مباشر- برز "مؤشر الفقراء والأغنياء" كأداة غير تقليدية تتوقع صعوداً وشيكاً لمؤشر "S&P 500" مدفوعاً بزيادة قلق الأسر الثرية تجاه الاقتصاد رغم ضبابية المشهد الجيوسياسي.
أوضح الخبير الاقتصادي، جيم بولسن أن ضيق الفجوة بين شعور الأثرياء وذوي الدخل المحدود تاريخياً كان يتبعه تدخل من صناع السياسة في واشنطن والاحتياطي الفيدرالي لدعم النمو، مما يحول التشاؤم الحالي إلى "إشارة شراء" معاكسة للاتجاه السائد وتكررت في أعوام 2018 و2020 و2022، وفق "بلومبرج".
ويعتمد هذا المقياس على دمج بيانات الثقة الاقتصادية مع الأداء النسبي لأسهم "وول مارت" مقابل سلة تجارة التجزئة الفاخرة، مما يعكس توجه الأثرياء نحو المتاجر منخفضة التكاليف عند شعورهم بعدم الأمان المالي.
ويرى المحللون أن وصول ثروات المليارديرات الأمريكيين إلى مستويات من الركود هي الأكبر منذ عام 2022 قد يكون نذيراً لدورة تحفيزية جديدة، خاصة مع استمرار ضغوط التضخم وتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي سجل 1.4% فقط في الربع الأخير.
كشفت بيانات "بلومبيرج" عن تآكل ملحوظ في محافظ أثرياء أمريكا، حيث شهدت أكبر 50 شركة مملوكة لمليارديرات انخفاضاً هو الأكبر منذ بدء السوق الصاعدة، مما عزز من مصداقية مؤشر بولسن.
ويشير الخبراء إلى أن شعور "المشتري الهامشي" صاحب التعرض الأكبر للأسهم بعدم الارتياح يميل للحدوث في أواخر دورات تقليل المخاطر، مما يمهد الطريق لارتداد سعري قوي بمجرد ظهور أي إشارات إيجابية من قطاع التجزئة أو السياسة التجارية.
وتترقب الأسواق خلال الأسبوعين المقبلين تقارير أرباح شركات كبرى مثل "هوم ديبوت" و"تارجت" لاستيضاح الرؤية حول وضع المستهلك الفعلي وقدرته على الصمود أمام التعريفات الجمركية الجديدة.
ورغم اللهجة الحذرة التي سادت نتائج "وول مارت" الأخيرة، يعتقد المحللون أن وصول الألم المالي إلى طبقة الأثرياء هو المحرك الأقوى الذي سيجبر المسؤولين على تبني سياسات نقدية تيسيرية تنهي حالة الركود الحالية في أسواق المال.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر إشارة تفاؤل غير تقليدية للأسهم الأمريكية من “مؤشر الفقراء والأغنياء” في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




