هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
الشارقة: محمود الكومي
يرى المقيمون على أرض دولة الإمارات، أن الدولة نجحت دائماً، وبامتياز، في تقديم نموذج عالمي فريد ومستدام في إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات بمرونة واحترافية عالية، ما وفر لجميع الجاليات بيئة معيشية آمنة ومستقرة، تمنحهم الطمأنينة الكاملة، بعيداً عن أي مشاعر قلق أو توتر قد تفرضها الأوضاع الإقليمية أو العالمية.
وفي استطلاع أجرته «الخليج»، رصدت عبره نبض الشارع، عبرت فعاليات مجتمعية مختلفة من المقيمين عن امتنانها العميق لمنظومة الدعم المؤسسي والقانوني التي يلمسون أثرها في تفاصيل حياتهم اليومية، وتضمن حقوق الجميع وتصون كرامتهم. وأكدوا أن الالتفاف حول القيادة الرشيدة، ليس مجرد موقف سياسي، بل واجب أخلاقي وإنساني تفرضه قيم الوفاء وردّ الجميل لدولة لم تدّخر جهداً في منح كل من يقيم على أرضها حياة كريمة، وفرصاً متساوية للنمو، وشعوراً حقيقياً بأنهم في وطنهم الثاني الذي يحميهم ويحتضن طموحاتهم.
في تجسيد عملي لهذا النهج الإنساني، وتزامناً مع «عام الأسرة 2026»، أعلنت «فزعة» بالتعاون مع وزارة الأسرة إطلاق مبادرة مجتمعية استثنائية تمنح عضوية «فزعة» للخصومات مجاناً للأسر المقيمة في دولة الإمارات، تزامناً مع «عام الأسرة 2026». وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية حكومة الإمارات التي تنظر إلى الأسر المقيمة على أنها جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي وشريك أصيل في مسيرة التنمية والازدهار.
بيئة محفزة
يقول باسل الكلدي من اليمن: «ما نلمسه يومياً من كفاءة الأجهزة الأمنية والمؤسسات في الدولة يمنحنا طمأنينة لا حدود لها. نحن نعيش في بيئة تحترم الإنسان وتحفظ كرامته، ولذلك فإن الوقوف مع الإمارات في وجه أي تحديات هو التزام شخصي قبل أن يكون مهنياً».
وأضاف: «نحن نؤكد لأهلنا في الخارج أننا في أيدٍ أمينة، ومسيرة البناء والتنمية في الإمارات مستمرة ولا تهزها رياح الأزمات».
كما أكد محمد محمد شكر، من مصر عميق شكره وتقديره لما تقدمه دولة الإمارات من رعاية واهتمام بالإنسان، بغض النظر عن جنسيته، مؤكداً أن الجميع هنا يعيشون نسيجاً واحداً لا فرق فيه بين مواطن ومقيم. و«الإمارات هي بيتنا الذي منحنا الأمان، ونحن على ثقة تامة بقدرة الدولة وحكمة قيادتها على تجاوز كافة التحديات والأزمات، لتبقى دائماً واحة للخير والاستقرار».
ويرى محمد موسى عوض الله، من السودان أن الوعي المجتمعي السلاح الأول لمواجهة الشائعات أو التحديات، قائلاً: «نحرص نحن المقيمين على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ونفخر بأننا نعيش في دولة تضع الإنسان أولاً حب الإمارات متجذر في قلوبنا، فهي الأرض التي فتحت لنا أبواب المستقبل، ومن أقل واجباتنا اليوم أن نكون جنوداً في الدفاع عن سمعتها واستقرارها».
استدامة الخدمات
وأشار محمد عثمان العناتي، من الأردن إلى أن استمرارية جودة الحياة والتوافر الطبيعي للخدمات خلال أي أزمة يعكس قوة الدولة وتمكنها، مؤكداً: «الإمارات وطن للجميع، وما نراه من تلاحم بين القيادة والشعب والمقيمين يعزز فينا روح الانتماء. نحن هنا لنبقى، ونبني، ونحمي هذه المسيرة المباركة».
من جانبه أكد أيمن السيوفي، من صعيد مصر أن العيش في الإمارات يمنح المقيم شعوراً استثنائياً بالأمان، قائلاً: «الإمارات ليست مجرد مكان للعمل، بل البيت الكبير الذي يسع الجميع بتقدير واحترام». وأشار إلى أن وعي المجتمع والتفافه حول القيادة هو الصخرة التي تتحطم عليها كل الشائعات، مؤكداً أن الاستقرار الذي تنعم به الدولة هو ثمرة رؤية حكيمة تضع الإنسان أولاً.
وفي قراءة قانونية وإنسانية، أفاد المستشار أحمد العمراوي من الجزائر بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تجسد أسمى معاني العدالة والأمان، موضحاً أن سيادة القانون فوق الجميع ولا تفرق بين جنسية وأخرى. واستطرد بعبارات ملؤها الاعتزاز: «إنني في دولة الإمارات أشعر تماماً وكأنني في منزلي وبين أهلي فمنظومة الأمن والقانون تؤدي واجبها على أكمل وجه، ما يمنح المرء شعوراً بالعزة والطمأنينة على حقوقه التي لا تضيع».
طمأنينة استثنائية
وأكدت يارا أبو نعمة من الأردن، أن العيش في دولة الإمارات يمنح المرأة وعائلتها طمأنينة استثنائية، مشيدةً بجودة الحياة والخدمات المستدامة التي تنعكس على استقرار الأسرة. وقالت بعبارات ملؤها التقدير: «إن دولة الإمارات بالنسبة لنا ليست مجرد بلد للإقامة، بل هي الدار وموطن الأمان».
وفي سياق متصل، أوضحت نجوى نبيل راشد من فلسطين أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل حضناً دافئاً وواحة أمان لكل من يقيم على أرضها، مشيدةً بقيم التسامح والعدالة الراسخة التي تلمسها في تفاصيل حياتها اليومية وقالت بعبارات ملؤها الامتنان: «إن دولة الإمارات بالنسبة لنا هي السند الحقيقي فنحن نشعر هنا بأننا في بيتنا وبين أهلنا، والأمان الذي ننعم به في هذا الوطن لا يُقدر بثمن.
ومن جانبها، أكدت رحمة شادي من الجزائر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً عالمياً ملهماً في احتضان الإنسان وصون كرامته، مشيدةً بمستويات الأمان العالية التي لا تفرق بين مواطن ومقيم. وقالت بعبارات ملؤها الإخلاص: «إنني في دولة الإمارات أشعر تماماً وكأنني في وطني وبين أهلي، حيث تسود قيم النبل والأمان، ويحمي القانون الجميع بلا استثناء، ما يمنح المرء طمأنينة مطلقة على نفسه وعلى مستقبل أبنائه».
حياة كريمة
وأكدت هدوب يونس من تركيا، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل نموذجاً عالمياً رائداً في التعايش والأمان، مشيرةً إلى أن منظومة النظام والكفاءة المؤسسية التي تلمسها يومياً تمنح المقيم شعوراً استثنائياً بالتقدير. وقالت بعبارات ملؤها المودة: «إن المرء في دولة الإمارات يشعر حقاً بأنه في وطنه الثاني، حيث تترسخ قيم الأمان والراحة بلا حدود، وإن عبارات الشكر تظل قاصرة بحق بلد يمنحنا كل هذا الاستقرار والسكينة». وأضافت أن احترام سيادة القانون هو السر الحقيقي وراء النجاح والتميز الذي تنفرد به الدولة، مختتمةً حديثها بالقول: «نحن ممتنون بعمق لهذه الأرض الطيبة، والوقوف إلى جانبها هو رد جميل بسيط نظير ما تقدمه لنا ولعائلاتنا من أمان وحياة كريمة ومستدامة».
وأكدت غنى خزعل من لبنان أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتجاوز مفهوم بلد الإقامة لتصبح «وطناً للروح» يمنح الإنسان السلام النفسي قبل الأمان الجسدي. وقالت بعبارات مفعمة بالتقدير: «إننا في دولة الإمارات نشعر حقاً بأننا بين أهلنا، فالأمان هنا ليس مجرد شعار، بل هو واقع ملموس نعيشه يومياً في أدق تفاصيل حياتنا، ما يمنح المرء طمأنينة تامة وسكينة حيال المستقبل». وأضافت أن الرعاية الاستثنائية التي توليها الدولة للأسر المقيمة تجعل الوفاء لهذا الوطن فعلاً تلقائياً نابعاً من القلب، مختتمةً حديثها بالقول: «لقد قدمت لنا دولة الإمارات الكثير، ومن واجبنا رد هذا الجميل بالحب والإخلاص، فهي البلاد التي مكنتنا من الحلم بلا حدود، وجعلتنا نشعر بأن كرامتنا فوق كل اعتبار».
واختتم المشاركون في الاستطلاع حديثهم بالتأكيد على أن الالتفاف حول القيادة الرشيدة في ظل الظروف الراهنة هو واجب أخلاقي وإنساني، تفرضه قيم الوفاء لدولة لم تدخر جهداً في منح كل من يقيم على أرضها حياة كريمة، وفرصاً متساوية للنمو، وشعوراً حقيقياً بأنهم في وطنهم الثاني الذي يحميهم ويحتضن طموحاتهم.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | الإمارات.. واحة الأمان للمقيمين في مواجهة التحديات العالمية | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :