هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
انطلقت اليوم أعمال توظيف مختبرات العلوم الافتراضية والذي يعد أحد مشاريع التحول الرقمي في وزارة التعليم، ويهدف إلى تمكين الطلبة والمعلمين من تنفيذ التجارب العملية بشكل افتراضي يحاكي المختبرات الواقعية، وذلك من خلال محاكاة دقيقة للتجريب العملي في مواد العلوم عبر مختلف المراحل الدارسية من الصف الثاني الأساسي وحتى الثاني عشر، على شكل تطبيقات تفاعلية في الاندرويد والويندوز و ios للهواتف الذكية والاجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج التدريبي كإطلاق المشروع بشكل رسمي للتفعيل والتطبيق بالمدارس، ويستهدف البرنامج التدريبي 70 من المديريات التعليمية وديوان عام الوزارة من المختصين بمختبرات العلوم والمختصين بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتشكيل فرق عمل لا مركزية في المحافظات التعليمية لنقل آثر التدريب للمستخدم النهائي بالمدارس وهم المعلم والطالب.
وتضمن البرنامج التدريبي للمشاركون كيفية تنزيل تطبيقات مختبرات العلوم الافتراضية وطريقة استخدام شاشاتها، وكذلك توظيف المنصة المصاحبة لتطبيقات المختبرات مع عرض نماذج وتجارب من مختبرات العلوم الافتراضية التي تغطي الكيمياء والفيزياء والأحياء والعلوم.
وقالت الدكتورة عفاف بنت علي اللواتية، مديرة دائرة تطوير مناهج العلوم التطبيقية: يعتبر البرنامج التدريبي المركزي الذي تنفذه وزارة التعليم متمثلة بالمديرية العامة لتطوير المناهج بالتعاون مع الشركة المنفذة لمشروع المختبرات الافتراضية انطلاقة لتطبيق المشروع بشكل رسمي في الحقل التربوي.
ويحاكي المشروع التجارب العملية من الصف 2 إلى الصف 12 لجميع مواد العلوم.
يستهدف البرنامج التدريبي مشرفي المختبرات وفني المختبرات وأخصائي نظم معلومات وأخصائي أنظمة مدرسية ومدربين من المعهد التخصصي.
يهدف المشروع إلى تحسين جودة التعليم حيث تكون نتائج التجربة واضحة جدا للطالب ويتوصل الطالب إلى الاستنتاج بشكل أسرع وأدق بالإضافة إلى اكتساب الطالب لمهارات تقنية؛ حيث يتيح المشروع الفرصة للطالب بتنفيذ التجربة افتراضيا سواء في المدرسة أو في البيت أو أي مكان آخر باستخدام تطبيقات الهواتف أو عن طريق متجر ألعاب epic games من خلال مشغل الميكروسوفت.
ويستطيع الطالب من خلال المختبرات الافتراضية تنفيذ تجارب تتطلب تغيير العوامل المؤثرة بشكل واسع ومرن بالإضافة إلى تنفيذ تجارب تستغرق وقتا طويلا في الوصول إلى نتائجها وتجارب أخرى قد يجد المعلم صعوبة في تنفيذها فعليا في المختبر المدرسي مع التأكيد أن المختبرات الافتراضية هي معززة وداعمة للمختبر الواقعي ولا يعتبر بديلا له.
وقالت حنان بنت سالم المعولي، عضو في الفريق الفني للمختبرات الافتراضية. وفني مختبر علوم بمدرسة بركة بن ثعلبة: قمنا من خلال المشروع برفع الملفات والتجارب إلى الشركة المختصة للمشروع، وتضمن عمل المشروع للطلبة من الصف الأول الأساسي إلى الصف الثامن في منهج العلوم، والتجارب كانت خاصة بالمنهج العماني، بمعنى أي تجربة في المنهج نراها افتراضيا موجودة. مضيفة: إن المختبرات الافتراضية لا تغني عن المختبرات الحقيقية، إلا أنها تعزز بناء على بعض التجارب التي بها صعوبة تنفيذ، ومخاطر للطلاب، أو في بعض التجارب نواجه نقصا في الأدوات المخبرية أو المواد الكيميائية. وبناء على هذا نستعين بالمختبر الافتراضي لأداء التجربة وبالتالي يأخذ الطالب حقه في إعداد التجربة أو في المشاركة في الاستنتاجات ونتائج التجربة، فالمشروع يوفر للمعلم والطالب الوقت والجهد. في بعض التجارب العملية تحتاج لأيام، وهذه كانت من التحديات التي تواجهنا، فاختصرت التجربة من أيام إلى خمس دقائق. كما أن بعض التجارب تحتاج إلى مواد كيميائية خطرة، لذا التجربة الافتراضية تضع الطالب في وضع الأمن والسلامة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار سلطنة عمان | إطلاق مشروع مختبرات العلوم الافتراضية لتعزيز جودة التعليم | عيون الجزيرة الاخبارية عمان في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري omandaily.om ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي omandaily.om مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :