يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري

❖ نشوى فكري
- التوازن بين العمل والأسرة والعبادة يتحقق بحسن إدارة الوقت
قال عبدالله بن محمد مقدم الحمادي، مرشد أكاديمي وكاتب في موقع “إسلام أون لاين”، إن مسيرته المهنية تجمع بين العمل التربوي والبحث العلمي، موضحًا أن طبيعة عمله كمرشد أكاديمي تجعله قريبًا من الطلاب، يتابع أداءهم الدراسي، ويساندهم في التخطيط لمستقبلهم الجامعي، ويعمل على غرس قيم الانضباط والطموح وتحمل المسؤولية في نفوسهم، مؤكدًا أن هذا الدور يمنحه دافعًا يوميًا للاستمرار بعزيمة وإخلاص.
وأوضح أن يومه خارج شهر رمضان يتسم بالحركة والنشاط، حيث يحرص على صلة الرحم وزيارة الأقارب والأصدقاء، إلى جانب ممارسة الرياضة بشكل منتظم لما لها من أثر في تجديد الطاقة وتحقيق التوازن الجسدي والنفسي. كما أشار إلى أن القراءة والكتابة تمثلان جزءًا أساسيًا من برنامجه اليومي، إيمانًا منه بأن الباحث الحقيقي يظل طالب علم مدى الحياة، وأن التطوير الذاتي عملية مستمرة لا ترتبط بمرحلة زمنية محددة.
وحول دلالة شهر رمضان في حياته، قال الحمادي إن الشهر الفضيل يمثل محطة سنوية للتجديد الروحي ومراجعة الذات، موضحًا أنه يتعامل معه باعتباره مشروعًا إصلاحيًا متكاملًا على المستويين الإيماني والسلوكي. وأشار إلى أن رمضان فرصة لتعميق الصلة بالله تعالى، وتجديد العهد مع القرآن الكريم، وترسيخ معاني الصبر والإخلاص والمراقبة، إلى جانب ما يحمله من أبعاد إنسانية تعزز قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام.
- استثمار أوقات الفراغ
وأوضح أن يومه في رمضان يبدأ بسحور خفيف يستحضر فيه نية الصيام، يعقبه أداء صلاة الفجر، ثم الاستعداد للدوام المدرسي بروح هادئة تتناسب مع أجواء الشهر. وأشار إلى أنه يحرص خلال ساعات العمل على تنظيم وقته بدقة، وإنجاز المهام التي تتطلب تركيزًا ذهنيًا في الساعات الأولى من اليوم، حيث تكون طاقته في أفضل حالاتها. كما أوضح أنه يستثمر أوقات الفراغ في مراجعة بعض البحوث أو قراءة مواد علمية نافعة، مع إعادة ترتيب أولوياته بما ينسجم مع طبيعة الشهر.
وقال إن أجواء الإفطار في منزله يغلب عليها الطابع الأسري الهادئ، حيث تبدأ بالدعاء ثم الإفطار على تمر وماء اقتداءً بالسنة، قبل الاجتماع حول مائدة بسيطة تخلو من الإسراف. وأشار إلى أن اجتماع الأسرة وقت الإفطار يمثل ركيزة يومية لا يتنازل عنها، لما يحمله من معانٍ تربوية وإنسانية عميقة. وأضاف أن صلاة التراويح تمثل محطة روحانية أساسية في يومه، تعقبها أحيانًا زيارة الأقارب أو استقبالهم، تعزيزًا لروابط المودة والتواصل.
وفيما يتعلق بتنظيم الوقت، أوضح أن أبرز التحديات التي تواجهه في رمضان تتمثل في الموازنة بين مسؤولياته المهنية ومتطلبات البحث العلمي وواجباته الأسرية، إلى جانب الحرص على اغتنام الشهر في العبادات. وأشار إلى أنه يتعامل مع هذا التحدي من خلال التخطيط المسبق، وتقليل الارتباطات غير الضرورية، وتوزيع الجهد بما يحقق قدرًا من التوازن بين العمل والراحة والعبادة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار قطر | المرشد الأكاديمي عبدالله الحمادي: رمضان محطة تجديد روحي ورسالة تربوية متجددة | عيون الجزيرة قطر في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




