خرج.. جزيرة النفط الإيرانية في مرمى الصراع بالشرق الأوسط

خرج.. جزيرة النفط الإيرانية في مرمى الصراع بالشرق الأوسط
خرج.. جزيرة النفط الإيرانية في مرمى الصراع بالشرق الأوسط

مباشر- في خضم التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، تظهر جزيرة "خرج" الإيرانية كبؤرة استراتيجية حيوية لمصالح إيران النفطية، وسط مخاوف متزايدة من أن تصبح هدفًا محوريًا لأي تصعيد عسكري محتمل.

 وتقع الجزيرة، وهي شريط أرضي صغير لكنه ذو أهمية استراتيجية بالغة، في مياه شمال الخليج العربي، ولكنها لم تتعرض حتى الآن لأي تدخل من القوات الأمريكية والإسرائيلية، حتى مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثاني.

وتُعد هذه الجزيرة المرجانية، الواقعة على بُعد حوالي 24 كيلومترًا من سواحل إيران، مركزًا محوريًا لصناعة النفط الإيرانية، بحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي".

ويُقدّر أن حوالي 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية تمر عبرها قبل أن تعبر ناقلات النفط مضيق هرمز. ويُقال أيضًا إن قدرة الجزيرة على التحميل تبلغ حوالي 7 ملايين برميل يوميًا.

وتجعل الأهمية الاقتصادية للجزيرة إيران عرضةً بشكل خاص لخطر العمل العسكري، على الرغم من أن المحللين يرون أن أي محاولة للاستيلاء عليها ستتطلب على الأرجح عملية برية، وهو ما يبدو أن الولايات المتحدة مترددة في القيام به.

ومن المرجح أيضًا أن يؤدي أي هجوم إلى مزيد من التقلبات في سوق الطاقة، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

يرى بيتراس كاتينس، الباحث في شؤون المناخ والطاقة والدفاع في معهد" RUSI"، وهو مركز أبحاث دفاعي مقره لندن، أن الاستيلاء على الجزيرة سيقطع شريان الحياة النفطي لإيران، وهو شريان حيوي للنظام.

وأضاف كاتينس في رسالة بريد إلكتروني إلى "CNBC": "بالطبع، مع توقف الملاحة عبر مضيق هرمز، لا يمكنهم بيع النفط على أي حال، ولكن بالنظر إلى المستقبل، فإن الاستيلاء سيمنح الولايات المتحدة نفوذًا خلال المفاوضات، بغض النظر عن النظام الذي سيتولى السلطة بعد انتهاء العملية العسكرية".

وأضاف: "مع ذلك، فإن الاستيلاء يتطلب عملية عسكرية برية، وهو ما يبدو أن إدارة ترامب مترددة في القيام به، على الأقل في الوقت الراهن".

وقال تاماس فارغا، محلل النفط في شركة الوساطة" PVM": "إذا قرر الرئيس ترامب الاستيلاء على هذا المركز المحوري، فسيوجه ضربة قوية للنظام الإيراني، إذ سيحرمه من مصدر دخل حيوي. وستُذكّر هذه الخطوة بالتدخل الأمريكي في فنزويلا مطلع العام، حين سيطر فعليًا على قطاع النفط في البلاد".

قد يميل ترامب إلى إصدار أوامر للقوات الأمريكية بمحاولة الاستيلاء على جزيرة خرج لعدة أسباب، وفقًا لمارك غوستافسون، الرئيس السابق لغرفة العمليات في البيت الأبيض، والذي شغل المنصب في عهد الرؤساء ترامب وجو بايدن وباراك أوباما.

تشمل هذه المزايا فرصة ترامب لتحقيق "انتصار دعائي كبير"، وفرصة توفير حاجز طبيعي للقوات الأمريكية من إيران، وتوافقها مع مساعي الرئيس لتعزيز نفوذه على النظام الإيراني.

لكن غوستافسون، الذي يشغل حاليًا منصب مدير التحليلات في مجموعة أوراسيا، يرى أن أي عملية من هذا القبيل ستكون محفوفة بالمخاطر.

وقال يان فان إيك، الرئيس التنفيذي لشركة "فان إيك فاندز"، إن هناك جانبٌ لم يتطرق إليه أحد على ما يبدو، ألا وهو جزيرة خرج.

وأضاف فان إيك: "إنها نقطة تصدير 90% من النفط الإيراني، وتُشكّل نقطة اختناق حقيقية. وإذا اتبع ترامب نفس النهج الذي اتبعه في فنزويلا، حيث قطع صادرات النفط، أعتقد أنه سيسعى إلى استغلال هذه النقطة في المستقبل".

شكرا لمتابعينا قراءة خبر خرج.. جزيرة النفط الإيرانية في مرمى الصراع بالشرق الأوسط في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق وزارة الدفاع : تدمير مسيرات متجهة إلى حقل شيبة النفطي
التالى الغاز الأوروبي يقفز 30% مع تصاعد حرب الشرق الأوسط