البيتكوين تهبط دون 64,000 بعد الضربة الإسرائيلية الأمريكية على إيران

البيتكوين تهبط دون 64,000 بعد الضربة الإسرائيلية الأمريكية على إيران
البيتكوين تهبط دون 64,000 بعد الضربة الإسرائيلية الأمريكية على إيران

مباشر- انخفضت أسعار البيتكوين دون 64,000 دولار  يوم السبت، مع  أنباء شن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران.

في الماضي، كان بعض المستثمرين ينظرون إلى البيتكوين كملاذ آمن، نظرًا لتشابه سعره مع سعر الذهب، لكن هذا لم يعد صحيحًا. فخلال الأشهر القليلة الماضية، انحرفت ديناميكيات البيتكوين تمامًا عن مسار الذهب.

بينما ارتفع سعر الذهب مدفوعًا بزيادة الطلب وسعي الناس إلى إيجاد ملاذ آمن لأموالهم، عانى البيتكوين من تراجع حاد. وتتداول أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية حاليًا بانخفاض يزيد عن 50% عن أعلى مستوياتها عند 125,000 دولار أمريكي التي شهدناها في أكتوبر 2025.

لم يكن البيتكوين الوحيد الذي تأثر اليوم؛ فقد تضررت أيضًا عملات مشفرة رئيسية أخرى مثل ايثريوم وسولانا. يُعدّ هذا الانخفاض جزءًا من اتجاه متكرر، حيث يميل سعر البيتكوين إلى التراجع عند ورود أخبار جيوسياسية، قبل أن يتعافى ويستعيد عافيته.

مع ذلك، ونظرًا لأن هذا الصراع الحالي لا يبدو أنه سيُحلّ بسهولة، فقد نشهد انخفاضًا أطول في الأسعار. هناك خطر حقيقي من انجرار المزيد من الدول إلى الصراع في ظل رد إيران  على جيرانها الذين يستضيفون قواعد عسكرية أمريكية.

لذلك، فإنّ آفاق العملات الرقمية ليست واعدة في الوقت الراهن. ومع بدء انخفاض سعر البيتكوين، يُرجّح أن يكون مستوى 60,000 دولار هو المحطة التالية. عند هذا المستوى ارتد السعر بعد الانخفاض الكبير الأخير، لذا فهو مستوى دعم رئيسي يجب مراقبته.

 

شكرا لمتابعينا قراءة خبر البيتكوين تهبط دون 64,000 بعد الضربة الإسرائيلية الأمريكية على إيران في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق حرب لم يقرها الكونغرس.. منتقدو ترامب يدينون الهجوم على إيران
التالى مع دعوة ترامب لتغيير النظام الإيراني.. من سيخلف خامنئي؟