مستوى قياسي للمؤشر ستاندرد اند بورز عند الإغلاق

مستوى قياسي للمؤشر ستاندرد اند بورز عند الإغلاق
مستوى قياسي للمؤشر ستاندرد اند بورز عند الإغلاق

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

سجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 إغلاقا قياسيا وحقق مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي يوم الثلاثاء، وسط تفاعل متباين مع أحدث تقارير لنتائج الشركات وعمليات ‍بيع لأسهم ‌شركات التأمين.

وقادت شركة يونايتد هيلث خسائر ⁠أسهم قطاع الرعاية ‍الصحية، كما تراجعت أسهم المؤشر داو جونز الصناعي بشكل حاد بعد اقتراح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيادة في ‍معدلات مدفوعات التأمين الصحي لبرنامج (ميديكير). وشكلت هذه الخطة ضربة ‍أخرى لتوقعات الشركة المخيبة للآمال بشأن إيراداتها لعام 2026.

ومع اقتراب موعد صدور تقارير نتائج أعمال الشركات العملاقة هذا الأسبوع، وسعت أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب حققتها أمس الاثنين، أبرزها مايكروسوفت وإنفيديا وأبل وأمازون وبرودكوم، مما وفر بعضا من أكبر ‌الدفعات للسوق.

ونتيجة لذلك، وصل المؤشر ناسداك المجمع إلى ‍أعلى مستوى له منذ أواخر أكتوبر تشرين الأول، بينما وصل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 إلى أعلى مستوى له ​خلال اليوم وحوم قرب عتبة سبعة آلاف نقطة.

وقال فيل بلانكاتو، كبير استراتيجيي السوق لدى أوسايك ويلث في نيويورك «يشهد السوق انقساما طفيفا، إذ تراجع المؤشر داو جونز بسبب الإعلانات ‌المتعلقة بمعدلات مدفوعات التأمين الصحي الحكومي لبرنامج (ميديكير). عندما ننظر إلى جميع العوامل الأخرى، يبدو أن السوق متماسك في انتظار أسبوع ​يعج بنتائج ‌الأعمال».

وفقا للبيانات، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 28.35 نقطة، أو 0.41 بالمئة، إلى 6978.58 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 215.4 نقطة، ‌بما يعادل 0.91 بالمئة، إلى 23817.09 نقطة.
ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 409.98 نقطة، أو 0.83 بالمئة، إلى 49000.82.

أسهم أوروبا تغلق مرتفعة

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع يوم الثلاثاء، مدعومة بمجموعة من المحفزات التي خففت من مخاوف المستثمرين بشأن التوتر التجاري الأحدث، في حين قفزت أسهم شركة بوما بعد أن باعت شركة صناعة الملابس الرياضية حصة لشركة ‍أنتا سبورتس الصينية.

وتؤكد ‌هذه المكاسب على كيفية اعتماد المستثمرين على العوامل الخاصة ⁠بالشركات لتوجيه معنويات السوق ‍وسط بيئة الاقتصاد الكلي غير المؤكدة بشكل متزايد.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمئة عند 613.11 نقطة ولامس أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع.

وقاد ‍القطاع المصرفي المكاسب بنسبة 1.8 بالمئة مسجلا أعلى مستوياته منذ مايو أيار ‍2008، مع ارتفاع سهم إتش.إس.بي.سي 2.8 بالمئة إذ بلغت قيمته السوقية لفترة وجيزة 300 مليار دولار.

وقال سياران كالاهان، رئيس أبحاث الأسهم الأوروبية في أموندي«تحسنت أساسيات البنوك حقا. نتوقع أن يرتفع نمو القروض، وقد نشهد المزيد من المفاجآت الإيجابية في أرباح القطاع هذا العام.» وصعدت أسهم ‌بوما تسعة بالمئة وسجلت أعلى مستوى لها منذ مارس آذار الماضي، بعد صفقة ‍من قبل شركة أنتا للمنتجات الرياضية لشراء حصة 29.06 بالمئة من الشركة الألمانية مقابل 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار). ومن المتوقع أن ​تساعد الصفقة شركة بوما على زيادة مبيعاتها في السوق الصينية المربحة.

وأغلق سهم إل.في.إم.إتش للأزياء الفاخرة على ارتفاع 0.2 بالمئة. وكانت أسهم الشركة المدرجة في ​الولايات ‍المتحدة ارتفعت 0.4 بالمئة في تعاملات متقلبة بعد أن قالت الشركة ‌العملاقة إنها باعت سلعا أكثر مما توقعه المحللون في الربع الرابع، مما عزز الآمال في انتعاش قطاع السلع الفاخرة حتى مع التوترات التجارية وضعف الدولار وارتفاع أسعار الذهب التي ​أثرت على ‌هوامش أرباحها.

ومن بين أمور أخرى، قالت شركة الأدوية السويسرية روش إن المرحلة الثانية من التجارب السريرية لعقار السمنة التجريبي سي.تي-388، وهو حقنة تستخدم مرة واحدة أسبوعيا، سجلت نتائج إيجابية. وعانت الأسهم من صعوبة في تحديد اتجاهها ‌خلال معظم الجلسة، وبقيت مستقرة في نهايتها.

وفي سياق منفصل، قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن الهند والاتحاد الأوروبي أكملا اتفاقية تجارية تاريخية طال انتظارها تضمن أيضا خفض الهند للرسوم الجمركية الباهظة على ‍شركات صناعة السيارات.

صعود معظم أسواق الخليج

أغلق معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع يوم الثلاثاء مع تركيز المستثمرين على أرباح الشركات.

وارتفع المؤشر السعودي واحدا بالمئة مدفوعا بصعود سهم مصرف الراجحي اثنين بالمئة بعد أن أعلن البنك ‍عن ‌صافي أرباح سنوية 24.79 مليار ريال (6.61 ⁠مليار دولار)، ارتفاعا من ‍19.72 مليار ريال في العام السابق.

وأعلن مصرف الراجحي أيضا توزيع أرباح نقدية 1.75 ريال للسهم الواحد عن النصف الثاني، وهو ما ‍يمثل ارتفاعا 20 بالمئة تقريبا عن الفترة نفسها من العام الماضي.

ومن بين ‍الرابحين الآخرين، قفز سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 3.4 بالمئة بعد ارتفاع حاد في صافي أرباح 2025.

وقال ميلاد عازر محلل السوق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن السوق تكتسب دعما إضافيا من توقعات زيادة دخول المستثمرين الأجانب ‌إلى السوق السعودية بدءا من أول فبراير المقبل.

وصعد مؤشر أبوظبي 0.9 بالمئة. وارتفع مؤشر دبي 0.3 بالمئة مع صعود سهم شركة إعمار العقارية 1.4 بالمئة.

وهبط المؤشر القطري 0.3 بالمئة مع تراجع سهم مصرف قطر الإسلامي 1.3 ‌بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصري 0.7 بالمئة مختتما التعاملات عند أعلى مستوياته مع ارتفاع سهم البنك التجاري الدولي 1.4 بالمئة.

نيكاي الياباني يرتفع مع انخفاض الين

ارتفع المؤشر نيكاي الياباني عند الإغلاق يوم الثلاثاء وواصلت أسهم شركات التكنولوجيا الصعود بعد أن فقد الين بعض المكاسب.

وزاد المؤشر ‍0.‌85 بالمئة إلى 53333.54 نقطة. ⁠وصعد المؤشر توبكس الأوسع ‍نطاقا 0.31 بالمئة ليسجل 3563.59 نقطة.

وخيم الحذر على السوق في وقت سابق من ‍الجلسة وسط تركيز على الين الذي ارتفع مقابل الدولار ‍يوم الجمعة وإلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين خلال الليل.

وقال شوتارو ياسودا محلل السوق في مختبر طوكاي طوكيو للمعلومات «تراجع الين في نهاية الجلسة مما دعم السوق».

وارتفعت أسهم الشركات ‌المرتبطة بالرقائق مع صعود سهم أدفانتست لتصنيع معدات ‍اختبار الرقائق 5.85 بالمئة وسهم طوكيو إلكترون لصناعة معدات تصنيع الرقائق 2.53 بالمئة.

وذكر ياسودا ​أن مكاسب تلك الأسهم استندت إلى أداء المؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الذي ارتفع إلى ذروة جديدة رغم تهديد ​الرئيس ‍دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية على السيارات وغيرها ‌من الواردات الكورية الجنوبية.

وبالعودة إلى اليابان، هبط سهم مجموعة سوني 1.58 بالمئة مما أثر بشكل كبير على ​المؤشر توبكس، وتراجع ‌أيضا سهم تويوتا موتور 0.52 بالمئة. وانخفض سهم طوكيو إلكتريك باور 7.925 بالمئة ليصبح أكبر الخاسرين بالنسبة المئوية على المؤشر نيكاي بعد أن ‌أفصحت شركة المرافق عن خطط لخفض التكاليف بحوالي 3.1 تريليون ين (20 مليار دولار) على مدى عشر سنوات.

النفط يصعد 3% بسبب عاصفة شتوية أمريكية

ارتفعت أسعار النفط ثلاثة بالمئة عند التسوية يوم الثلاثاء مع تأثر المنتجين بشدة بعاصفة شتوية عرقلت إنتاج النفط الخام ودفعت بصادراته من ساحل الخليج الأمريكي إلى الصفر خلال مطلع الأسبوع. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.98 دولار، أو 3.02 بالمئة، لتسجل 67.‍57 دولار ‌للبرميل عند التسوية. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.76 دولار، ⁠بما يعادل 2.9 بالمئة، إلى ‍62.39 دولار للبرميل عند التسوية.

وفي الولايات المتحدة، أشارت تقديرات المحللين والمتعاملين إلى تراجع الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل يوميا، أو نحو 15 بالمئة من الإنتاج في بداية الأسبوع بفعل عاصفة شتوية اجتاحت البلاد مما أدى ‍للضغط على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.

وقال فؤاد رزق زادة، محلل السوق لدى سيتي إندكس، إن ‍الطقس القاسي عزز العقود الآجلة للخام مع ميل المخاطر قصيرة الأجل إلى الاتجاه الصعودي بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات.
وقال تاماس فارجا محلل سوق النفط لدى بي.في.إم للوساطة «من المرجح أن يتسبب الطقس البارد في الولايات المتحدة في حدوث انخفاضات كبيرة في مخزونات النفط خلال الأسابيع القليلة المقبلة، خاصة إذا استمر هذا الطقس».

وأفادت خدمة فورتيكسا لتتبع السفن بانخفاض صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال من موانئ ساحل الخليج ‌الأمريكي إلى الصفر يوم الأحد وسط طقس شديد البرودة.

وقالت سامانثا سانتا ماريا-هارتكه، رئيسة قسم ‍تحليل الأسواق لدى فورتيكسا، إن الصادرات انتعشت أمس الاثنين مع تدفقات جاءت أعلى من المعايير الموسمية مع إعادة فتح الموانئ.

وقال مصدران مطلعان لرويترز إن من المرجح أن يستعيد حقل تينجيز، أكبر حقول النفط في قازاخستان، ​أقل من نصف قدرته الإنتاجية الطبيعية بحلول السابع من فبراير، نظرا لتعافيه البطيء من حريق وانقطاع التيار الكهربائي.

وذكر جيوفاني ستونوفو، المحلل في يو.بي.إس «يبدو أن تعافي إنتاج حقل تينجيز يسير بوتيرة أبطأ مما كان ​متوقعا، مما ‍يبقي سوق النفط أكثر شحا»، مشيرا إلى أن تراجع الدولار يقدم بعض الدعم.

وقالت شركة سي.بي.‌سي، التي تدير خط أنابيب التصدير الرئيسي في قازاخستان، إنها عادت إلى طاقة التحميل الكاملة في محطتها على ساحل البحر الأسود بروسيا بعد اكتمال الصيانة في إحدى نقاط الإرساء الثلاث.

في غضون ذلك، قال مسؤولان أمريكيان لرويترز ​الاثنين إن حاملة طائرات ‌أمريكية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، في تعزيز للقدرات المتاحة للرئيس دونالد ترامب للدفاع عن القوات الأمريكية أو ربما تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.

وقال رزق زادة من سيتي إندكس «مع قول ترامب الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة لديها 'أسطول' متجه نحو إيران، فإن التوتر الجيوسياسي يتصاعد، وهذا ما يبقي ‌أسعار النفط مدعومة في التوقعات على المدى القريب». 
وذكر ثلاثة مندوبين من أوبك+ لرويترز أن من المتوقع أن يبقي التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء لها، على وقف زيادة إنتاج النفط في مارس آذار وذلك خلال اجتماع يعقد في الأول من فبراير.

استقرار الذهب عند التسوية

استقرت أسعار الذهب في نهاية تعاملات الثلاثاء، لتظل عند أعلى مستوى لها على الإطلاق مع استمرار الإقبال على الأصول الآمنة في ظل عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.

ظلت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير دون تغيير عند 5082.60 دولار للأوقية عند التسوية، لتحافظ على مكاسب بنسبة 17% منذ بداية العام.

وقفز السعر الفوري للفضة بنسبة 4% إلى 108.072 دولار للأونصة بعد أن سجل مستوى قياسياً بلغ 117.69 دولار يوم الإثنين.

تزامن ذلك مع استمرار تدهور قيمة العملة الخضراء، إذ لامس مؤشر بلومبيرغ للدولار أدنى مستوى له منذ 4 سنوات خلال التعاملات، وسط ابتعاد المستثمرين عن الأصول الأمريكية.

من ناحية أخرى، تركز الأسواق على اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الذي ينعقد على مدار يومين وينتهي الأربعاء، والمتوقع خلاله تثبيت أسعار الفائدة في وقت تواصل إدارة الرئيس دونالد ترامب جهودها لتقويض استقلالية البنك.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر مستوى قياسي للمؤشر ستاندرد اند بورز عند الإغلاق في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

PREV الخطيب: رؤية المملكة 2030 شكلت نقطة تحول في تنويع الاقتصاد الوطني
NEXT أسعار الأغنام ترتفع لــ 43.7% في 10 سنوات - #عاجل