Aljazeera Eyes

أخبار قطر | مختصون لـ "الشرق": ازدحام عيادات التجميل قبل العيد.. والبوتكس وإبر النضارة في الصدارة | عيون الجزيرة قطر

يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري

محليات 62 20 % من مراجعي العيادات رجال..
18 مارس 2026 , 06:47ص

❖ هديل صابر

حذَّر أطباء جلدية وتجميل من الإقبال المتسرع على بعض الإجراءات التجميلية مع اقتراب عيد الفطر، مؤكدين أهمية اختيار العلاجات المناسبة التي لا تترك آثارًا أو كدمات على البشرة خلال هذه الفترة. 

ونصح الأطباء الذين استطلعت «الشرق» آراءهم، بضرورة استشارة الطبيب المختص قبل المناسبة بفترة كافية لتحديد الخيار الأنسب وتوقيت العلاج بما يضمن ظهور النتائج في الوقت المناسب دون الحاجة إلى فترات تعافٍ طويلة، داعين إلى التخطيط المسبق للعلاجات التجميلية للحصول على أفضل النتائج مع حلول العيد. وأكدوا أنهم بدؤوا يشهدون إقبالاً متزايداً من قبل الرجال على بعض الإجراءات التجميلية كحقن البوتكس والفيلر لتحديد الفك، لافتين إلى أن نسبتهم قد تصل إلى 20% من مجمل المراجعين.

  - سباق نحو العيادات 

أوضح الدكتور علي سويد، جرَّاح تجميل، أن عيادات التجميل تشهد عادةً إقبالاً متزايداً مع اقتراب فترة العيد، حيث يفضّل معظم المراجعين إجراء علاجات تجميلية سريعة لا تترك آثاراً أو كدمات على البشرة، مشيراً إلى أن الطلب في هذه الفترة يتركّز بشكل أكبر على الإجراءات التجميلية غير الجراحية، مقارنةً بالجراحات التجميلية التي تحتاج إلى وقت أطول للتعافي.

وأشار إلى أن من أبرز الإجراءات المطلوبة حقن البوتكس، لما تمنحه من مظهر أكثر نضارة وانتعاشاً للبشرة خلال فترة قصيرة، إضافة إلى الإقبال على إبر النضارة مثل إبرة البروفايلو، التي تساعد على ترطيب البشرة ومنحها إشراقة وشدًا طبيعيًا، لافتًا إلى أن نتائجها تظهر بسرعة نسبيًا ولا تتطلب فترة تعافٍ طويلة، لذلك يُفضّل البعض إجراؤها قبل العيد بنحو أسبوعين للحصول على أفضل نتيجة. وأضاف الدكتور سويد أن بعض المراجعين يقبلون أيضًا على فيلر الشفاه لإحداث تغييرات جمالية بسيطة، إلى جانب الإقبال على جلسات الليزر لإزالة الشعر، التي تعد من الإجراءات الشائعة في هذه الفترة.

ولفت الدكتور سويد إلى تزايد أعداد الرجال الذين يقصدون عيادات التجميل، موضحًا أن نسبتهم في عيادته تصل إلى نحو 20% من إجمالي المراجعين، وغالبًا ما تتركز طلباتهم حول حقن البوتكس، أو الإبر المخصصة للحد من تساقط الشعر، إضافة إلى الفيلر لتحديد الفك وإبراز ملامح الوجه.

وبيّن أن الطلب على العمليات الجراحية التجميلية، مثل شفط الدهون، يزداد عادة في بداية شهر رمضان، حيث يحرص البعض على إجرائها في الأسبوع الأول من الشهر لإتاحة وقت كافٍ للتعافي قبل العيد.

