هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
لطالما شكّلت دبي وأبوظبي وجهتين مفضلتين للمصرفيين ورواد الأعمال والمهنيين الأجانب الباحثين عن الفرص، متخذين من الإمارات محطةً مهمة في مسيرتهم المهنية، وهو ما خلق نموذجاً أسهم في دعم النمو الاقتصادي السريع.يسلط تقرير ل«بلومبيرغ» الضوء على الاعتداءات الإيرانية الحاصلة، وكيف وضعت هذا النموذج أمام اختبار جديد، وسط الهجمات التي استهدفت دولة الإمارات، وما أثارت من تساؤلات حول الاستراتيجية الاقتصادية للمنطقة، ومدى رسوخ المقيمين الأجانب الذين أسهموا في الازدهار الأخير.
نقلت الوكالة عن جيسون توفي، نائب كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة في «كابيتال إيكونوميكس» قوله: «طالما أن هذا الصراع محصور في بضعة أسابيع، وهجمات محدودة، أعتقد أن الغالبية العظمى من المقيمين في الإمارات يفضلون البقاء هنا، فهم ينظرون إلى الصراع على أنه مجرد اضطراب عابر، محدود، وسينتهي».
وأضاف، «في ظل الامتيازات التي توفرها دولة الإمارات، كالضرائب المنخفضة، ومستويات الأمان المرتفعة، والمدارس المتميزة، وجودة البنية التحتية وغيرها من الخدمات المتطورة، فإنه من غير المرجح أن تدفع الأحداث الأخيرة أعداداً كبيرة من المقيمين إلى المغادرة». خلال السنوات الماضية، سعت الحكومة الإماراتية إلى إعادة صياغة العقد الاجتماعي مع المقيمين، فوسعت نطاق «التأشيرات الذهبية» طويلة الأجل، وأيضاً نطاق القواعد، التي تسمح للأجانب بامتلاك الشركات بشكل كامل، وسهلت إجراءات الاستقرار مع العائلات، من خلال تعديلات قانونية، في إطار استراتيجية تهدف إلى جذب الكفاءات العالمية وتشجيعها على بناء أعمال وحياة مستقرة طويلة الأمد في الدولة.
ثقة بعودة قوية
وفقاً للوكالة، لم تكن المنطقة بمنأى عن تأثيرات الصراع الحاصل، فقد شهدت الأسواق المالية تقلبات، وفعّلت بنوكاً وصناديق تحوط وشركات متعددة الجنسيات خطط الطوارئ، في حين ارتفعت أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، وأعادت شركات الطيران توجيه بعض الرحلات عبر الشرق الأوسط.
لكن، على الرغم من المخاوف الأمنية، تستمر الحياة اليومية في دبي بصورة طبيعية، حيث تواصل المطاعم ومراكز التسوق نشاطها المعتاد. ويرى مراقبون أن تراجع التصعيد سريعاً سيعزز جاذبية دبي وأبوظبي، وسيجذب مزيداً من رؤوس الأموال الدائمة، بفضل السيولة المالية الكبيرة والبيئة الضريبية المنخفضة.
كما أن الطبيعة المرنة للقوى العاملة التي طالما ميزت اقتصاد المنطقة قد تتحول إلى عامل دعم للتعافي.
في الوقت نفسه، يلتزم الكثير من الشركات بالبقاء. يقول جيمس هالر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «فيسبر ويلث أدفايزر»: إن قادة الأعمال والمسؤولين في المنطقة يتعاملون مع المرحلة بثقة، في قدرة الاقتصاد على التعافي بمجرد انحسار التوترات.
تريّث مبرر واهتمام
تتركز الأنظار أيضاً على سوق عقارات دبي، الذي شهد ازدهاراً قوياً في الأسعار، خلال السنوات الأخيرة، يقول لويس هاردينغ، الرئيس التنفيذي لشركة «بيتر هومز»: «إن ما يحدث حالياً يعكس حالة من التريث في اتخاذ القرارات أكثر من كونه تراجعاً في النشاط والطلب».
وأضاف: «مرّت دبي بالعديد من الأحداث العالمية والدورات الاقتصادية، خلال العقود الأربعة الماضية، ما نراه الآن أن المشترين والبائعين والمستأجرين يأخذون وقتاً أطول قليلاً، قبل اتخاذ قراراتهم، لكن الاهتمام بالسوق ما زال قائماً».
شكرا لمتابعينا قراءة خبر «بلومبيرغ»: أبوظبي ودبي وجهتا المصرفيين والأعمال في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




