مباشر- قلصت أسواق الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خسائرها الحادة التي منيت بها يوم الاثنين، في أعقاب تقارير أفادت بضخ المملكة العربية السعودية إمدادات من النفط الخام في السوق، مما ساهم في كبح جماح تسارع الأسعار. وبحسب وكالة "بلومبرج"، عرضت المملكة نحو 4.6 مليون برميل عبر خط أنابيب يمتد إلى مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر.
تفاعلت أسواق الطاقة مع الأنباء السعودية لتتراجع الأسعار عن المستويات القصوى التي سجلتها في وقت سابق؛ حيث تداولت العقود الآجلة لخام برنت بزيادة قدرها 16.13% لتصل إلى 107.71 دولاراً للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 13.74% لتسجل 103.47 دولاراً.
وكان الخامان القياسيان قد اقتربا في وقت سابق من حاجز 120 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022. وجاءت هذه القفزة التاريخية بعد لجوء كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط، بمن فيهم الكويت وإيران والإمارات، إلى خفض إنتاجهم على خلفية إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.
قاد مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي موجة البيع الإقليمية، إذ أوقف التداول للمرة الثانية خلال أربع جلسات. وهوى المؤشر بأكثر من 8%، ما أدى إلى تعليق التداول لمدة 20 دقيقة، قبل أن يغلق متراجعاً بنسبة 5.96% عند مستوى 5,251.87 نقطة. وتراجع سهم "سامسونج للإلكترونيات" بنسبة 7.81%، وتراجع سهم "إس كيه هاينكس" بنسبة 9.52%.
وفي سياق متصل، نقلت "رويترز" عن المشرع الكوري الجنوبي، كيم يونغ باي، قلقه من تداعيات الصراع الإيراني على صناعة أشباه الموصلات الحيوية للبلاد، محذراً من ارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم. وأشار إلى احتمالية تعطل الإنتاج في حال تعذر تأمين استيراد المواد الأساسية، مثل غاز الهيليوم، من منطقة الشرق الأوسط.
في اليابان، تراجع مؤشر "نيكاي 225" بنسبة 5.2% ليغلق عند 52,728.72 نقطة، منخفضاً دون مستوى 53 ألف نقطة للمرة الأولى منذ السادس من فبراير، كما هبط مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بواقع 3.8% مسجلاً 3,575.84 نقطة. وتصدرت مجموعة "سوفت بنك" قائمة الخاسرين بانخفاض بلغ 9.81%، في حين تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، مثل "أدفانتست" و"ليزر تك"، بخسائر تجاوزت 11% و8% على التوالي.
على الجانب الآخر، كانت خسائر الأسواق الصينية أقل حدة؛ إذ انخفض مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 1.33%، وتراجع مؤشر "سي إس آي 300" للأسهم القيادية في البر الرئيسي بنحو 0.97%. أما في أستراليا، فقد قلص مؤشر "ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200" الأسترالي خسائره المبكرة ليغلق متراجعاً بنسبة 2.85%.
سياسياً، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أهمية التداعيات الاقتصادية للأزمة الحالية، معتبراً في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن الزيادة قصيرة الأجل في أسعار النفط تُعد ثمناً بخساً للغاية مقابل القضاء على التهديد النووي الإيراني، مضيفاً: وحدهم الحمقى يفكرون بغير ذلك.
ورغم ذلك، انعكست أزمة أسعار النفط سلباً على وول ستريت، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بأكثر من 800 نقطة (نحو 1.75%). كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.59%، وانخفضت عقود مؤشر "ناسداك 100" بنحو 1.6%.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الأسواق الآسيوية تقلص خسائرها بعد تدخل سعودي لتهدئة أسعار النفط في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