ونصح بتجنب بعض الإجراءات التي قد تسبب كدمات أو تحتاج إلى فترة تعافٍ طويلة، مثل شد الوجه أو جراحات الجفون، وكذلك جلسات الليزر العميق أو التقشير الكيميائي، مؤكدًا أن الأفضل إجراؤها إما قبل شهر رمضان بوقت كافٍ أو بعد انتهاء فترة العيد. وشدد الدكتور سويد في ختام حديثه على أهمية التخطيط المسبق للإجراءات التجميلية، داعيا السيدات والرجال إلى استشارة الطبيب المختص قبل اتخاذ القرار، من أجل وضع جدول مناسب للعلاجات التجميلية المتدرجة، بما يضمن الحصول على أفضل النتائج وظهور البشرة بأفضل حالاتها خلال فترة العيد. 

  - صغارا وكبارا يركضون للتجميل 

قال د. سامر حجارين، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، إن التطور الكبير الذي يشهده الطب التجميلي في السنوات الأخيرة جعل العناية بالجمال أكثر سهولة وإتاحة للجميع، بعد أن كانت في السابق حكرا على فئة محدودة. 

وأوضح أن معظم الإجراءات التجميلية التي يقبل عليها المراجعون تهدف لمنح البشرة النضارة والحفاظ على صحة الجلد لدى الفئات العمرية الشابة، في حين تركز الإجراءات لدى الأعمار الأكبر على شد الوجه ورفع الجلد ومعالجة الترهلات  مضيفا أن التطور في الأجهزة الطبية الحديثة، إلى جانب تقنيات البوتوكس والفيلر وإبر النضارة  ومحفزات الكولاجين  أسهم في تسهيل هذه الإجراءات.

وأشار د. حجارين إلى أن الاهتمام بالمظهر لا يقتصر على النساء فقط، بل يشمل الرجال أيضا، داعيا إياهم إلى المحافظة على نعمة الصحة والاعتناء بنضارة البشرة وصحة الشعر.

وقدم الدكتور حجارين جملة من النصائح للراغبين في إجراء التعديلات التجميلية، أبرزها عدم المبالغة أو المغالاة في الإجراءات بما قد يغيّر من تناسق الوجه الطبيعي، لافتًا إلى ضرورة مراعاة الانسجام بين ملامح الوجه المختلفة، مثل الشفاه والأنف والذقن عند استخدام الفيلر، كما نصح بالتروي قبل اللجوء إلى الإجراءات الجراحية العنيفة، وعدم الانسياق وراء الموضات أو التقليد دون استشارة طبية متخصصة.

  - تزايد الاقبال في رمضان 

أكدت د. فاطمة عباس، اختصاصية أمراض جلدية وتجميل، أن الإقبال على عيادات التجميل يشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال هذه الفترة، مشيرة إلى أن حركة المراجعين بدأت بالازدياد منذ الأسبوع الثاني من شهر رمضان، مع سعي الكثيرين إلى تحسين مظهرهم قبل المناسبات الاجتماعية. وأوضحت أن التخطيط المسبق لأي إجراء تجميلي يُعد عاملاً أساسياً للحصول على نتائج مرضية، إذ يحتاج معظمها إلى فترة زمنية كافية لظهور التحسن الكامل.

وبيّنت الدكتورة فاطمة عباس أن أكثر الإجراءات طلبا تشمل إبر النضارة التي تمنح البشرة إشراقة ومرونة، إلى جانب حقن البوتكس والفيلر التي تُعالج علامات التقدم في العمر وتعيد التناسق إلى ملامح الوجه، مشيرة إلى وجود إقبال متزايد من الرجال على هذه الإجراءات أيضاً، إلا أن نسبتهم تبقى أقل مقارنة بالنساء، لافتة إلى أن الوعي لدى الرجال تجاه العناية بالمظهر ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت الدكتورة فاطمة عباس أن العيادات تتجنب تنفيذ الإجراءات التجميلية العنيفة أو التي تستدعي فترات تعافٍ طويلة قبل المناسبات، وعلى رأسها أجهزة الليزر العميقة مثل الفراكشنال ليزر، نظراً لأن نتائجها ليست فورية وقد تتطلب التئاما يمتد لأسابيع، مشددة على أهمية الحصول على استشارة طبية مبكرة، حيث يقوم الطبيب المعالج بجدولة العلاجات وفق حالة البشرة ومدة التعافي المناسبة، بما يضمن ظهور النتائج في الوقت المطلوب دون التعرض لأي مضاعفات.

