هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
قال خبراء ومديرو مكاتب سفر: إن مسافري الإمارات يواجهون شبكة متزايدة من الرسوم والضرائب المفاجئة، عند السفر إلى وجهات أوروبية وآسيوية، ما يجعل كلفة الرحلة الفعلية أعلى بكثير من السعر المعلن عند الحجز الرقمي.
وأكدوا ل«الخليج»، أن المسافرين غالباً ما يكتشفون هذه الرسوم، عند الوصول أو أثناء الرحلة، وتشمل هذه الكُلف رسوم التأشيرة، الضرائب المحلية على الإقامة، ورسوم خدمات الطيران والمطارات والفنادق، وحتى الرحلات البحرية، والمساهمات في الاستدامة والضرائب البيئية.
أوضح هؤلاء أنه تتم إضافة هذه الرسوم، إما ضمن سعر التذكرة أو عند مغادرة الوجهة، مؤكّدين أن تعددها بين تأشيرات، وضرائب مطارات، ورسوم بيئية وخدمات رقمية، وزيادة في سعر صرف العملة عند الدفع الرقمي، يجعل المسافر أمام عبء مالي إضافي، خصوصاً عند التخطيط الذاتي للرحلات والحجز عبر المنصات الرقمية.
وأكّدوا أن الفجوة بين السعر المعلن رقمياً والكلفة النهائية للرحلة، تُضيف شعوراً بالإرباك لدى المسافرين، لا سيّما العائلات التي تعدّ الأكثر تضرراً، ما دفع بعضهم للعودة إلى مكاتب السفر، للحصول على صورة واضحة عن الكلفة الكاملة. وتبرّر الحكومات المحلية هذه الرسوم بأنها ضرورية لإدارة السياحة وتمويل المشاريع البيئية، والحفاظ على المواقع التاريخية، لكنها غالباً ما تُفاجئ المسافر، الذي اعتاد على كُلف ثابتة وواضحة.
ضرائب مفاجئة
يواجه المسافرون إلى عدد من الوجهات الأوروبية ضرائب سياحية، تُفرض عند الوصول أو تُضاف إلى فاتورة الإقامة، وغالباً لا تكون مشمولة ضمن سعر الحجز المسبق.
في إيطاليا، تطبّق مدينة البندقية رسوم دخول على الزوار غير المقيمين في الفنادق، خلال أيام الذروة تتراوح بين 5 و10 يوروهات، بينما تفرض روما ضريبة إقامة تختلف حسب فئة الفندق، وتصل في بعض الحالات إلى نحو 10 يوروهات لليلة. وفي إسبانيا، تُطبق برشلونة ضريبة سياحية، تتراوح بين 4 و7.5 يورو لليلة، إضافة إلى رسوم خاصة بركاب الرحلات البحرية، تضاف ضمن ثمن التذكرة، فيما تفرض جزر البليار ضريبة سياحية بيئية تتراوح بين 1 و4 يوروهات لليلة.
وفي باريس، تختلف ضريبة الإقامة، بحسب تصنيف الفندق، وقد تصل في الفنادق الفاخرة إلى أكثر من 15 يورو لليلة، وتُعد أمستردام من الأعلى أوروبياً، إذ تطبّق ضريبة إقامة بنسبة تصل إلى 12.5% من سعر الغرفة، أما في البرتغال، وتحديداً لشبونة وبورتو، فتُفرض ضريبة سياحية بلدية تتراوح بين 2 و4 يوروهات لليلة، بينما تطبّق مدن ألمانية مثل برلين وكولونيا ضريبة مدينة بنحو 5% من سعر الإقامة.
وفي سويسرا، تُفرض ضرائب إقامة محلية في المدن والمنتجعات السياحية، وكذلك في آيسلندا، حيث تُحصّل ضريبة إقامة لدعم صندوق السياحة الحكومي، كما أقرّت النرويج «مساهمة زائر»، التي تمنح البلديات حق فرض نسبة مئوية من كلفة الإقامة، أو الخدمات السياحية، لتمويل البنية التحتية في الوجهات الطبيعية المزدحمة، وتُدفع هذه الرسوم عادة عند تسجيل الدخول في الفندق، ما يجعلها من الكُلف التي يفاجأ بها المسافرون عند الوصول.
وجهات آسيوية
كما تفرض عدة وجهات آسيوية رسوماً على المسافرين عند الوصول أو المغادرة، حيث تفرض اليابان ضريبة مغادرة تصل إلى 25 درهماً، وتدرس رفعها إلى نحو 70 درهماً في 2026، فيما تفرض تايلاند رسوم دخول على تذاكر الطيران الدولية بقيمة نحو 8.5 دولار، بينما تطبّق إندونيسيا رسماً بيئياً، منذ عام 2024، بنحو 10 دولارات يضاف عند الوصول.
مزيج من الرسوم
قال خبير السياحة الرقمي السائد حتحات: إن رسوم السفر أصبحت أكثر تعقيداً لمسافري الإمارات، ليس بسبب ارتفاعها فقط، بل نتيجة تعدد مصادرها وتجزئتها، حيث لم يعد المسافر يواجه رسماً واحداً واضحاً، بل مزيج من رسوم تأشيرات، ضرائب مطارات، رسوم بيئية، ورسوم خدمات رقمية، إلى جانب كُلف غير مباشرة تظهر بعد الحجز أو عند الوصول، مؤّكدّاً أن هذا التعقيد يضع عبئاً إضافياً على المسافر.
وأكّد أن منصات الحجز الرقمية توفّر شفافية جزئية فقط، حيث تُظهر السعر الأساسي للتذكرة أو الإقامة، لكنها في كثير من الأحيان لا توضّح جميع الرسوم المحتملة خارج نطاق الحجز، مثل رسوم الدخول، الضرائب المحلية، أو الرسوم السياحية، التي تُفرض في الوجهة نفسها. مضيفاً أن هذه الفجوة تخلق شعوراً لدى بعض المسافرين بأن الكُلفة النهائية أعلى مما كان متوقعاً.وقدّم مجموعة من النصائح لتفادي المفاجآت المالية غير المتوقعة، من أبرزها ضرورة قراءة تفاصيل الحجز بعناية وعدم الاكتفاء بالسعر الظاهر فقط. السعر المعلن والكُلفة
قال محمود سلّوم، المدير المالي لشركة «زاجل» للسياحة والسفر، أن أكثر الرسوم التي تفاجئ المسافرين، تتمثل في الضرائب السياحية المحلية، التي تُفرض في بعض المدن الأوروبية، ورسوم الدخول أو المغادرة في عدد من الوجهات الآسيوية، إضافة إلى رسوم خدمات المطار أو الضرائب البيئية، التي لا تكون واضحة عند الحجز الأولي، وغالباً ما تكون الرحلات الطويلة والعائلية هي الأكثر تضررا.
مسؤولية مشتركة
أوضح شريف الفرم، مدير شركة «شريف هاوس» للسياحة، أن ما يفاقم الكُلف هو قيام عدة وجهات برفع أسعار صرف العملات بشكل مبالغ فيه، عند خصم الرسوم والدفع الرقمي.
وأضاف أن كثيراً من المسافرين يجدون صعوبة في فهم تفاصيل الرسوم وتوقيت تحصيلها، خصوصاً عند الحجز عبر التطبيقات، إذ لا يكون واضحاً ما إذا كانت تُدفع مسبقاً، أو عند الوصول، أو عند المغادرة، ما يخلق حالة من الارتباك وعدم اليقين.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر رسوم مفاجئة تستنزف جيوب المسافرين إلى وجهات أوروبية وآسيوية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




