سولينا تشاو شوين..التكنولوجيا تفتح لها الطريق إلى نادي الأثرياء

سولينا تشاو شوين..التكنولوجيا تفتح لها الطريق إلى نادي الأثرياء
سولينا تشاو شوين..التكنولوجيا تفتح لها الطريق إلى نادي الأثرياء

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

وُلدت سولينا تشاو شوين في عام 1961، ونجحت على مدار عقود في بناء مسيرة استثنائية جعلتها من بين النساء الأكثر ثراءً وتأثيراً في قطاع الأعمال، مع حضور لافت في العمل الخيري والاستثمار الطويل الأمد.
تشاو من أسرة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة، حيث كان والدها رجل أعمال صغيراً. تلقت تعليمها في واحدة من أعرق المدارس في هونغ كونغ، وهي مدرسة «ديوسيزان» للبنات، التي تخرج فيها عدد كبير من النخب النسائية. وخلال سنوات دراستها، برزت شخصيتها القيادية مبكراً، إذ جرى انتخابها قائدة فرعية لإحدى الفرق الطلابية.
أنهت تشاو امتحان شهادة التعليم في هونغ كونغ في عام 1978، وتخرجت في عام 1979، قبل أن تقرر استكمال تعليمها الجامعي في أستراليا، حيث التحقت بجامعة «نيو ساوث ويلز» في سيدني. هذا الانتقال المبكر خارج آسيا أسهم في توسيع آفاقها الثقافية والمهنية، وشكّل لاحقاً أساساً لرؤيتها العالمية في الاستثمار.
بعد فترة من الإقامة في أستراليا، انتقلت تشاو في ثمانينيات القرن الماضي إلى لندن، حيث عاشت وعملت لفترة قصيرة. خلال تلك المرحلة، بدأت في بناء شبكة علاقات دولية، كان من أهمها صداقتها مع ديبي تشانغ، التي ستصبح لاحقاً واحدة من أهم شركائها في الأعمال.
وأولى إنجازاتها البارزة في عالم الأعمال جاءت عام 1993، عندما فازت بمشروع بناء ساحة «أورينتال» في وسط بكين، وهو مشروع ضخم فتح لها أبواباً واسعة داخل الدوائر الاقتصادية في الصين. في تلك الفترة أيضاً، تعرّفت تشاو إلى لي كاشينغ، لتبدأ علاقة شخصية ومهنية ستلعب دوراً محورياً في مسيرتها.


في عام 1999، وبمساندة لي كاشينغ، شاركت سولينا تشاو في تأسيس شركة «توم» الإعلامية، وهي شركة متخصصة في الإعلام الرقمي والإعلانات باللغة الصينية، جرى تسجيلها في جزر كايمان. امتلكت تشاو حصة أقلية بلغت 40%، بالشراكة مع شركتي «هاتشيسون وامبوا» و«تشونغ كونغ القابضة».
وقبل حتى بدء تداول أسهم الشركة، حققت تشاو أرباحاً نقدية قُدرت بنحو 11 مليون دولار. وعندما أُدرجت شركة «توم» في بورصة هونغ كونغ، قفزت قيمة استثمارها إلى نحو 1.63 مليار دولار، ما جعلها في ذلك الوقت ثاني أغنى امرأة في هونغ كونغ، ورسّخ مكانتها كلاعبة رئيسية في قطاع الإعلام الآسيوي.
واصلت تشاو توسيع نشاطها الاستثماري، ففي عام 2002 استثمرت مليون يوان صيني في شركة ناشئة متخصصة في خدمات التعرف الصوتي التفاعلي في بكين. وبعد أقل من عامين، باعت الشركة إلى مجموعة «توم» مقابل 132 مليون دولار أمريكي، في صفقة اعتُبرت مثالاً لقدرتها على اقتناص الفرص مبكراً. لاحقاً، جرى إدراج شركة «توم أونلاين» التابعة في سوق الشركات الناشئة ببورصة هونغ كونغ، واحتفظت تشاو بحصة مؤثرة فيها حتى عام 2007.
وفي عام 2002 أيضاً، شاركت تشاو في تأسيس شركة «هورايزون فينتشرز» مع ديبي تشانغ، لتكون ذراعها الأساسية في عالم رأس المال الجريء. ورغم أن لي كاشينغ لم ينضم كمستثمر إلا بعد عامين، فإن دعمه منح الشركة ثقلاً استثنائياً في الأسواق العالمية.
وتُعرف تشاو بأسلوبها السريع في اتخاذ القرار، إذ قد توافق على الاستثمار خلال 24 ساعة فقط، أو حتى بعد لقاء قصير على فنجان قهوة. وغالباً ما تتراوح استثماراتها بين مليون و20 مليون دولار في الصفقة الواحدة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر سولينا تشاو شوين..التكنولوجيا تفتح لها الطريق إلى نادي الأثرياء في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق اعلان شركة الرياض للتعمير عن آخر التطورات لـ اعلان شركة الرياض للتعمير عن توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك)
التالى عاصفة انتقادات تطال تصريحات وارش عن الذكاء الاصطناعي والفائدة