  - الرجال يراجعون العيادات

دعا د. سامر الياسين، اختصاصي أمراض جلدية وتجميل، إلى عدم الانسياق وراء ما يتم ترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي من حلول تجميلية سريعة، مؤكدًا أن فهم طبيعة المشكلة الجلدية أو الإجراء التجميلي يتطلب تقييماً طبياً متخصصاً، وأن هذه الإجراءات غالباً تحتاج إلى عدة جلسات للوصول إلى النتائج المرجوة بشكل آمن وفعّال. 

وأوضح الدكتور الياسين أن أكثر الإجراءات التي يطلبها المراجعون قبل المناسبات تتمثل في إزالة الشعر بالليزر، والليزر الكربوني، يليها حقن البوتوكس، ثم الفيلر، إضافة إلى إبر النضارة وعلاجات شد الترهلات، مشيراً إلى أن النساء ما زلن يشكّلن النسبة الأكبر من المراجعين، مع وجود إقبال متزايد من الرجال على بعض الإجراءات مثل البوتوكس لإضفاء النضارة أو إبر منع تساقط الشعر، وكذلك الفيلر لتحديد الفك وإبراز ملامح الوجه.

وحذّر الدكتور الياسين من اللجوء إلى الإجراءات العنيفة أو التي قد تسبب كدمات أو تحتاج إلى فترة تعافٍ طويلة قبل المناسبات، مؤكداً أن أي إجراء عنيف ليس هو الخيار الأمثل في هذه الفترة، وأن التخطيط المسبق لاختيار الوقت المناسب لكل إجراء يُعد أمراً ضرورياً، خصوصاً في الحالات المتعلقة بالتصبغات أو الندبات الناتجة عن العمليات الجراحية. وأشار إلى أن مقابلة الطبيب المختص واستشارته تساعد على وضع خطة علاجية متدرجة، تضمن الحصول على أفضل النتائج، وتجنب الانتظار للنتائج الفورية التي غالبًا ما يتم الترويج لها بشكل مضلل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد الدكتور الياسين أن بعض المشكلات الجلدية، مثل التصبغات أو آثار العمليات الجراحية، تتطلب وقتاً لإزالتها أو التخفيف منها، وأن الطبيب يقدم العلاج بناءً على تقييم علمي دقيق، وليس حلولاً سحرية أو فورية، لذا من الضروري مراجعة الطبيب قبل المناسبات بوقت كافٍ .

  - طلب على إبر النضارة 

قالت الدكتورة هديل عبد الجواد، اختصاصية الجلدية والتجميل والعلاج بالليزر، إن العيادة شهدت إقبالاً كبيراً خلال الفترة الأخيرة، والتي تُعد من أكثر المواسم نشاطاً في مجال العناية بالبشرة.  وأوضحت أن كثيراً من المراجعين يبدؤون برامجهم العلاجية بإجراء التقشير الكيميائي خلال الشهر الأول، ثم يتجهون لاحقاً إلى إبر النضارة والحقن التجميلية والبوتكس.

وأضافت الدكتورة هديل عبد الجواد أن الإقبال لم يقتصر على النساء، إذ أصبح الرجال أيضاً لديهم اهتمام بمتابعة مظهرهم وإجراء حقن البوتكس والفيلر، مشيرةً إلى أن الطلب المتزايد على إبر النضارة يعود إلى قدرتها على منح البشرة مظهراً صحياً ومشرقاً دون التسبب بأي كدمات.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار قطر | مختصون لـ "الشرق": ازدحام عيادات التجميل قبل العيد.. والبوتكس وإبر النضارة في الصدارة | عيون الجزيرة قطر في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :