يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري

❖ نشوى فكري
تحولات متسارعة يشهدها الواقع التعليمي، ترافقها تحديات وضغوط دراسية ونفسية متزايدة، يتعاظم معها دور الأسرة كخط الدفاع الأول في دعم الأبناء ومساعدتهم على تحقيق التوازن والاستقرار. وتبرز الأم في هذا الإطار كعنصر محوري، تسهم في احتواء الضغوط وتهيئة بيئة منزلية داعمة تعزز من قدرة الأبناء على التكيف والاستمرار في التعلم بثقة.
واكد تربويون وأولياء أمور أن التكاتف الأسري لم يعد خيارًا، بل ضرورة أساسية في مواجهة هذه التحديات، حيث ينعكس التعاون بين أفراد الأسرة، من خلال المتابعة الواعية والحوار المستمر والدعم العاطفي، بشكل مباشر على الاستقرار النفسي والتحصيل الدراسي للأبناء.
وقالوا لـ «الشرق» إن الأسرة تلعب دورًا مهمًا في تنظيم حياة الأبناء اليومية، عبر تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة والأنشطة المختلفة، بما يهيئ بيئة هادئة تساعد على التركيز وتعزز من دافعيتهم نحو التعلم. وفي هذا السياق، يبقى الوعي الأسري هو الركيزة الأساسية لبناء جيل متوازن نفسيًا ومتفوق دراسيًا، قادر على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا.
- الأسرة صمام الأمان
وأكّد السيد عبد الله المنصوري أن تسارع التغيرات في المشهد التعليمي، وما يصاحبه من ضغوط دراسية ونفسية، يعزّز من أهمية دور الأسرة كبيئة أولى توفر للأبناء الأمان والتوازن. وأوضح أن الأم تمثّل محورًا أساسيًا داخل هذا الإطار، بما تملكه من قدرة على الاحتواء وتهيئة أجواء داعمة تعيد للطالب استقراره النفسي وتعزز دافعيته للتعلّم.
وأشار إلى أن تكامل أدوار أفراد الأسرة يسهم في تخفيف الأعباء عن الأبناء، من خلال المتابعة الواعية، والحوار المستمر، والدعم العاطفي، وهو ما ينعكس إيجابًا على التحصيل الدراسي والاستقرار النفسي. ولفت إلى أن الأم تؤدي دورًا حيويًا في امتصاص التوتر وتعزيز الطمأنينة داخل المنزل.
وبيّن المنصوري أن الأسرة تواجه تحديات متعددة، من أبرزها ضيق الوقت، وتزايد المتطلبات الدراسية، وتأثير الوسائل الرقمية، إلى جانب صعوبة الموازنة بين الحزم والمرونة. ودعا إلى تبنّي أساليب عملية مثل تنظيم الوقت، وتعزيز التواصل الأسري، وتوزيع المسؤوليات، مع الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، مؤكدًا أن بناء جيل متوازن يبدأ من داخل الأسرة.
- الشراكة الأسرية
وقال السيد تركي محسن وادي الشمري، ولي أمر، إن التحديات التي يواجهها الأبناء في الوقت الراهن، سواء على الصعيد الدراسي أو النفسي، تتطلب حضورًا أسريًا واعيًا وأكثر قربًا من أي وقت مضى. وأوضح أن التحصيل الأكاديمي لم يعد مرتبطًا فقط بقدرات الطالب، بل يتأثر بشكل مباشر بالبيئة المنزلية ومدى ما توفره من دعم واستقرار.
وأشار إلى أن دور الأسرة يتجلى في المتابعة اليومية، وتهيئة أجواء مناسبة للمذاكرة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي الذي يساعد الأبناء على تجاوز الضغوط بثقة. كما أكد أهمية الحوار المفتوح مع الأبناء لفهم احتياجاتهم، ومساعدتهم على تنظيم وقتهم بين الدراسة والراحة، بما يحقق التوازن المطلوب.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر اليوم تأثير التكنولوجيا وتعدد مصادر التشتت، ما يستدعي توجيه الأبناء نحو الاستخدام الإيجابي لها. وأكد بأن التعاون بين الأسرة والمدرسة يعزز فرص النجاح، ويسهم في إعداد جيل قادر على التكيف وتحقيق التفوق في مختلف الظروف.
- الدعم أساس توازن الأبناء
وأوضحت السيدة دينا محب، ولية أمر طالب بمدرسة كامبريدج العالمية، أن الظروف الحالية والتحديات المتزايدة تبرز الدور المحوري للأسرة في دعم الأبناء نفسيًا واجتماعيًا، مؤكدة أن الدعم الحقيقي لا يقتصر على الجوانب المادية، بل يرتكز بشكل أكبر على الاحتواء العاطفي والمعنوي.
وأضافت أن الأم تلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، ومساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم والتعامل معها بطريقة صحية، إلى جانب توفير بيئة آمنة تمنحهم الشعور بالاستقرار، ما ينعكس إيجابًا على سلوكهم وأدائهم الدراسي.
وأشارت إلى أن الأسرة تواجه تحديات عدة، مثل ضغوط الحياة، وضيق الوقت، وضعف الوعي بأساليب التربية الحديثة، فضلًا عن التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي. وشدّدت على أهمية فهم احتياجات الأبناء، وفتح قنوات حوار قائمة على الاستماع دون إصدار أحكام.
- الاحتواء النفسي
وقالت السيدة هنادي محمد بوهندي، ولية أمر، إن الضغوط الدراسية والنفسية المتزايدة التي يواجهها الأبناء اليوم تعزز من أهمية دور الأسرة، لا سيما الأم، في توفير بيئة منزلية آمنة ومتوازنة. وأوضحت، من واقع تجربتها، أن الدعم الأسري لا يقتصر على المتابعة الأكاديمية، بل يمتد ليشمل الاحتواء النفسي والاستماع الجيد لمشاعر الأبناء، مما يخفف من مستويات التوتر والقلق لديهم.
وأشارت إلى أن قرب الأم من أبنائها ومشاركتهم تفاصيل يومهم يسهم في تعزيز شعورهم بالأمان، ويمنحهم الثقة للتعبير عن التحديات التي يمرون بها، لافتة إلى أن التعاون بين أفراد الأسرة وتوزيع الأدوار يخلق بيئة إيجابية تساعد الأبناء على التوازن بين الدراسة والحياة الشخصية.
وبيّنت بوهندي أن الأسرة تواجه تحديات عدة، من بينها ضيق الوقت وضغوط الحياة اليومية، إلى جانب التأثيرات السلبية للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تنظيم الوقت، وتعزيز الحوار الأسري، ووضع ضوابط لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، فضلًا عن تشجيع الأبناء على ممارسة الأنشطة المفيدة. ولفتت بأن التكاتف الأسري يظل الركيزة الأساسية لبناء جيل متوازن قادر على مواجهة التحديات بثقة واستقرار.
- احتواء قلق الاختبارات
وأكدت السيدة هيا محمد جاسم المعضادي، ولية أمر، أن تجربة الأمومة تتجاوز كونها دورًا يوميًا إلى كونها وعيًا متناميًا ومسؤولية تتشكل عبر تفاصيل الحياة، مشيرة إلى أن بناء توازن الأبناء لا يتحقق بكثرة التوجيه، بل بجودة الحضور والتواصل الصادق.
وأوضحت أنها حرصت خلال مسيرتها مع أبنائها على التعامل مع ضغوط الدراسة وقلق الاختبارات بأسلوب قائم على الاحتواء والإنصات، بدلًا من فرض المزيد من الضغوط، لتكون مساحة آمنة يُعبّر فيها الأبناء عن مشاعرهم بحرية، ويجدون فيها الفهم والدعم.
وأضافت أن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على هذا القرب في ظل تسارع وتيرة الحياة وتعدد الالتزامات، مؤكدة سعيها لأن يظل البيت بيئة حاضنة قائمة على التواصل، وأن تبقى العلاقة مع الأبناء متماسكة رغم الانشغالات.
- مواجهة التحديات
وقالت السيدة مروى العميل، ولية أمر طالبة في مدرسة الشويفات، إن تربية الأبناء تمثل مسؤولية كبيرة تتجاوز حدود الأسرة لتصل إلى بناء جيل متكامل قادر على الإسهام في المجتمع. وأوضحت أن القيم التي تُغرس في الأبناء، وعلى رأسها الحب والدعم، تشكل أساسًا لصناعة شخصية قوية قادرة على مواجهة ضغوط الحياة بثقة وأمل.
وأشارت إلى أن الأسرة، خاصة الأم، تمثل الملاذ الآمن للأبناء في ظل ما يواجهونه من تحديات دراسية ونفسية، حيث ينعكس حضور الأم واحتواؤها بشكل مباشر على قدرتهم على تجاوز القلق وتعزيز شعورهم بالطمأنينة. وأضافت أن التفاصيل اليومية البسيطة، كالكلمة الطيبة والاهتمام، تسهم في بناء الثقة بالنفس وتعزز من توازن الأبناء.
- الأم الركيزة الأساسية
أوضحت السيدة نهى مطير، ولية أمر، أن الأم تلعب دورًا محوريًا في دعم الأبناء خلال فترات الضغوط الدراسية والنفسية، كونها المصدر الأول للأمان والاستقرار داخل الأسرة. وأشارت إلى أن قرب الأم من أبنائها يمكّنها من ملاحظة أي تغيرات في سلوكهم أو حالتهم النفسية، ما يساعدها على التدخل المبكر وتقديم الدعم المناسب.
وأضافت أن الأم تسهم في تهيئة بيئة منزلية هادئة ومنظمة تساعد الأبناء على التركيز، من خلال تنظيم أوقاتهم بين الدراسة والراحة، بما يحقق التوازن المطلوب. كما أكدت أن دورها لا يقتصر على الجانب التعليمي، بل يشمل الدعم النفسي والعاطفي عبر الاستماع الجيد، واحتواء المشاعر، وتشجيع الأبناء على التعبير عن مخاوفهم بثقة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار قطر | أولياء أمور لـ "الشرق": البيئة المنزلية مفتاح التفوق والاستقرار الدراسي | عيون الجزيرة قطر في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




