ظروف عدم توفر السيولة الكافية لدعم جميع القطاعات تضررت في المقام الأول الأصول الأكثر مخاطرة، مثل البيتكوين والتكنولوجيا.
توقعات متفائلة
من المتوقع على نطاق واسع أن حل أزمة الإغلاق الحكومي يزيل ما يعتبره المحللون آخر عقبة كؤود أمام السيولة ويتوقعون انتعاشاً ملحوظاً في الحركة النقدية مدفوعاً بعمليات سحب جزئية من حساب الخزانة العامة، وتغييرات في نسبة الرافعة المالية التكميلية المعززة، وحوافز مالية، وتخفيضات محتملة في أسعار الفائدة، لا سيما مع تزايد الحوافز السياسية قبيل الانتخابات النصفية.
ورغم أن مارك ثيلين، محلل العملات المشفرة من شركة «إكس ريسيرش 10»، يرى بأن سعر البيتكوين قد ينخفض إلى 50 ألف دولار؛ بحسب ما قاله في حوار مع شبكة «سي إن بي سي»، إلا أن بعض الخبراء يوصون المستثمرين بالصبر خلال فترات التراجع، حيث إن الوقت، وليس السعر، هو العامل الأساسي في الاستثمار على مدار دورة كاملة.
كما أن هناك توقعات بأن كيفن وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، لن يكون من دعاة السياسة النقدية المتشددة، مُجادلين بأن وارش من المرجح أن يتبع نهج عهد غرينسبان في خفض أسعار الفائدة وتشديد الميزانية العمومية.
وبينما قلل المراقبون للأسواق من أمر هيمنة السيولة الأمريكية، وليس السيولة العالمية، في هذه المرحلة من دورة البيتكوين فإنهم ما زالوا متفائلين بقوة بشأن عام 2026 رغم أن كثير من المستثمرين يرون أن هذه المرحلة على ما يبدو نهاية الدورة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر «البيتكوين» تصارع «شح السيولة» في الاقتصاد العالمي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :