مجالس الأعمال في أبوظبي: الأنشطة الاقتصادية تسير بشكل منتظم

مجالس الأعمال في أبوظبي: الأنشطة الاقتصادية تسير بشكل منتظم
مجالس الأعمال في أبوظبي: الأنشطة الاقتصادية تسير بشكل منتظم

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر


أكد رؤساء مجالس الأعمال العربية والأجنبية العاملة في أبوظبي ثقتهم بقوة ومتانة اقتصاد دولة الإمارات، معربين عن ثقتهم بالجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات المعنية في أبوظبي لتعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة الأنشطة الاقتصادية بالشكل الاعتيادي. وأوضح هؤلاء أن الإمارات برهنت على قدرتها الراسخة في إدارة الأزمات بكل حكمة واتزان، وتضع نصب أعينها أمن الوطن وسلامة المجتمع، مشيدين بكون الإمارات نموذجاً متقدماً في ترسيخ مفاهيم الأمن والسلامة وإدارة المخاطر.
وذكروا أن مجتمعات الأعمال على اختلاف جنسياتها في الإمارات تعمل ضمن بيئة اقتصادية مستقرة وآمنة، حيث لم تتأثر سلباً بالظروف الإقليمية أو الدولية الراهنة، بل تشهد أعمالها توسعاً وتطوراً مستمراً في ظل ما توفره الإمارات من منظومة اقتصادية وتشريعية متقدمة تدعم الاستثمار وتعزز ثقة المستثمرين.

قال محمد دمق، رئيس مجلس الأعمال التونسي في أبوظبي: «نود التأكيد أن الأوضاع في دولة الإمارات العربية المتحدة مستقرة وآمنة، وأن الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية تسير بشكل طبيعي ومنتظم دون أي تأثير يُذكر على سير الأعمال أو على استمرارية عمل الشركات والمؤسسات».
وأضاف دمق: «كما نود الإشارة إلى أن بيئة الأمن والأمان التي توفرها دولة الإمارات على مدار الساعة تشكّل ركيزة أساسية لاستقرار الأعمال واستمرارها، وهو ما لمسناه بشكل مباشر من خلال مواصلة الشركات وأصحاب الأعمال ممارسة أنشطتهم بصورة اعتيادية وفي مناخ يسوده الاطمئنان والثقة».
وتابع بالقول: «نعرب عن تقديرنا العميق للجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات المختصة في الدولة للحفاظ على أعلى مستويات الأمن والاستقرار، بما يعكس كفاءة المنظومة المؤسسية في دولة الإمارات وقدرتها الدائمة على توفير بيئة آمنة ومستقرة داعمة للأعمال والاستثمار».
واختتم دمق بالقول: «يؤكد المجلس في هذا السياق ثقته الكاملة باستقرار الأوضاع واستمرار الدولة في توفير مقومات النجاح والاستقرار لمجتمع الأعمال، بما يضمن استمرار النشاط الاقتصادي والحياة العامة بصورة طبيعية وآمنة».

إدارة حكيمة


من جانبه، يقول المهندس ضياء الشكرجي، رئيس مجلس العمل العراقي في أبوظبي: «لقد برهنت دولة الإمارات، على قدرتها الراسخة في إدارة الأزمات بحكمةٍ واتزان، واضعةً نصب أعينها أمن الوطن وسلامة المجتمع واستقرار المنطقة، مع الحفاظ على قيمها الإنسانية ونهجها القائم على الاعتدال والتسامح واحترام القانون الدولي، واليوم تبرهن لنا كذلك عن قدراتها العسكرية اللامحدودة وتطور سلاحها الجوي الباسل الذي أثبت للعالم كله كفاءته العالية في حماية سماء الوطن وأرضه وكل من عاش على ترابها الطاهر».
وأكد الشكرجي أن الإمارات تعدّ نموذجاً متقدّماً في ترسيخ مفاهيم الأمن والسلامة وإدارة المخاطر، وهو ما انعكس بشكل واضح على استقرار مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع المقاولات والإعمار، موضحاً أن الدولة أدركت مبكراً أن التنمية العمرانية السريعة لا يمكن أن تستمر وتزدهر دون منظومة متكاملة من التشريعات والأنظمة التي تضمن سلامة الأفراد والممتلكات، واستدامة المشاريع وخصوصاً في المشاريع الإنشائية الكبرى.
وقال: «إن الاستقرار الأمني الذي تتمتع به دولة الإمارات، إلى جانب البيئة التشريعية الواضحة والشفافية، قد أسهم في تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين بقطاع التطوير العقاري الذي يعدّ من القطاعات الحيوية والمهمة في الدولة».
وأضاف الشكرجي: «لقد اعتمدت الدولة على رؤية استراتيجية بعيدة المدى تقوم على تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد على مورد اقتصادي واحد، وقد أسهمت هذه السياسة في خلق اقتصاد متوازن قادر على مواجهة التحديات العالمية، مثل التقلبات الاقتصادية أو الأزمات الإقليمية، كما لعبت الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والمشاريع العمرانية دوراً محورياً في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الطلب في قطاع المقاولات.
واختتم بالقول: «بفضل هذه السياسات المتكاملة، استطاعت الإمارات أن تحافظ على زخم التنمية وأن تضمن استمرارية قطاع المقاولات والإعمار كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، ويُعد هذا النموذج مثالاً ناجحاً على كيفية تحقيق التوازن بين الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وبين مواصلة التوسع العمراني والتنمية المستدامة».

نشاط متنامٍ


أكد محمد صايل المعايطة، رئيس مجلس رجال الأعمال الأردني الإماراتي، أن الشركات الأردنية العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل أعمالها بكل استقرار وثقة، وأن نشاطها الاقتصادي يسير بصورة طبيعية ومتنامية في مختلف القطاعات، مستفيدةً من البيئة الاستثمارية المتقدمة التي أرستها دولة الإمارات.
وأوضح أن مجتمع الأعمال الأردني في الإمارات يعمل ضمن بيئة اقتصادية مستقرة وآمنة، وأن الشركات الأردنية لم تتأثر سلباً بالظروف الإقليمية أو الدولية الراهنة، بل على العكس تشهد أعمالها توسعاً وتطوراً مستمراً في ظل ما توفره الإمارات من منظومة اقتصادية وتشريعية متقدمة تدعم الاستثمار وتعزز ثقة المستثمرين.
كما شدد على أن كل ما يتم تداوله من شائعات حول تأثر الأعمال أو هروب المستثمرين عارٍ تماماً عن الصحة ولا يعكس الواقع الحقيقي، مؤكداً أن الشركات الأردنية وغيرها من الشركات العاملة في دولة الإمارات تواصل نشاطها بشكل طبيعي وتشهد نمواً متواصلاً، في ظل ما تتمتع به الدولة من استقرار اقتصادي وبيئة استثمارية رائدة.
وأشار المعايطة إلى أن ما حققته الإمارات من أمن وأمان واستقرار سياسي واقتصادي يعكس رؤية قيادتها الحكيمة التي نجحت في بناء نموذج عالمي في التنمية والاستثمار، وجعلت من الدولة مركزاً اقتصادياً مهماً يستقطب الشركات ورؤوس الأموال من مختلف أنحاء العالم.
وأكد أن مجتمع الأعمال الأردني يعتز بوجوده في دولة الإمارات، ويثمّن عالياً ما تقدمه من بيئة داعمة ومحفزة للنمو والاستثمار، مشدداً في الوقت ذاته على أن الشركات الأردنية العاملة في الإمارات تقف جنباً إلى جنب مع الدولة وقيادتها، وتضع إمكاناتها وخبراتها في خدمة الدولة وتحت أمرها في كل ما من شأنه دعم مسيرة التنمية والاستقرار.

وجهة للأعمال


قال د. شربل أبي عقل، رئيس مجلس العمل اللبناني في أبوظبي: «في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ترسيخ مكانتها نموذجاً راسخاً للاستقرار، ووجهة موثوقة للأعمال والاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي، فقد أثبتت، بفضل رؤيتها الاستشرافية وقيادتها الحكيمة، قدرة استثنائية على صون أمنها واستدامة نهجها التنموي، بما يعزز ثقة مجتمع الأعمال، ويكرّس بيئة اقتصادية تتسم بالمرونة والاستمرارية».
وأضاف د. أبي عقل: «نؤكد في مجلس العمل اللبناني في أبوظبي أن مختلف الأنشطة الاقتصادية التي يديرها رجال الأعمال اللبنانيون تسير بصورة طبيعية ومنتظمة، دون أي تأثير يُذكر من التطورات الإقليمية. فالإطار المؤسسي المتين، والبنية التحتية المتقدمة، إلى جانب السياسات الاقتصادية المتوازنة التي تعتمدها الدولة، تشكل جميعها ضمانة حقيقية لاستمرارية الأعمال وحماية الاستثمارات».
وتابع بالقول: «إننا نلمس بشكل يومي أن بيئة الأعمال في أبوظبي، كما في سائر إمارات الدولة، ما زالت تحافظ على ديناميكيتها ونموها، حيث تواصل الشركات تنفيذ مشاريعها، والوفاء بالتزاماتها، بل والتوسع في خططها المستقبلية بثقة عالية. ويأتي ذلك في ظل منظومة أمنية واقتصادية متكاملة أثبتت كفاءتها في مواجهة مختلف التحديات».
وأكد أن مجتمع الأعمال اللبناني يواصل أداء دوره كشريك فاعل في مسيرة التنمية، مستفيداً من البيئة المستقرة والفرص الواعدة التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأختتم د. شربل أبي عقل بالقول: «ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن ندعو الله، عزّ وجلّ، أن يحفظ هذه الدولة الحبيبة، أرض التعايش والتسامح، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويجنبها كل شرّ وسوء».

سلامة مجتمع الأعمال


وقال الدكتور قيصر أنيس، رئيس مجلس الأعمال الباكستاني في أبوظبي: «مع متابعتنا للتطورات الإقليمية الراهنة، يبقى شاغلنا الأول هو سلامة مجتمع الأعمال واستمرار عمل مؤسساتنا دون انقطاع، وتواصل أبوظبي إظهار مرونة واستقرار وجاهزية استثنائية، وقد منحت قدرة دولة الإمارات على الحفاظ على الأمن وحماية المقيمين وضمان استمرار الحياة اليومية والأنشطة التجارية بشكل طبيعي، مجتمعنا شعوراً عميقاً بالاطمئنان».
وأضاف د. أنيس: «واليوم، مع ظهور تحديات جديدة، ما زلنا على ثقة بقدرة دولة الإمارات على حماية شعبها والمقيمين على أرضها، والحفاظ على الزخم الاقتصادي».
وتابع بالقول: «نتطلع إلى استمرار دعم حكومة أبوظبي، ووزارة الاقتصاد، ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، حيث كان لتوجيهاتهم دورٌ محوريٌ في مساعدة الشركات على تجاوز الظروف الحالية، ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستتعمق مع عملنا المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، ونأمل أن تُقدّم الجهات المعنية، خلال هذه الفترة، المزيد من الدعم للشركات من خلال تسهيل تجديد التراخيص، وتخفيض الرسوم قدر الإمكان، وتيسير بعض الشروط لضمان استمرارية العمليات التجارية في هذه الظروف الصعبة».
وقال د.أنيس: «تواصل الشركات الباكستانية في أبوظبي أعمالها بشكل طبيعي، مُؤديةً مهامها اليومية بتفانٍ، ويظل مجتمع الأعمال ثابتاً على موقفه، وبينما تبقى العمليات العامة مستقرة، فإننا نُدرك أن بعض القطاعات، لاسيما الضيافة والسياحة والخدمات، تتأثر خلال هذه الفترة».
واختتم بالقول: «نيابةً عن مجلس الأعمال الباكستاني في أبوظبي، نؤكد التزامنا التام بالمساهمة الفعّالة في المشهد الاقتصادي لإمارة أبوظبي، وعلى مدى العشرين عاماً الماضية، وقف المجلس جنباً إلى جنب مع مجتمع الأعمال، داعماً نموه ومعززاً دوره في تنمية الإمارة، وبفضل عوامل الأمن والأمان والاستقرار التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدرتها المتميزة على الحفاظ على الاستقرار والوضع الطبيعي والتقدم حتى في الأوقات الصعبة، فإننا على ثقة بأن أعمالنا ستواصل ازدهارها وتقدمها في الأشهر المقبلة».

تنسيق مستمر


قال د. أحمد أبو عامر، نائب الرئيس في مجلس العمل البولندي: «نقوم في مجلس العمل البولندي في دولة الإمارات بالعمل المستمر مع الشركات البولندية وبالتنسيق مع غرفة أبو ظبي والسفارة البولندية، ونؤكد أن الوضع داخل دولة الإمارات العربية المتحدة امن ومستقر، وتقوم الجهات المختصة داخل الدولة بكل ما يلزم من أجل المحافظة على سلامه المواطنين والمقيمين، وكذلك السياح والزائرين، والتنسيق لمساعدة أي شخص يطلب المساعدة».
وأضاف د. أبو عامر: «يؤكد المجلس استمرار الأنشطة الاقتصادية بشكل طبيعي، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية التي تؤكد أن الوضع مستقر وتحت السيطرة، وتتابع الحكومة في دولة الإمارات الأحداث والتطورات الإقليمية أولاً بأول، وذلك للحفاظ على سلامة الجميع».
واختتم بالقول: «نحرص في مجلس العمل البولندي على بذل كل جهد من أجل استمرارية العمل مع الشركات في بولندا، من أجل الحفاظ على المستوى المطلوب من العلاقات التجارية بين بولندا والإمارات».

شكرا لمتابعينا قراءة خبر مجالس الأعمال في أبوظبي: الأنشطة الاقتصادية تسير بشكل منتظم في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

التالى وارن بافيت يعلن استمرار استثماراته لصالح "بيركشاير هاثاواي"